صحيفة الاتحاد

الإمارات

«دبي الخيرية» تنفذ 17542 مشروعاً وبرامج تنموية في 32 دولة

تقديم المساعدات الغذائية أولوية لدى الجمعية (من المصدر)

تقديم المساعدات الغذائية أولوية لدى الجمعية (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أنفقت جمعية دبي الخيرية 71.690 مليون درهم على تنفيذ 17542 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً موزعين على 11 نوعاً من المشاريع الرئيسية، وفي 32 دولة حول العالم خلال الفترة من مطلع يناير من العام الماضي وحتى نهاية شهر نوفمبر من العام ذاته.
وجاءت الهند في المرتبة الأولى بين الدول المستفيدة من مشاريع جمعية دبي الخيرية الخارجية، من حيث التكلفة المالية، بعدد 3901 مشروع بلغت كلفتها 14 مليوناً و382 ألف درهم، تلتها مالي، حيث نفذ فيها 1354 برنامجاً، بتكلفة تجاوزت 14 مليوناً و114 ألف درهم، وحلت إندونيسيا في المرتبة الثالثة، بقيمة مشاريع بلغت 9 ملايين و344 ألف درهم موزعين على 3560 برنامجاً.
وحلت النيجر رابعاً بين عدد الدول المستفيدة، وثاني أكثر دولة أفريقية تقيم فيها الجمعية مشاريع العام الماضي، بعدد 1318 مشروعاً ونشاطاً بتكلفة تناهز7.5 مليون درهم، ثم ملاوي بعدد 1268 برنامجاً ونشاطاً خيرياً بتكلفة 6 ملايين و842 ألف درهم، ثم الفلبين التي صرف فيها 4 ملايين وو604 آلاف درهم على 403 مشاريع، واوغندا التي أنفق فيها قرابة مليوني درهم على 205 مشاريع.
وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية، في تصريح لـ «الاتحاد» إن الجمعية تختار المشاريع المناسبة لطبيعة كل دولة وحسب احتياجات الشريحة التي نعمل على مساعدتها من السكان، بما يلبي رغباتهم ويساعدهم على ممارسة حياتهم بطريقة كريمة ومناسبة.
وأشار، إلى أن مشاريع الجمعية متنوعة من أهمها حفر الآبار سواء الارتوازية أو السطحية حسب عمق المياه الجوفية في المنطقة، وبناء المدارس والمساجد وتوفير الأثاث اللازم لهما، ودفع رسوم دراسة للطلبة المحتاجين والأسر الفقيرة بالإضافة إلى تأثيث المستوصفات الطبية وتوفير الأجهزة اللازمة لها، فضلًا عن بناء محلات تجارية كأوقاف.
ولفت، إلى أن الجمعية اهتمت بشكل كبير جداً العام الماضي بمشاريع الأيتام، وعلى سبيل المثال تم بناء 3 دور أيتام في الهند لإيواء 92 يتيماً، وذكر أن المشاريع التنموية تحظى بنسبة كبيرة من بين المشاريع المنفذة العام الماضي، من ذلك تمليك مزارع زراعية أو حيوانية وأيضاً تمليك أدوات زراعية وتوفير حيوانات لتكون مصدر رزق وعيش للأسر التي تعيش في مناطق زراعية، وتعتبر الزراعة أو الرعي هما النشاطان السائدان بالمنطقة.
وأوضح مسمار أن المشاريع العامة التي نفذتها الجمعية في الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الماضي، تشمل دعم الأسر المنتجة عن طريق «القرض الحسن»، بهدف مساعدة هذه الأسر المحتاجة والمعوزين عن طريق تقديم مبلغ من المال حسب نوع المشروع أو مناسبته للأسرة، لافتاً إلى أن هذا الدعم يتم سداده من متلقيه على أقساط بعد فترة زمنية، يتم تحديدها على ضوء طبيعة المشروع.
كما تضمنت مشاريع الجمعية، بناء المعاهد العلمية وبناء مساكن للفقراء ووقف برادات المياه، إضافة إلى توفير محركات قوارب الصيد وماكينات الخياطة، وشراء الجرارات الزراعية وتوزيع المصاحف.
وعن الدول الأخرى المستفيدة من مشاريع الجمعية العام الماضي، ذكر مسمار أن قائمة الدول المستفيدة من مشاريع الجمعية، تشمل بالإضافة إلى الدول السابقة، كلاً من البوسنة والهرسك، البانيا، الصين، جيبوتي، توجو، لبنان، سريلانكا، كمبوديا، طاجكستان، تايلاند، الكونغو، البرازيل، السودان، غانا.
كما تضم قامة الدول، إثيوبيا، موريتانا، الصومال، جنوب أفريقيا، سيراليون، بنين، ليبريا، السنغال، نيجيريا، غينيا كوناكري، غامبيا.