صحيفة الاتحاد

الرياضي

«السماوي» يضرب بقوة الأجنحة

القاهرة (الاتحاد)

يمتلك البلومون النسبة الأكبر في إحراز الأهداف عبر اللعب الجماعي والتمريرات الحاسمة بين لاعبيه، وسجل الفريق 80% من أهدافه عبر هذا الأسلوب، بفارق 3% على الأقل عن «المدفعجية»، و4% عن يونايتد، مقابل 10% عن الريدز، واعتاد بيب أن يصعق منافسيه في الشوط الثاني الذي سجل فريقه خلاله 58% من أهدافه مقابل 42% لأهداف الشوط الأول، وكانت الفترة الأبرز في معدل تهديف السماوي هي الدقائق بين 76 و90، في الوقت القاتل من عمر المباريات، حيث أحرز فيها 20% من الأهداف.
واعتمد الفريق في هجومه على التنوع والتوازن بين جبهاته الهجومية، وهو ما يظهر من خلال تسجيل 36.5% من الأهداف عبر الجانب الأيسر، وهو ذات المعدل للأهداف التي جاءت عبر العمق، وبنسبة أقل ظهرت جبهته اليمنى، لكن الإجمالي يشير إلى تفوق أجنحة وأطراف السيتي على كل الفرق المنافسة، التي لم تنجح في إيقاف هذا الطوفان الهجومي المتواصل، حيث احتلت أطرافه الصدارة، مقارنة بكل أجنحة فرق الدوري، في حين أن عمقه الهجومي جاء في المرتبة الثالثة بعد ليفربول ويونايتد.
بالطبع كان هجوم السماوي هو الأكثر اختراقاً لدفاعات المنافسين، بعدما تمكن من إحراز 88% من أهدافه من داخل منطقة الجزاء، وجاءت ثلث أهدافه من داخل منطقة الـ6 ياردات، في دلالة واضحة على توغلاته العميقة بين خطوط الدفاع المختلفة، وكانت الألعاب المتحركة هي عنصر القوة الخارقة للفريق، وأنتجت أيضاً 85% من الأهداف، مقابل 15% لأهداف الركلات الثابتة التي جاء أغلبها من ركلات جزاء، نتيجة التوغلات الناجحة في منطقة الجزاء، بجانب امتلاك لاعبيه لمهارات فردية يصعب إيقافها.
ولم يقتصر تكتيك جوارديولا على الهجوم المنظم فقط، برغم أنه يعد نقطة قوة كبرى للبلومون، حيث استطاع من خلاله أن يحرز 75% من أهدافه، لكن الهجمات المرتدة كانت سلاحاً فعالاً أيضاً في مسيرة السيتي، وتمكن عبرها من تسجيل 25% من الأهداف، وزادت مهمة دفاعات المنافسين صعوبة عند مواجهة فريق يجيد تنفيذ الهجمات السريعة، مثلما يبرع في شن هجمات ذات عدد كبير من التمريرات، بواقع إنتاج 48%، و52% من الأهداف على الترتيب!