صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

جنرال أميركي يحذر من تنظيم إرهابي أبشع من «داعش»

عواصم (وكالات)

كشف الجنرال الأميركي مايك ناغاتا، عن أن آلاف المقاتلين من تنظيم «داعش» هربوا من المناطق التي خسرها التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق، وهم الآن متسترون في المناطق التي لجأوا إليها، ويمكن أن يعودوا ليشكلوا خطراً جديداً أكبر لخطر «الدواعش». بينما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية وجود مئات عدة من الانتحاريين، و4000 مقاتل ينتمون «لداعش» يجهزون أنفسهم للدفاع عن بلدة هجين معقل الجديد للتنظيم المتشدد شرق سوريا بالقرب من حدود العراق. وأشار الجنرال ناغاتا مدير التخطيط الاستراتيجي في مركز مكافحة الإرهاب، إلى أن عدد مقاتلي «داعش» وصل إلى 40 ألفاً خلال مرحلة سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من سوريا والعراق، إلا أن الآلاف قتلوا خلال المعارك.
وأضاف «ما زالت هناك جيوب للتنظيم في سوريا والعراق، ويجب القضاء عليها وإنهاء المهمة»، مبيناً أن «ما حدث في العراق في ظل تنظيم (القاعدة)، الذي عاد ونشأ بطريقة مختلفة على يد تنظيم (داعش)، ومن الممكن جداً أن يظهر تنظيم جديد، كما حدث من قبل». وأطلق ناغاتا هذه التحذيرات من عودة «داعش» خلال إجابته على سؤال حول ما إذا انسحبت القوات الأميركية من سوريا الآن. ولم يجب الجنرال عن السؤال بطريقة مباشرة، لكنه شدد على ضرورة أن «يقوم طرف من الأطراف بتثبيت الأوضاع على الأرض بما يمنع عودة (داعش) أو أي تنظيم آخر»، لافتاً إلى أن «الطرف الوحيد المؤهّل للقيام بهذا الدور هو الولايات المتحدة».
من جهتها، حذرت «إندبندنت» من وجود مئات الانتحاريين، و4000 مقاتل ينتمون «لداعش» يجهزون أنفسهم للدفاع عن بلدة هجين شرق سوريا قرب الحدود العراقية، مبينة أن البلدة تعد آخر معقل مهم التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. ولفتت الصحيفة إلى أن معركة هجين تأتي بعد عام بالضبط من خسارة «داعش» للموصل في 10 يوليو 2017، عندما سيطرت القوات العراقية على المدينة. وتقع هجي شرق نهر اليرموك بدير الزور. ونقلت الصحيفة عن معلم لغة عربية يدعى سطام (32 عاماً)، وهو من بلدة البحرة شمال هجين، قوله: «سمعت من الناس الذين يعملون مع مسؤولي التنظيم، أن هناك أكثر من 200 طفل انتحاري، يسمون (الأشبال في هجين)»، مضيفاً: «لا يزال هناك 35 ألف مدني في البلدة، و4000 عنصر من (داعش) تنظيم الدولة في البلدة». ونقل سطام عن أقاربه في هجين تأكيدهم أن عناصر التنظيم الإرهابي حفروا أنفاقاً عميقة لحماية أنفسهم من الغارات الجوية.