صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوصل.. مطاردة «المعنوية» في «الهامشية»

الوصل يبحث عن فوز معنوي في ختام المشاركة الآسيوية (الاتحاد)

الوصل يبحث عن فوز معنوي في ختام المشاركة الآسيوية (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

ينهي الوصل مشوار المشاركة القارية الرابعة بعد نسخ 1993 و1995 و2008، بلقاء ناساف قرشي الأوزبكي، في الجولة السادسة والأخيرة، ضمن المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا في الساعة السابعة مساء اليوم، على ملعب زعبيل بدبي، في مواجهة «هامشية» بين الطرفين اللذين فقدا فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى دور الـ 16 مبكراً في المجموعة التي يتصدرها السد، والذي يلعب بدوره في التوقيت ذاته أمام بيروزي في طهران.
وحسمت بطاقات التأهل إلى الدور الثاني الذي تقام مبارياته خلال مايو المقبل، في المجموعتين الأولى والثالثة، في حين يتنافس ذوب آهن ولوكوموتيف على البطاقة المتبقية في المجموعة الثانية، والريان والعين على البطاقة المتبقية في المجموعة الرابعة، على مستوى أندية غرب آسيا، ويقبع الوصل في المركز الأخير لترتيب المجموعة الثالثة من دون رصيد من النقاط مقابل 7 نقاط لضيفه الأوزبكي صاحب المركز الثالث في المجموعة التي يتصدرها السد برصيد 12 نقطة، مقابل 10 نقاط لبيروزي الإيراني «الوصيف» وصاحب بطاقة التأهل الثانية إلى دور الـ 16.
ويتطلع «الإمبراطور» في مباراة الليلة إلى إنهاء مشوار المشاركة القارية، بفوز أول في المجموعة، والأول على حساب الأندية الأوزبكية، بعد خسارته 1-4 أمام نيفتشي في نسخة عام 1995، قبل الخسارة الثانية أمام ناساف بهدف على ملعب الأخير في مدينة قرشي، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة.
في المقابل، يبحث المنافس الأوزبكي الذي أنهى بدوره مشوار المشاركة السادسة في أبطال آسيا بشكلها الجديد، بعد نسخ 2012 و2014 و2015 و2016 و2017، بالخروج من الدور الأول أسوة بالمشاركات الخمس الماضية، والتي فشل فيها تخطي حاجز دور المجموعات، عن فوز ثالث أمام الأندية الإماراتية في المواجهة التاسعة، بعدما لعب سابقاً أمام أندية الوحدة، الجزيرة، الأهلي والعين على التوالي أعوام 2002 و2012 و2015 و2016، والفوز الأول على حساب الوحدة 2-1 عام 2002، مقابل التعادل في مباراتين والخسارة في 4 لقاءات، قبل فوزه في مباراة الجولة الثانية للمجموعة الثالثة على الوصل بهدف في النسخة الحالية.
ويمنح الجهاز الفني للوصل بقيادة الأرجنتيني رودولفو الذي يفتقد لجهود حميد عباس فقط بداعي الإيقاف، اللاعبين البدلاء الذين لم يحظوا بفرصة المشاركة المستمرة خلال الجولات السابقة، مقابل إراحة الأساسيين استعداداً لمباراة حتا في «الجولة 21» للدوري، والتي يطمح من خلالها «الإمبراطور» استعادة المركز الثالث في الدوري، حال فوزه على «الإعصار» وتعثر منافسه النصر الذي يلعب في مواجهة العين المتصدر ضمن الجولة ذاتها.

رودولفو: المشاركة مفيدة رغم «الخسارة 5»
أكد الأرجنتيني رودولفو أراوبارينا المدير الفني للوصل، الاستفادة القصوى لفريقه من المشاركة القارية في أبطال آسيا، رغم الوداع المبكر والخسارة في خمس مباريات على التوالي.
وقال: قطعاً سعينا للفوز وتحقيق نتائج أفضل، وقدمنا مباريات جيدة، منحت خبرات أكبر للاعبين الصاعدين، وكافحنا في كل المباريات، ولكن للأسف لم نحقق الهدف المرسوم، ونطمح إلى تحقيق الفوز في مباراة الليلة، لتكون بمثابة نتيجة معنوية للفريق.
واستبعد مدرب الوصل أن تكون المشاركة الآسيوية قد أضرت الوصل في البطولات المحلية، مشيراً إلى أن المشاركة إيجابية على جميع المستويات، ودعمت خبرة النادي واللاعبين وحتى الجهاز الفني، وقال: تحدثت مرات عديدة عن أن القائمة محدودة، ونشترك في أربع منافسات، وهو ما أدى إلى إرهاق اللاعبين بسبب توالي المباريات، والإحصائيات تقول إن لاعبي الوصل خاضوا معدلاً أعلى في المباريات أكثر من العديد من الأندية في المنافسة على المستوى المحلي. وتعليقاً على خطوة اللاعبين لحث الإدارة تجديد التعاقد مع المدرب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، قال: علاقتي جيدة وقوية بهم، وبالفعل وصلني تعليق بأن اللاعبين كتبوا تعليقات إيجابية عني، وأنا أشكرهم، رغم أنني قد أكون قاسٍياً في بعض الأحيان عليهم في التدريبات، ولكن يجب ألا ننكر أنهم أحدثوا قفزة على مستوى النتائج، ورسالتي للاعبين أن نجاحي من نجاحهم، وعلينا أن نصل إلى أهدافنا في نهاية الموسم، لمصلحة النادي ومصلحة الجميع.

بيردييف: الوداع لا يلغي الطموح
ذكر الأوزبكي روزيكول بيردييف المدير الفني لناساف، أن الوادع المبكر للفريقين، لا يلغي طموح الفوز، وتقديم الأداء الأفضل، في ظل غياب الضغوط عن اللاعبين، وقال: فريقي يعد الأصغر سناً بين الأندية المشاركة، وأرى أن الفرصة أفضل حالاً في المستقبل القريب، عطفاً على رصيد الخبرات الجيد للاعبين في المشاركة الأخيرة.
وأضاف: أستطيع القول، إن الحظ حالف السد وبيروزي في التأهل عن المجموعة، رغم استحقاقهما للتأهل من واقع الأداء القوي في الوقت الذي واجه فريقي سوء الحظ، إضافة إلى افتقاد عدد من العناصر الأساسية بداعي الإصابة، وهو ما ينطبق على الوصل، نقدر ونحترم المنافس اليوم، وأعتقد أنه من أقوى الأندية الإماراتية، ويملك مهاجمين جيدين للغاية، وربما لم يحالفهم الحظ في التأهل لظروف الإصابات.