صحيفة الاتحاد

حياتنا

موسم العودة إلى المدرسة.. احتفالية عائلية

نسرين درزي (أبوظبي)

أيام قليلة تفصلنا عن بدء السنة الدراسية الجديدة، حيث ترتدي المراكز التجارية زياً مزداناً  بالبهجة والتفاؤل وديكورات مبتكرة تقرب الطلبة من بيئة المدرسة وتجذبهم أجنحة البيع ورفوفها إلى بحر من الكتب والحقائب وأدوات القراءة والكتابة وعلب التلوين.

الجودة أولاً

مع انتهاء إجازة الصيف التي لم تترك مرفقاً ولا وجهة إلا وشغلتها بصدى الفعاليات والأنشطة الترفيهية، تعيش الأسواق هذه الأيام حراكاً من نوع آخر يلامس مشهدية احتفالية يكرسها حجم الإقبال على متاجر القرطاسية.

من خلف واجهات البيع التي تعرض أشكالاً وألواناً من الدفاتر والقصص وأدوات التعليم أشار الباعة إلى اهتمام المتسوقين بشراء القرطاسية بالجملة. وقال البائع كاجول عمران، إن الأهالي يفضلون مع بداية الموسم الدراسي اختيار الأدوات التي تدوم طويلاً، ويمكن الاستفادة منها بالتداول بين أبنائهم.

فرحة التسوق

ووسط تعدد خيارات الشراء، قالت سميرة الجنيبي، إنها تتشاور مع بناتها فيما يحتجنه لبداية الموسم الجديد، لكنها في النهاية تختار الأنسب لهن. إذ ومن خلال خبرتها، لا يمكن الاعتماد على الأدوات المعروضة في الواجهات، ولا بد من المقارنة بين البضاعة في السوق.

وعلقت هند البادي على انبهار أبنائها بالأشكال والألوان المعروضة لموسم العودة إلى المدارس في كل مراكز البيع وعلى أكثر من واجهة. وذكرت أنها شخصياً تشعر بالسعادة في مثل هذا الوقت من السنة؛ لأنها تسترجع طفولتها يوم كانت تذهب إلى السوق مع والدها لشراء كل ما تحتاج إليه لبداية السنة الدراسية.

ونصح عبدالله جاسم كل الآباء مواكبة العائلة إلى متاجر بيع الأدوات المدرسية ليتقاسم معهم إحساساً ممتعاً يشعره بالمسؤولية ويشعرهم بالالتزام.

وذكر الطالب عمر المهيري الذي يستعد لدخول الصف الرابع، أنه سعيد جداً بالمشتريات التي يختارها مع والدته، وقال إنه بمجرد الرجوع إلى البيت، سيقوم بترتيبها في الحقيبة ليكون كل شيء في مكانه الصحيح. وأكثر ما أعجبه عند رفوف العرض الملصقات الملونة «الستيكرز» التي يضعها على كل دفتر وكتاب ويكتب عليها اسمه وصفه، وتحدثت الطالبة ندى الحياري المقبلة على المرحلة الابتدائية عن إعجابها بالرسوم الكرتونية لشخصياتها المفضلة الموجودة على الدفاتر والأقلام وحتى الممحاة والمبراة.

وقالت الطالبة ياسمين حمدان التي تترقب أول يوم من المدرسة لتدخل الصف السادس، إن هذه الأجواء المليئة بالمشتريات الجديدة واللماعة تزيدها فرحاً وثقة بموسم دراسي جديد.