صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مغردون: «قمة القدس» ضربة لإيران وعملائها

دينا مصطفى (أبوظبي)

تصدر وسم #قمة_القدس موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بمجرد إطلاق خادم الحرمين الشريفين اسم «قمة القدس» على القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة في مدينة الظهران بالسعودية، وتدفقت التغريدات الحماسية المؤيدة لإعلان خادم الحرمين الذي شدد، أثناء كلمته بالجلسة الافتتاحية، على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية.
كما أعلن الملك سلمان بن عبد العزيز عن تبرع المملكة بمبلغ 200 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس. وأكد أن «فلسطين في قلوبنا جميعاً، وأنه على القاصي والداني أن يعلم أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين جميعاً». أشاد مغردون بقرار خادم الحرمين الشريفين، وأثنوا على قمة القدس، فقال مغرد «إطلاق اسم القمة العربية بقمة القدس هي ضربة لإيران وعملائها». وتساءل أحد المغردين «الملك سلمان يستنكر قرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس ويقدم 150 مليون دولار لأوقاف القدس و50 مليون دولار للأنروا. هذا جزء مما يقدمه السعودي اليوم لفلسطين وشعبها، فماذا قدم المتاجرون بالقضية الفلسطينية غير النفاق والكذب؟».
وكتب آخر «الملك سلمان يطلق على قمه الظهران الحالية قمة القدس، ويعلن عن تبرع السعودية بمبلغ 150 مليون دولار دعماً للقدس، وأن فلسطين هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك وعاصمتها القدس الشرقية،الرئيس الفلسطيني: نشكر الملك السلمان على دعمه للقضية الفلسطينية، لهذا لا مكان للصغار في هذه القمة».
ودعا مغردون لخادم الحرمين وأثنوا على صنيعه «150 مليون دولار من المملكة العربية السعودية لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس، وتسمية القمة بقمة القدس، الله يطول عمرك يا أبو فهد». ولفت مغردون إلى أهمية إطلاق قمة القدس على القمة الحالية «إطلاق اسم قمة القدس على قمه الظهران به من الإلجام للمرجفين والمشككين على مرأى من العالمين، ما يجعل موقفنا من القضية الفلسطينية واضحاً وضوح الشمس، لا مزايدة على مواقف المملكة تجاه أشقاء العروبة والإسلام إطلاقاً»، وأكد آخر «يجب وضع حد لما تفعله إيران بتدخلها بالدول العربية ونشر الكراهية وذلك بتعاون الجميع». ورأى آخرون أهمية توحيد الكلمة العربية، فقال مغرد «القدس لها رب يحميها وقادة يدافعون عنها، أما تجار الدين وتجار القضية الفلسطينية فلا هم لهم إلا تشويه الحقائق ونشر الإشاعات فقط لكي لا تتضرر مصالحهم نعم أعني قطر وإيران وحماس والإخوان يتاجرون بالدم الفلسطيني وشق الوحدة بين الشعوب».
وقال أحدهم «ما هي غريبة على الملك سلمان نجاح قمة القدس والدعم السخي لفلسطين»، وحذر آخرون من الخطر الإيراني «يجب على الدول العربية والمجتمع الدولي وضع إيران عند حدها لتقف ضد إيران ودعمها للفساد والكراهية»، وكتب مغرد «لا بد من توحيد المواقف العربية وتطوير منظومة العمل لمواجهة الأزمات المصيرية للمنطقه العربية». وشدد مغردون على مكانة القضية الفلسطينية في قلب كل عربي «فلسطين هي أبرز الاهتمامات للمملكة العربية السعودية والقيادة الحكيمة، فليس بغريب أن يتم تسميه القمة العربية بهذا الاسم».
كما تغنى مغردون بقادة السعودية وما يفعلوه من أجل نصرة القضية الفلسطينية «اللهم أجمعهم على الخير والسلام، وأنصر إخواننا الفلسطينيين»، وذكر آخر «السعودية بقادتها تسعى جاهدة أن تقوي الوحدة العربية هذه الفترة». وتحدث آخرون عن أهمية وقوف الدول العربية ودفاعها عن التهديدات الخارجية، فقال مغرد «هذه القمه تنعقد في ظل ظروف وتحديات عالمية توجهها المنطقة العربية، مما يتطلب حلول جادة لمرور التحديات بسلام والفترات الماضية وتقوية وتعزيز الأمن فيها»، ورأى آخر «الآن الدور كبير على قادة الدول العربية لتوحيد الموقف في القضايا المصيرية».وقال أحد المغردين «الآن الجامعة العربية بيدها أن تشكل وحدة عربية قوية للدفاع عن الأمة ضد التوجهات الخارجية». وأكد مغردون أهمية دور الجامعة «جامعة الدول العربية عليها أن تطور من قدرتها للدفاع عن الدول العربية ومصالحها».