صحيفة الاتحاد

الرياضي

«القمر السماوي» يسطع في موسكو!

دبي (الاتحاد)

دليل آخر على أن مان سيتي أصبح كبيراً في عهد أبوظبي، وهو أنه يضم في صفوفه 18 لاعباً دولياً في الوقت الراهن، ويعد امتلاك العدد الكبير من النجوم الذين ينشطون في منتخبات العالم المختلفة، وخاصة الأوروبية واللاتينية مؤشراً لا يقبل الشك على حجم النادي ومكانته، وبالنظر إلى أن الأنظار سوف تتجه الصيف المقبل إلى موسكو لمتابعة الحدث الكروي الأهم والأكبر في عالم الساحرة، فإن الجماهير تظل في ترقب كبير لمشاهدة نجوم الأندية التي يعشقونها، ولن يكون نجوم السيتي استثناء من ذلك.
الأمر لا يتعلق بمجرد ظهور عدد كبير من نجوم السيتي في مونديال روسيا الصيف المقبل فحسب، بل إنه غالبيتهم يدخلون دائرة الترشيحات لمساعدة منتخباتهم على الظفر بالمونديال، خاصة أنهم ينشطون في منتخبات كبيرة، وعلى رأسهم ثنائي ألمانيا ليروي ساني، وإلكاي جوندوجان، وهما من العناصر الأساسية في تشكيلة «المانشافت» الذي يعد مرشحاً فوق العادة للظفر باللقب كما جرت العادة.
وفي صفوف إسبانيا يترقب الملايين النجم دافيد سيلفا، والذي نجح في حجز مكان له في التشكيلة الإسبانية، بل إنه أصبح واحداً من أصحاب الأدوار المؤثرة في التشكيلة الحالية أكثر من أي وقت مضى، حيث يرى فيه لوبتيجي المدير الفني لمنتخب «لافوريا روخا» عنصراً خبيراً، يملك القدرة على صناعة الأهداف والتحكم في المباريات.
أما منتخب التانجو الأرجنتيني، فيضم في صفوفه الهداف سيرخيو أجويرو صاحب الـ36 هدفاً دولياً، والذي شارك مع الأرجنتين في 84 مباراة دولية، ويظل أجويرو اللاعب المفضل لميسي حينما يتعلق الأمر بالمهاجم الذي يلعب أمامه، ومع أجويرو يعول خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب التانجو على المدافع القوي أوتاميندي الذي تطور كثيراً مع مان سيتي، خاصة فيما يخص بناء الهجمات من الخلف، والتمرير المتقن، فضلاً عن قدراته الدفاعية الجيدة.
بدوره يتطلع منتخب البرازيل إلى العودة مجدداً إلى منصة التتويج المونديالية، خاصة أنه نجح في العثور على توليفة جديدة تتعلق بها الآمال لإعادة كبرياء منتخب السامبا، ويضم المنتخب البرازيلي في صفوفه من نجوم سيتي المهاجم الواعد جابريل جيسوس، ولاعب الوسط المدافع القوي فرناندينيو، وكذلك الحارس إيدرسون، أما دانيلو فإن فرص مشاركته في المونديال تبدو صعبة في ظل عدم ظهوره أساسياً مع السيتي.
كيفين دي بروين، وفينسنت كومباني ليسا من أعمدة المان سيتي فحسب، بل هما أمل منتخب بلجيكا في تحقيق المفاجأة، حيث يضم في صفوفه مجموعة من أفضل اللاعبين في الأندية الأوروبية الكبيرة، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يقدم الأداء الجماعي المقنع الذي يتيح له مزاحمة ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وإسبانيا في سباق الترشح لانتزاع اللقب المونديالي.
وبعيداً عن سباق الترشيحات لنيل اللقب المونديالي، فإن نجوم السيتي يسجلون حضوراً مؤثراً في صفوف منتخب الأسود الثلاثة الإنجليزي، وهؤلاء النجوم هم رحيم سترلينج، وجون ستونز، والمدافع الأيمن والكر الذي يمكنه القيام بمهام قلب الدفاع إلى جوار ستونز، ويعود الفضل إلى مان سيتي في تأهيل هذا الثلاثي لتمثيل المنتخب الإنجليزي بصورة جيدة، خاصة أن الإنجليز أصبح لديهم منتخب متطور يتمتع بالمهارة التي كان يفتقد إليها في أجيال سابقة.
بدوره يمثل جابرييل ميندي منتخب فرنسا الذي يتواجد في ترشيحات المنافسة على اللقب المونديالي، وإذا عاد ميندي في الأسابيع المقبلة للتشكيلة الأساسية للسيتي فسوف يحجز مكاناً في منتخب الديوك الذي يتطلع إلى الذهاب بعيداً في موسكو، كما تضم تشكيلة المنتخب البرتغالي اللاعب الموهوب بيرناردو سيلفا الذي رشح بدوره منتخبات أخرى للفوز باللقب، ولكنه لم يستبعد منافسة منتخب بلاده على البطولة، خاصة أن البرتغال بطل أوروبا، وتملك اللاعب الأفضل في العالم كريستيانو رونالدو.