صحيفة الاتحاد

الرياضي

541 مكرماً في حفل «أصحاب الإنجازات الرياضية»

 عبدالملك والمدفع وخالد آل حسين أثناء الإعلان عن قائمة المكرمين (من المصدر)

عبدالملك والمدفع وخالد آل حسين أثناء الإعلان عن قائمة المكرمين (من المصدر)

معتصم عبدالله (دبي)

حددت الهيئة العامة للرياضة، الحادية عشرة من صباح الأحد المقبل، موعداً للاحتفال بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأصحاب الإنجازات خلال حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية الثاني عشر لعام 2017، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، ووزارة شؤون الرئاسة، ويقام بقاعة الاتحاد بفندق قصر الإمارات في أبوظبي.
وأعلنت الهيئة اختيار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، شخصية العام الرياضية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة أمس، للإعلان عن تفاصيل حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية، بحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد، نائب رئيس اللجنة المنظمة، وخالد آل حسين مدير إدارة الرياضة.
يشهد الاحتفال المرتقب لـ «عرس الرياضيين» في نسخته الـ12 تكريم 541 رياضياً يمثلون 28 اتحاداً حصدوا نحو 540 ميدالية، من بينها 261 ميدالية ذهبية، 154 فضية، 125 برونزية على مستويات التنافس العالمي، الدولي، والآسيوي، وغرب آسيا، والعربي، والخليجي، حيث يصل إجمالي مكافآت المكرمة إلى 18 مليوناً و739 ألفاً و500 درهم، توزع على 431 لاعباً، 26 مدرباً، 79 إدارياً، 4 حكام، وفنيين.
ويتصدر اتحاد الجو جيتسو قائمة الاتحادات الأكثر تحقيقاً للإنجازات في عام 2017 برصيد 28 ميدالية عالمية، فيما حصد اتحاد المعاقين النصيب الأكبر من قيمة المكرمة بمبلغ 2.935.500 درهم، ويتربع اللاعب يوسف ميرزا بطل اتحاد الدراجات قائمة اللاعبين الأعلى حصداً لقيمة المكرمة بمبلغ 486.000 درهم.
ورفع إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للرياضة باسم الرياضيين، والأبطال أصحاب الإنجازات الرياضية، أسمى آيات الشكر والتقدير والاعتزاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وإلى كل من ساهم في تحقيق الإنجازات، تقديراً لما يقدمونه من دعم لا محدود لرياضة شباب الوطن.
وتوجه الأمين العام للهيئة، بالشكر والامتنان لأصحاب الإنجازات الرياضية الفائزين والمكرمين، الذين وضعوا بصمتهم برفع راية الدولة عالية خفاقة في أبرز المحافل الرياضية الدولية، وقال: الشكر موصول لوسائل الإعلام الشريك الاستراتيجي البارز والدائم في دعم الرياضة والرياضيين، والترويج للإنجازات والنجاحات، مشيداً بالدور الكبير لمعالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، على ما يقدمه من متابعة وتوجيه وإشراف، على كل المستجدات والآلية المساهمة في إنجاح هذا الحفل وإظهاره بالصورة اللائقة.
وأعلن عبدالملك، أن اختيار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، شخصية العامة الرياضية يأتي اتساقاً مع شخصية معاليه الفذة، وقال: «عرف عن معاليه العمل الدؤوب، والمتابعة الدائمة للشؤون الرياضية بشتى مجالاتها، طيلة فترة توليه رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والتي شهدت خلال فترة رئاسته تطوراً وتقدماً ملموسين، بفضل توجيهاته ومبادراته الداعمة للاتحادات الرياضية الوطنية والأندية، بالإضافة إلى توسيع قاعدة ممارسة الرياضة وتشييد المنشآت الرياضية والشبابية، وتحقيق إنجازات رياضية كبيرة خلال تلك الفترة. وأكد أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك، كان شاهداً على كل لمسة إنجاز، ورفرفة راية في سماء المحافل الدولية، حيث تتجلى رياضتنا شامخةً بالمزيد من الفخر والاعتزاز من خلال إنجازاتها الكبيرة التي سطرها أبناء الوطن المخلصون، مستمدين العزم، من متابعة وتوجيه معاليه، ومباركة قيادتنا الرشيدة التي تدعم الرياضة والرياضيين، وأضاف بأنه جاء اختيار معاليه هذا العام أيضاً، تقديراً لما يقوم به من أدوار مهمة في رفع المعنويات، وشحذ الهمم، ورسم الخطط، نحو الآفاق الرياضية العالمية، وفق أرقى المعايير التي تضع الدولة في مصاف الدول المتقدمة، والتي تشكل محور الانطلاق إلى الاهتمام بكل ما يتعلق بالتنمية الشاملة للفرد والمجتمع، وتعزيز ثقافة الرياضة المجتمعية في بيئة صحية سليمة.وأشار عبدالملك إلى أنه تحققت في ظل رئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك العديد من النجاحات والإنجازات التي سجلها التاريخ، وستبقى طويلاً في ذاكرة الأجيال، قصصاً ممتعة، وبطولات غالية، وألقاباً ثمينة، ولحظات ساهمت في تعزيز مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية، ورفعت رايات الفخر في ميادين التألق والإبداع، ورسمت الفرحة على محيا الوجوه، وأدخلت البهجة إلى القلوب.