صحيفة الاتحاد

إمارات الخير

171 مليون درهم.. مكافــــآت «الخير» لأبطال الإمارات

منصور بن زايد خلال احتفالية عيد الرياضيين (الاتحاد)

منصور بن زايد خلال احتفالية عيد الرياضيين (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

رسم «عام الخير» مشهداً رائعاً في الشارع الرياضي، وكان عنواناً لكل الفعاليات والأنشطة، ووضعت الكثير من الاتحادات والأندية شعار «عام الخير» في مقدمة كل الأحدث، وهو ما جعل الصورة تبدو جلية في الأندية والاتحادات والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمجالس الرياضية، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير، على الرغم من أنه ليس مرتبطاً بزمن، بعدما زرعه الأجداد والآباء وتوارثته الأجيال، جيلا بعد جيل، ليتجدد مشهد الخير في كل الإمارات.
على مدار 9 أشهر، تحولت الأندية إلى ساحة كبيرة للمبادرات الخيرية التي تهدف إلى تقديم الخير في كل الأحداث والبطولات الداخلية والخارجية، وتنوعت المبادرات ما بين تكريم العاملين ومد يد العون للمحتاجين والقيام بزيارات ميدانية في المستشفيات ودور الأيتام، وقدمت الدعم الخيري لجهات كثيرة.
لم تكن المبادرات في التكريم والدعم فقط بل تحولت إلى إنجازات حيث أهدى أبطالنا جميع الإنجازات التي حققوها إلى القيادة الرشيدة بمناسبة عام الخير، في الوقت الذي اعتادت الأسرة الرياضية كل عام أن تحتفي بأصحاب الإنجازات، من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب أيادي الخير على كل الرياضيين في الدولة، وبرعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وهو الحدث الذي تحول إلى «عيد سنوي للرياضيين»، وهو «عيد الخير» والذي يمثل كلمة السر في الإنجازات التي يحققها الرياضيون في كل البطولات الدولية والقارية والعربية والخليجية
ووصلت الاحتفالية إلى النسخة الحادية عشرة بتكريم أصحاب الإنجازات في 2016، وشهدت النسخة الأخيرة، تكريم 412 فرداً يمثلون 26 اتحاداً حققوا خلال العام الماضي 417 ميدالية ملونة من بينها 195 ميدالية ذهبية، و115 ميدالية فضية، و107 ميداليات برونزية على مستوى المشاركات العالمية، الدولية، الآسيوية، العربية، والخليجية، ووصلت مكافآت النسخة الحادية عشرة إلى 21.846.250 درهم.
وبدأت مسيرة أيادي الخير للرياضيين عام 2005، وعلى مدار النسخ الماضية وصلت المكافآت إلى 171.207.900 درهم، وزعت على 4247 مكرماً حصدوا 2994 ميدالية منذ أول نسخة في 2005 وصولاً إلى النسخة الحالية لعيد الرياضيين في 2016.
ويعد عيد الرياضيين رمز العطاء من القيادة الرشيدة لأبناء الدولة وتأكيدا على الخير الذي تعيشه بلادنا ومنها انطلق إلى الفضاء الخارجي، حيث كانت البداية عام 2005، وشهد تكريم 147 رياضيا ورياضية حصلوا على 74 ميدالية وكانت المكرمة 3.575.000 درهم، وزاد الإنجاز في النسخة الثانية عام 2006، وسجل 211 رياضيا 189 ميدالية وحصلوا على مكرمة مالية قيمتها 4.987.500 درهم، وفي النسخة الثالثة عام 2007، وصلت المكرمة إلى 4.730.000 درهم لـ 229 رياضياً حققوا 119 ميدالية، وفي النسخة الرابعة عام 2008، صعد للمنصة 260 رياضياً حصدوا 90 ميدالية، وحصلوا على مكرمة 5.865.000 درهم.
زادت القيمة المالية في النسخة الخامسة عام 2009، حيث وصلت إلى 9.422.500 درهم، لـ 258 رياضياً حققوا 153 ميدالية، واستمرت وارتفعت إلى 12.287.500 درهم في النسخة السادسة عام 2010، بعدما حصل 391 رياضياً على 230 ميدالية.
واستمرت الإنجازات بالدافع الكبير الذي منحته المكرمة للرياضيين الذين حققوا 361 ميدالية ملونة على أيدي 505 أبطال، في النسخة السابعة عام 2011، وحصلوا على 23.140.000 درهم، وفي النسخة الثامنة لعيد الرياضيين عام 2012، حصل 483 رياضياً على 17.758.500 درهم، بعدما حققوا 264 ميدالية.
وتضاعفت المكرمة، وارتفعت إلى 25.384.250 درهماً في النسخة التاسعة عام 2013، وتسلمها 489 رياضياً حققوا 389 ميدالية ملونة، وفي النسخة العاشرة عام 2014، تم مكافأة 375 رياضياً، بـ 21.469.900 درهم بعدما حققوا 254 ميدالية ملونة، وفي النسخة الحادية عشرة، عام 2015 كانت 20.741.500 درهم، من نصيب 487 رياضياً، بعدما حققوا 454 ميدالية.
وشهد عام الخير، 2016، احتفالية النسخة الثانية عشرة التي أقيمت على المسرح الوطني بأبوظبي وتم تكريم 412 رياضياً حققوا 417 ميدالية وحصلوا على 21.846.250 درهماً، ليصل عدد المكرمين في 12 عاماً إلى 4247 رياضياً حققوا 2994 ميدالية، وكان مجموعة المكافآت طوال هذه السنوات، 171.207.900 درهم.
ولم تقتصر المكافآت على الرياضيين فقط بل اعتاد عيد الرياضيين تقدير رموز الحركة الرياضية في كل الألعاب الذين قدموا الكثير للرياضة وشهد الحفل الأخير تكريم أربعة شخصيات من رؤساء الاتحادات في الدورة الانتخابية السابقة 2012- 2016، بقيادة الشيخ حامد بن خادم آل حامد رئيس اتحاد الملاكمة السابق، ويوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد الكرة السابق، وسعيد محمد حارب رئيس اتحاد الرياضات البحرية الأسبق، ومحمد عبد الرحمن فلكناز رئيس اتحاد الرجبي السابق، تقديراً لمساهماتهم في الارتقاء بالحركة الرياضية في أنشطتها المختلفة.