تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وسعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، كرمت «أبوظبي للإعلام» نجوم دورتها الدرامية والبرامجية الرمضانية 2019، من أبطال وفريق عمل المسلسلات الأضخم إنتاجاً والتي عرضت على شاشتي «أبوظبي» و«الإمارات»، وكذلك القائمين على البرامج التي أنتجتها «أبوظبي للإعلام» للموسم الرمضاني من إعلاميين ومعدين ومصورين، وذلك خلال حفل خاص أقيم في الخيمة الرمضانية بمبنى الإذاعة والتلفزيون، حضره نخبة من نجوم الدراما العربية والخليجية والصحافة المحلية والإقليمية.
شهد الحفل تكريم جميع القائمين على هذه المسلسلات والبرامج من أبطال وممثلين ومخرجين ومؤلفين ومقدمين وفنيين، إلى جانب المديرين التنفيذيين للإدارات والإعلاميين المحليين والإقليميين، كما شهد أيضاً تكريم شركة «بيراميديا» للاستشارات والإنتاج الإعلامي بوصفها المنتج المنفذ لبرنامج «الزمن الجميل» في موسمه الأول.

نجوم الدراما
وتميز الحفل بحضور واسع لمجموعة من نجوم الدراما العربية والخليجية والصحافة المحلية والإقليمية الذين جرى تكريمهم بدرع «أبوظبي للإعلام»، من قبل سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، وقد بدأ الاحتفال بعرض مقاطع ومشاهد من أبرز الأعمال الدرامية والبرامجية التي عرضت هذا الموسم عبر شبكة تلفزيون أبوظبي، ليبدأ تكريم النجوم بعدها، ومن بينهم عابد فهد وسلوم حداد عن مسلسلهما «عندما تشيخ الذئاب» وصبا مبارك وسامر إسماعيل عن مسلسل «عبور»، إضافة إلى مكسيم خليل وطوني عيسى وأروى جودة وسوزي كراجيان وجيسي عبدو من أبطال مسلسل «صانع الأحلام»، ويوسف الخال ونسرين طافش من أبطال مسلسل «مقامات العشق»، بالإضافة إلى المخرج والمنتج إياد الخزوز.
كما تم تكريم كل من جاسم الخراز وهدى الغانم وميثا محمد ومنير الزعبي وسلوى الجراش أبطال مسلسل «ص.ب. 1003»، ويعقوب عبدالله وعبد المحسن القفاص من فريق عمل مسلسل «موضي قطعة من ذهب»، وجابر نغموش وسعاد علي وعلي الغرير وحسان الشيخ من أبطال مسلسل «جديمك نديمك»، ولونا الياس من مسلسل «فتنة»، وأسيل عمران التي شاركت في بطولة مسلسل «ماذا لو؟»، وعابد فهد وستيفاني صليبا من أبطال مسلسل «دقيقة صمت».

7 مسلسلات
وتضم قائمة إنتاجات «أبوظبي للإعلام»، 7 مسلسلات تعرض على قناتي «أبوظبي» و«الإمارات»، منها الدراما الإنسانية «عبور» الذي تدور أحداثه عام 2015 في إطار درامي اجتماعي، ويتناول قصص التفاعل بين اللاجئين في مخيم بالأردن مع مجموعة من العاملين والمتطوعين من خلفيات وجنسيات متعددة، إضافة إلى «عندما تشيخ الذئاب» الذي يتناول مجموعة من القصص المتشابكة والمتداخلة لإحدى الحارات الشعبية، تسلط بمضمونها الضوء على نماذج اجتماعية متنوعة قد يحتويها أي مجتمع، لتشمل كل الفئات والصفات الإنسانية.

أحلام وعشق
و«صانع الأحلام» هو عمل آخر تنفرد به «أبوظبي للإعلام» في الموسم الرمضاني، والذي يأتي بإطار غير مسبوق على مستوى الحبكة والأحداث والتنفيذ ليجمع ما بين الفانتازيا والعلم، ليروي قصة العالم الفيزيائي الذي يرث موهبة تفسير الأحلام من والده قبل أن يجد نفسه في مغامرة الدفاع عن نفسه في جريمة قتل، إضافة إلى مسلسل «مقامات العشق» الذي يتناول سيرة حياة سلطان العارفين الذي أدرك من خلال دراسات من سبقوه من فلاسفة العرب، أن المرء لا ينال مُراده إلا إن خالف نفسه، إلى جانب الدراما العربية «دقيقة صمت» بطولة عابد فهد وستيفاني صليبا، رنا شميس وفادي صبيح.

أعمال خليجية
أما على صعيد الأعمال الخليجية، فكان لها أيضاً حضورها بين الأعمال الحصرية، مع المسلسل الدرامي «ماذا لو؟» الذي تدور أحداثه حول خمس قصص وجد أبطالها أنفسهم أمام موقف يستلزم منهم اختيار أحد خيارين، والدراما الإماراتية «ص.ب. 1003» الذي تدور أحداثه في حقبة ثمانينيات القرن الماضي، وفي عصر الرسائل بين العشاق ضمن صراع فكري تتمازج فيه القيم التي سادت تلك الفترة، والكوميديا الخليجية «جديمك نديمك» الذي يتميّز بأنه عمل مُعاصر يحمل عبق الحياة الاجتماعية البسيطة التي لا تخلو من المواقف الكوميدية.

11 برنامجاً
وقدمت «أبوظبي للإعلام» في الموسم الرمضاني لهذا العام 11 برنامجاً رمضانياً على قناتي «أبوظبي» و«الإمارات» تتنوع بين الثقافية والوثائقية والدينية والترفيهية، وهي: البرنامج الوثائقي الثقافي «استئناف الحضارة» الذي يقدمه عبدالرحمن عوض الحارثي المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام»، ويعنى بالتراث العربي الأصيل ويفتح آفاقاً فنية ومعمارية وثقافية للمشاهد الإماراتي والعربي من خلال تسليط الضوء على ما أنجزته الحضارة العربية خلال آلاف السنين.
ويعود البرنامج الخيري «قلبي اطمأن 2» على شاشة «أبوظبي» إلى مشاهديه بعد أن شهد متابعة استثنائية على قنوات التواصل الاجتماعي الموسم الماضي، حيث يبحث «غيث» الشاصب الإماراتي في أماكن مختلفة من العالم عن أناس ضاقت بهم الأرض، ليغير حياتهم نحو الأفضل، في حين يعتمد البرنامج الديني «من رحيق الإيمان» الذي يقدمه الدكتور وسيم يوسف على أسلوب موضوعي عقلاني يقوم على التحليل والوضوح والتأمل، وإبعاد الشبهة عن عقول الذين لا يملكون الحجة في معرفة الجواب عن أسئلتهم، أو لا يملكون الإجابات الصحيحة، واتخاذ كل الوسائل التي تنمي ملكة التفكير لدى الإنسان.

طبخ وفطور
وتتمحور حلقات «طبختنا غير» الذي يقدمه عمرو حلمي أول ذواق محترف في الشرق الأوسط، حول حياة فنان من خلال تذوقه وحبه للأكل، حيث يكشف للجمهور عاداته وأكلاته المفضلة، وتقدم أسمهان النقبي في البرنامج الاجتماعي «فطورنا عندكم» الذي يُصور بشكل واقعي ضيف الحلقة داخل منزله مع أفراد عائلته، لينقل ثقافة الجنسيات المتعايشة على أرض الإمارات وعاداتهم في استقبال شهر رمضان المبارك مع تسليط الضوء على مائدتها أو مائدتهم بشكل خاص.
و«لطائف» وهو برنامج ديني توعوي يعتمد على استخراج اللطائف الربانية والنبوية من خلال النظر والتدبر في كتاب الله وسنة الرسول الكريم والسيرة النبوية، وتغليب جانب الرحمة واللطف في كل ما يحدث لنا، وتعريف الناس بنعم الله المنزلة عليهم، ويستضيف البرنامج الديني الاجتماعي «وذكّر» في كل حلقة عالماً من علماء الشريعة خلال شهر رمضان الفضيل، حيث يناقش مقدما البرنامج موسى الزبيدي وهلال خليفة ضيفهما عن قضايا مختلفة تهم الفرد والمجتمع مع تميّز في الطرح واعتدال في الفكر.

«غرس زايد»
ويتحدث الكاتب الإماراتي سلطان الرميثي من خلال البرنامج الثقافي «الثلاثون الخطرة 2» عن أخطر قصائد الشعر العربي، حيث يُخصص كل حلقة للحديث عن قصة قصيدة، مستعرضاً الظروف الاجتماعية التي أدت إلى ظهورها والأحداث والحكايات المخفية خلف كتابتها، كما يسلط البرنامج الوثائقي «غرس زايد» الضوء على غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ويفتح البرنامج نوافذ على عطاءات إنسانية خالدة مدت يد العون للمحتاجين حول العالم في رسالة سامية يوصلها «عيال زايد» في «عام التسامح».
أما برنامج المسابقات التراثية «الشارة» فيعود إلى مشاهديه في موسمه العاشر على قناة الإمارات، حيث تتواصل مقدمة البرنامج حصة الفلاسي وعلى الهواء مباشرة مع الجمهور، ويُركز على تراث الإمارات بمفرداته المكانية وما يكتنزه من عادات وتقاليد وإرث شعري عميق، ويتجول منصور الغساني من خلال برنامج المسابقات «سؤال عالطاير» في الأسواق والأماكن العامة، ويختار متسابقاً من المتواجدين في هذه التجمعات، ويطرح عليه سؤالاً من مجموعة أسئلة عامة ثقافية أو فنية أو دينية أو رياضية.

علي بن تميم: الأضخم إنتاجاً والأكثر تميزاً
انفردت «أبوظبي للإعلام» في الموسم الرمضاني 2019 بالمشهد الفني والدرامي العربي عبر تقديمها سبعة إنتاجات وأعمال تلفزيونية وأحد عشر برنامجاً نجحت من خلالها في تحقيق نقلة نوعية على صعيد صناعة الإعلام العربي، وبما يُرسخ مكانتها، بوصفها واحدة من أهم الشركات الإعلامية على مستوى المنطقة، وتنوعت إنتاجاتها بين الدراما الاجتماعية والتراثية والبدوية والتاريخية والكوميدية والتي ارتقت من خلالها إلى أذواق المشاهدين، حيث جرى انتقاء المحتوى بعناية كبيرة، سواء بالتعاون مع أهم المؤلفين على مستوى المنطقة أو من خلال المبادرات التي تهدف لتحويل أهم القصص والروايات إلى أعمال درامية متميزة. وتعاونت «أبوظبي للإعلام» مع نخبة من المنتجين والمخرجين لتقديم هذه الأعمال بشكل ينافس أهم شركات الإنتاج الإعلامي والدرامي على مستوى المنطقة والعالم، وبالاستفادة من أعلى معايير وقدرات الإنتاج والتصوير التلفزيوني التي تتمتع بها الكوادر المتخصصة في الشركة لتصل إلى المشاهد والمتابع بأفضل صورة ممكنة. وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»: أعطت «أبوظبي للإعلام» دعماً ودفعة قوية للحركة الفنية على المستويين المحلي والعربي خلال الموسم الرمضاني وذلك عبر إنتاجاتها الدرامية والبرامجية والتي عملت من خلالها على تقديم فن هادف ومحتوى متميز يرسخ سمعتها بوصفها واحدة من أهم الشركات الإعلامية على مستوى المنطقة.
وأضاف: أسهمت إنتاجات «أبوظبي للإعلام» للموسم الرمضاني في تعزيز مكانة الشركة على صعيد ريادة الصناعة الدرامية والإعلامية بشكل عام، حيث نجحت في الحصول على نسب مشاهدة عالية، وتفاعل واسع بين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤكد أن الموسم يُعتبر الأنجح، مقارنة بالمواسم الماضية.

عبد الرحمن الحارثي: التفرد والتنوع عنواننا
قال عبد الرحمن عوض الحارثي، المدير التنفيذي لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي: يُعتبر الموسم الرمضاني الأشد تنافسية بين القنوات التلفزيونية بمختلف توجهاتها، والتي تسعى جميعها إلى جذب المشاهد لأطول فترة ممكنة، وهو ما يفرض علينا أن نوفر المحتوى الهادف الأفضل بما ينسجم مع مستهدفاتنا الاستراتيجية ورسالتنا بما يعزز من توجهاتنا.
وأضاف الحارثي: التفرد والتنوع هما عنوان الموسم الرمضاني على شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، وهو ما برز في الدورة البرامجية الجديدة، حيث تشكل الأعمال الدرامية أحد أهم العناصر في هذه الدورة، كما قمنا باختيار الأفضل من حيث النصوص، وعملنا على تحويلها إلى عمل درامي احترافي متميز بمواهب وكوادر تعتبر الأفضل على مستوى المنطقة، وبالاستفادة من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الإنتاج العالمية.
وتابع: نسعى من خلال هذه الأعمال الدرامية المتميزة إلى جعل قنواتنا الوجهة الأولى للجمهور والمشاهد العربي خلال الشهر الفضيل، لنواصل النجاحات التي تحققت في الإطار ذاته خلال المواسم الماضية، والتي كانت فيها قنوات شبكة تلفزيون أبوظبي في الريادة التي يتوجه إليها المشاهد في المنطقة للحصول على المحتوى الترفيهي والمعرفي والإخباري.