سعيد ياسين (القاهرة)

فردوس عبدالحميد.. من أكثر الفنانات حضوراً في المسلسلات الرمضانية التي امتد وجودها فيها لأكثر من نصف قرن، شاركت خلالها في عشرات المسلسلات الاجتماعية والتاريخية والدينية والكوميدية والتراثية التي حققت نجاحاً لافتاً، وتأثر بها الجمهور العربي تأثراً كبيراً، وجاءت بدايتها مع مسلسلات رمضان في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، حيث شاركت في مسلسلي «أم العروسة» أمام عماد حمدي، وزهرة العلا، وصلاح السعدني، وإخراج إبراهيم الصحن، و«الإنسان والحقيقة» أمام عبدالله غيث، وصلاح قابيل، وفي عام 1977 جسدت دور «نفيسة عبدربه» الذي شكل قفزة مهمة في مشوارها الفني، بمسلسل «حكاية ميزو» أمام سمير غانم، وإسعاد يونس، وسامي فهمي، وحسين الشربيني، وشاركت في العام التالي في «المشربية» أمام شكري سرحان، وسميحة أيوب، ونسرين ومحمود الحديني، ثم «أبنائي الأعزاء شكراً» أمام عبدالمنعم مدبولي، ويحيى الفخراني، وصلاح السعدني، وفاروق الفيشاوي، وآثار الحكيم، وإخراج زوجها محمد فاضل الذي تعاونت معه لاحقاً في العديد من المسلسلات الرمضانية، ومنها: «صيام صيام» مع يحيى الفخراني، وآثار الحكيم، وصلاح السعدني، ومريم فخر الدين، و«ليلة القبض على فاطمة» أمام فاروق الفيشاوي، وممدوح عبد العليم، و«وقال البحر» أمام عزت العلايلي، وصلاح السعدني، و«عصفور النار» أمام محمود مرسي، وجسدت فيه شخصية «حورية» التي تتصدى لعمدة القرية التي تعيش فيها والذي يمارس ظلماً واستبداداً على الجميع، وقدمت مع فاضل أيضاً عام 1989 المسلسل الكوميدي «أنا وأنت وبابا في المشمش» أمام حسن عابدين، وجسدت فيه شخصية «وداد عبدالباقي الجوهري»، ثم «النوة» وجسدت فيه شخصية فتاة من الإسكندرية تتولى تربية أشقائها وتعليمهم، وتضطر للعمل بالتجارة وتواجه المصاعب في سبيل المحافظة على كيان الأسرة، و«وما زال النيل يجري» أمام هشام سليم، ويحيى شاهين، وصابرين، و«الشارع الجديد» أمام عبدالمنعم مدبولي، وعزت العلايلي، و«العائلة والناس» أمام كمال الشناوي، و«أدهم وزينات والثلاث بنات» أمام فاروق الفيشاوي، كما جسدت شخصية «هدى شعراوي» عام 2004 في مسلسل «مصر الجديدة» أمام يوسف شعبان، وشاركت في مسلسلات أخرى من إخراج مخرجين آخرين غير زوجها، ومنها «مذكرات زوج» من إخراج حسن بشير، و«ليالي الحلمية» لإسماعيل عبدالحافظ، و«هالة والدراويش» لعبدالعزيز السكري، و«أم البنات» لنور الدمرداش، و«زيزينيا» لجمال عبدالحميد، و«حواري وقصور» لأحمد خضر، وكان لها نصيب كبير في الدراما الدينية والتاريخية الرمضانية، بدأتها 1980 حين جسدت شخصية «الراوية» في الجزء الأول من مسلسل «محمد رسول الله»، وشخصية «الجليلة» في «الزير سالم» أمام محمود ياسين، ويوسف شعبان، و«فاطمة» في «أبو حنيفة النعمان» أمام محمود ياسين، و«فتى الأندلس» أمام يوسف شعبان، و«السائرون نياماً» أمام علي الحجار، وسلوم حداد، وكان آخر مسلسلاتها «الأسطورة» أمام محمد رمضان 2016.