صحيفة الاتحاد

الإمارات

أحمد بالهول: حجزنا مقعداً متقدماً في سباق الفضاء

بالهول والأحبابي خلال تكريم الزميلين عبدالرحيم البطيح وعامر جساس (تصوير:عادل النعيمي)

بالهول والأحبابي خلال تكريم الزميلين عبدالرحيم البطيح وعامر جساس (تصوير:عادل النعيمي)

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة واصلت مهمتها في تنظيم ودعم وتطوير القطاع الفضائي في الدولة، بالتزامن مع عملية الإطلاق المستمر للبرامج والمشاريع التي تترجم الرؤى والاستراتيجيات والخطط الحكومية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على العديد من القطاعات الحيوية الأخرى في الدولة، وبخاصة قطاع التعليم والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الوكالة، أمس، في فندق دوست ثاني بأبوظبي، للاحتفاء بالذكرى الرابعة لإطلاقها، بحضور عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى عدد من ممثلي الأطراف المعنية والشركات العاملة والمشغلة لقطاع الفضاء الوطني.
وأضاف معالي أحمد بالهول: «إن السنوات الأربع التي مضت منذ تأسيس وكالة الإمارات للفضاء، وضعت قطاعنا الواعد في قالب استراتيجي، ومنحته القدرة على مواكبة الثورة التكنولوجية، وحجزنا لأنفسنا خلالها مقعداً متقدماً في مضمار السباق العالمي، وتحقيق المنفعة للبشرية، وبناء جيل متمكن قادر على مواصلة المسيرة والمهمة الوطنية بامتياز».
وأشار معاليه إلى أن البرنامج نجح في تحقيق إنجازات نوعية بدعم من الوكالة، من بينها برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي شهد إقبالاً واسعاً من أهم العقول والكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، وصل إلى أكثر من 4 آلاف طلب انتساب، إضافة إلى مشروع مدينة المريخ العلمية، المتوقع افتتاحها في عام 2020، لتكون نموذجاً عملياً صالحاً للتطبيق على كوكب المريخ، إضافة إلى مشروع مسبار الأمل.
من جانبه قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة: «لم تضع الوكالة أي حدود لطموحاتها منذ تأسيسها، وتلك هي الحال عندما يتعلق الأمر برغبات الشباب الإماراتي المتميز والطموح، الذي سعى بجد لدخول مجالات الفضاء المتنوعة، حتى اقتربنا اليوم من تحقيق هدف هو من أهم الأهداف التي عملت الوكالة على تحقيقها، برؤية رائد فضاء إماراتي يرفع اسم الدولة إلى الفضاء نحو محطة الفضاء الدولية».
ولفت إلى أن الوكالة نجحت بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة، في إطلاق مشروع تطوير القمر الاصطناعي «مزن سات» لدراسة الغلاف الجوي للأرض، والذي سيجري إطلاقه عام 2019، ليقيس عند وصوله إلى مداره كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزعها في الغلاف الجوي، حيث سيقوم فريق من الطلاب برصد ومعالجة، وتحليل البيانات التي يرسلها إلى محطة أرضية في الدولة.

تكريم الشركاء
كرم معالي الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي عدداً من أعضاء مجلس إدارة الوكالة، والشركاء الاستراتيجيين، ووسائل الإعلام المختلفة الداعمة، من بينها «أبوظبي للإعلام»، ممثلة بـ«قناة أبوظبي» و«صحيفة الاتحاد».