صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق المحلية تتداول في الاتجاه الصعودي

شاشة التداول في سوق دبي المالي (الاتحاد)

شاشة التداول في سوق دبي المالي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

سجلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية أداءً جيداً خلال تداولات الأسبوع الماضي، فيما جاءت أحجام التداول ضعيفة لا تبشر بمستهدفات صعود مباشرة على المدى المتوسط، بحسب أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا.
وقال العشري إن المؤشرات ورغم اندفاعها المباشر صعوداً في بداية تداولات العام الحالي، إلا أنها لم تنجح حتى الآن في استهداف مستويات مقاومة رئيسة حتى الآن إلا أنها مازالت تتداول في اتجاه صعودي قوي المنحنى على معظم خرائط اتجاهها لذا تستمر النصيحة الإفراط في التحفظ طالما أبقت المؤشرات على تداولها بثبات في المستويات الحالية.
وواصل مؤشر دبي ارتفاعه خلال تداولات الأسبوع الأخير مغلقا قرب حاجز المقاومة عند 3500 نقطة غير أنه لم يتعرض بعد لمستويات مقاومة رئيسة بدءا من مستوى المقاومة الأول عند 3578 نقطة والذي يعني تجاوزه صعودا تقلص المخاطر والتحول للتداول في مناطق أقل مخاطرة وقد تسهل الأسباب لاستهداف مستوى المقاومة المهم عند 3737 نقطة على المدى المتوسط.
وأضاف العشري أن مؤشر دبي المالي مازال يتداول بشكل شبه عرضي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط ولم يبدِ توجها صعوديا بشكل حقيقي وبناء عليه يستمر تداوله معتدل المخاطر في المستويات الحالية حتى ينجح في تجاوز مستويات المقاومة المعنية بالصعود.
وبالنسبة لمؤشر سوق أبوظبي، فقد اتسم أداؤه بالقوة خلال تداولات الأسبوع الأخير، إذ نجح في تجاوز أول مستويات المقاومة المهمة عند 4578 نقطة ونجح في الإغلاق فوقه عند مستوى 4591 نقطة، وبالتالي لا يوجد مستويات مقاومة ذات قيمة قبل مستوى المقاومة الأول الجديد عند 4710 نقاط، والذي لا يستبعد استهدافه على المدى القصير مع الإشارة إلى أن نجاحه في تجاوز هذا المستوى المهم من المقاومة سوف يتحول للتداول في مستويات قليلة المخاطر، وقد ينجح في استهداف مستويات المقاومة قرب حاجز المقاومة النفسي عند 5000 نقطة خلال تداولات الربع الحالي.
أمام مؤشر السوق السعودية، فقد نجح في الارتداد صعودا خلال تداولات الأسبوع الأخير، غير أنه لم يتعرض بعد لمستويات مقاومة رئيسة تعبر عن تقلص المخاطر واحتمالية الاستمرار في استهداف مساحات صعود جديدة على المدى القصير، وبشكل عام ينبغي أن يتجاوز المؤشر مستوى المقاومة الرئيس عند 7580 نقطة ليتجاوز الخطر على المدى المتوسط، وبشكل عام مازال المؤشر السعودي حتى الآن يتداول في مستويات معتدلة المخاطر وغالبا سوف يفلح في استهداف مستوى المقاومة المذكور صعودا على المدى القصير.
وبالنسبة لمؤشر بورصة قطر الذي صعد بشكل مباشر وكأنه متعمد خلال تداولات الأسبوع الأخير بما تجاوزت نسبته%7.6 ليغلق عند مستوى 9135 نقطة، وغالبا سوف يواصل المؤشر الصعود خلال تداولات الأسبوع الجديد صوب مستويات المقاومة حول منطقة المقاومة الشرعية عند 9500 نقطة، على سبيل الاختبار الذي لن ينجح على الأغلب مما سيؤدى إلى معاودته التراجع من جديد وربما بشكل مباشر قبل نهاية تداولات الشهر الحالي، وبناء عليه من الأفضل جني الربح والانسحاب في ارتفاع متوقع في بداية تداولات الأسبوع الحالي قبل أن يعاود المؤشر تراجعه من جديد.
وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي اكس 30 الذي نجح في تسجيل ارتفاعات تاريخية جديدة فوق حاجز المقاومة النفسي عند 15000 نقطة خلال تداولات الأسبوع الأخير ليستهدف مستوى المقاومة عند 15267 نقطة ومازال مرشحا لاستهداف مستويات مقاومة جديدة قد يتجاوز مداها مستوى المقاومة الأول عند 15580 نقطة على المدى المتوسط.