صحيفة الاتحاد

إمارات الخير

إقبال كبير على فريق «واجب» التطوعي في كليات التقنية

طالبات يستمعن إلى شرح حول أهداف الفريق(من المصدر)

طالبات يستمعن إلى شرح حول أهداف الفريق(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أقام مجلس أمناء فريق «واجب» التطوعي في أبوظبي وبمشاركة مجموعة من المتطوعين جناحاً توعوياً خاصاً بالفريق في كلية التقنية العليا للطالبات على هامش فعالية يوم التطوع في الكلية، وذلك بتوجيهات الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس الفريق.
‎ورحب الإعلامي جاسم عبيد الزعابي عضو مجلس أمناء الفريق بالطالبات في الجناح معرفاً بدور وأهداف الفريق ومشيراً إلى أنه أطلق الفريق في الثاني والعشرين من الشهر الماضي بحضور راعي الفريق ورئيسه الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان مواكبة لفعاليات عام الخير واستقبالاً لعام زايد ليكون الفريق واحداً من المؤسسات الرائدة في نطاق العمل التطوعي وضمن منصة التطوع الوطني في الدولة، وأشاد الزعابي بمبادرة الكلية في تنظيم اليوم المفتوح للتطوع، وأثنى باسم الفريق على مبادرة الكليات باعتماد مائة ساعة تطوعية كمطلب تخرج لكل طلابها وطالباتها.
وقالت مريم الأحمدي عضو مجلس أمناء الفريق: لقد حدد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان الراعي والرئيس لفريق «واجب» التطوعي في أبوظبي رؤية الفريق بأن « التطوع رسالة وطنية « ورسالته خدمة المجتمع ويهدف إلى رد جميل الوطن على الشباب واستثمار أوقات الفراغ بما يخدم الناس وتأكيد الولاء للوطن والقيادة الرشيدة وتعزيز الانتماء الوطني ومساعدة الآخرين وإبراز المنجز الوطني وتحفيز العمل التوعي لدى جيل الشباب.
‎وأوضحت المتطوعة في الجناح فهيمة أحمد محمد الحمادي: حرص الفريق خلال لقائه الطالبات إلى تحويلهن إلى مؤسسات ومبادرات في خلق المزيد من المبادرات والأنشطة والفعاليات التطوعية أكثر من أن يكن في هذا العمر وذا النضج الفكري والعلمي من مشاركات فقط ليكن مبتكرات ومطورات للعمل التطوعي بالتعاون مع فريق واجب، مشيرة إلى أن الفريق يتيح الفرص كاملة لهن وتشجيعه على تطبيق مبادراتهن التي ستكون ضمن تحدي التطوع للجامعات، ولقيت الفكرة والجناح إقبالاً كبيراً من الطالبات.

أنواع التطوع
‎وعن أنواع التطوع في الفريق، قالت المتطوعة في الجناح آمنه سعيد الزعابي: لدينا مجموعة متنوعة ومشوقة من البرامج والفعاليات ومنها: التطوع الوطني من خلال تنظيم فعاليات في الأيام الوطنية وهي: اليوم الوطني - يوم الشهيد - يوم توحيد القوات المسلحة - يوم المرأة الإماراتية - يوم العلم وغيرها، وإبراز الشخصيات الوطنية والمتميزة من الكبار والشباب، والتطوع الصحي من خلال تنظيم الزيارات للمرضى في المستشفيات ومواساتهم وتقديم الهدايا لهم خاصة في الأعياد داخل الدولة وخارجها وتقديم العون والدعم الصحي للمحتاجين، والتطوع لذوي الهمم من خلال تنظيم الفعاليات الداعمة لذوي الهمم بزيارة مقارهم وإحياء أيامهم السنوية مثل يوم التوحد - يوم المعاقين - يوم الصم - يوم الإعاقة الجسدية - يوم العصا البيضاء - يوم متلازمة داون وغيرها، والتطوع البيئي من خلال تنظيم فعاليات بالتنسيق مع هيئات البيئة ووزارة البيئة بما يعزز الحفاظ على البيئة الإماراتية الساحلية والبرية والجبلية والبحرية من خلال تنظيم التوعية بأيام البيئة العالمية وتنظيم حملات بأهمية الأشجار الوطنية مثل النخيل والسدر والغاف والسمر وغيرها.
وعن التطوع الدولي في الفريق، ذكرت فريدة الجابري أن التطوع الدولي يكون من خلال المشاركة في برامج التطوع الدولي من خلال منظمة الأمم المتحدة للتطوع وإحياء يوم الخامس من ديسمبر اليوم العالمي للتطوع واليونيسكو واليونيسيف من خلال البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في أبوظبي، والتطوع الثقافي من خلال تنظيم فعاليات ثقافية بالتعاون مع اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة وهيئة أبوظبي للثقافة في رعاية المبدعين من شباب وفتيات الوطن وإبرازهم وتكريمهم، ودعم الإصدارات الوطنية لهم والمشاركة بها في معارض الكتب الداخلية والخارجية، وتنظيم الأمسيات وفق الاحتياجات ومواكبة لشعارات الأعوام الوطنية كعام القراءة وعام الخير وعام زايد وغيرها.

متطلب أساسي
‎واعتمدت كليات التقنية العليا،العمل التطوعي كمتطلب أساسي للتخرج والحصول على بكالوريوس التقنية العليا، وذلك من خلال إنجاز الطالب أو الطالبة 100 ساعة عمل تطوعي كحد أدنى، خلال فترة الدراسة في الكليات، والتي تمتد لمدة أربع سنوات، وهذا التوجه له خصوصية، خلال عام الخير في الدولة، وعندما الكليات بادرت بتطبيق ساعات العمل التطوعية، انطلقت من قناعتها بأهمية هذا الجانب في تعزيز المواطنة الصالحة، والانتماء للوطن والمسؤولية المجتمعية في نفوس الطلبة.

تنمية المهارات
‎ويضم برنامج كليات التقنية العليا للأعمال التطوعية مبادرات تطوعية في مناطق الدولة كافة، بالتعاون مع فريق واجب التطوعي وجهات ومؤسسات حكومية وخاصة، لتنمية المهارات والحس بالمسؤولية وتأهيل وتمكين وتطوير الشباب في الأعمال التطوعية، وتسعى كليات التقنية إلى تحفيز جميع طلابها للانخراط في أعمال مجتمعية تطوعية، تحسب بواقع 100 ساعة في مختلف الأعمال والفعاليات خارج الكلية وداخلها، من خلال مشاركات محلية وعالمية، وتعتبر ساعات التطوع أساسية شرطاً غير أكاديمي للحصول على شهادة التخرج، وسيتم تقسيم ساعات التطوع إلى 25 ساعة على مدى أربع سنوات دراسية، بحيث يتم إدراج ساعات التطوع الفعلية في سجل الطالب، وتتضمن أهداف كليات التقنية العليا للأعمال التطوعية تحقيق رؤية الحكومة في تعزيز المواطنة الصالحة للشباب الإماراتي، والمشاركة المجتمعية، وتفعيل فلسفة التعلم بالممارسة، وتمكين الشباب من ممارسة العمل التطوعي، وخلق فرص للشباب الإماراتي للالتحاق بالأعمال التطوعية خارج الدولة.

المسؤولية الاجتماعية
‎وتتضمن بقية أهداف برنامج العمل التطوعي للكليات تعزيز المسؤولية الاجتماعية، من خلال المشاركة الفاعلة في المشروعات المجتمعية والأعمال التطوعية، وتنمية ولاء الطلبة، ومواطنتهم، ومهارات التعلم مدى الحياة، وإعداد المواطنين للعب دور إيجابي وفاعل في المجتمع، بالإضافة إلى تمكين الطلبة من تحقيق التكامل والتكافل المجتمعي.
وتتضمن الأعمال التطوعية، التي حددتها الكليات، 10 فرص تشمل : مساعدة للآخرين وتخفيف معاناتهم، والعمل التطوعي في المجتمع، والأعمال المتعلقة بالبيئة، والتبرع بالمال للعمل الخيري، والمشاركة في فعاليات الكلية من تنظيم مؤتمرات، وغيرها من الأنشطة المجتمعية التي تهدف إلى رفع الوعي والتوعية بممارسات المسؤولية الاجتماعية، ومساعدة الأسر المتعففة وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي، والعمل مع أصحاب الهمم، والتطوع في الخدمات الصحية، والتطوع في مشروعات خاصة بالأطفال، والعمل التطوعي خارج الدولة في حملات الإغاثة.