صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

القوات الأفغانية تقاتل لاستعادة منطقة من «طالبان»

أفغان يدفنون عنصراً في فريق مكافحة الألغام قتل في هلمند (أ ف ب)

أفغان يدفنون عنصراً في فريق مكافحة الألغام قتل في هلمند (أ ف ب)

لشكركاه، أفغانستان (رويترز)

قال مسؤولون في إقليم فرح بغرب أفغانستان أمس: «إن قوات أفغانية مدعومة بضربات جوية خاضت معارك لاستعادة مركز منطقة سيطر عليه مقاتلون من حركة طالبان في هجوم مساء أمس الأول، قتل خلاله عدد من رجال الشرطة».
ويؤكد القتال في فرح استمرار قوة حركة طالبان التي تسيطر أو تحارب من أجل السيطرة على مناطق تشكل نصف أفغانستان تقريباً، ورفضت حتى الآن مبادرات للسلام من الرئيس أشرف عبد الغني. وقال نصرت رحيمي، نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية: «إن تعزيزات وصلت إلى بلدة أنار دره وطوقت مجموعة من مقاتلي طالبان». وأضاف أن 65 من المقاتلين قتلوا في غارات جوية.
وأضاف رحيمي أن ثمانية من رجال الشرطة، بينهم قائد الشرطة في المنطقة، قتلوا وأصيب عدد آخر.
ونشرت حركة طالبان صوراً يبدو أنها لمقاتلين داخل البلدة، وقال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان: «إن مقاتلي الحركة قتلوا 15 شرطياً، وسيطروا على عدد من المركبات العسكرية وكمية كبيرة من الذخائر».
ولم يصدر بعد تعليق من قيادة القوات الأميركية في كابول.
وجاء القتال في أنار دره بعد أيام من إعلان مسؤولين محليين وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الخاصة على يد حركة طالبان في منطقة أخرى في فراه، وهو إقليم فقير ومنعزل، تبذل الحكومة جهوداً كبيرة منذ وقت طويل لفرض السيطرة عليه.
وتزايدت الضغوط على إقليم فراه مع تسبب غارات جوية أمريكية وعمليات للجيش الأفغاني في خسائر كبيرة في صفوف مقاتلي طالبان في إقليم هلمند المجاور، مركز الأفيون في أفغانستان ومهد حركة طالبان.
واستقال حاكم فرح في يناير ملقيا باللوم في استقالته على تدخلات سياسية وفساد. وشكا سكان في مدينة فرح من قوات الأمن في الإقليم، حيث تردد أن بعض وحدات الشرطة تتواطأ مع مقاتلين من طالبان، وتبيع لهم أسلحة وذخائر.
إلى ذلك، قال مسؤول محلي أمس: «إن سبعة مدنيين، بينهم سيدتان وثلاثة أطفال، لقوا حتفهم عقب أن أصاب صاروخ، يعتقد أن حركة طالبان من أطلقته، سيارتهم بإقليم ننجرهار بشرق أفغانستان». وقال عطاء الله خوجياني المتحدث باسم حاكم الإقليم: «إن أحد مقاتلي طالبان حاول توقيف السيارة في منطقة باتي كوت مساء أمس الأحد، حيث كان على متنها ركاب في طريقهم من قرية لأخرى لحضور مراسم جنازة».