صحيفة الاتحاد

ألوان

فتاوى.. يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

النوم عن الصلاة


* هل النوم
عن الصلاة للإرهاق في العمل عذر في تأخير الصلاة؟

-إذا كان النوم قبل دخول وقت الصلاة فلا إثم على الشخص فيه حتى لو أدى إلى خروج وقت الصلاة، وذلك لأن النوم في تلك الحالة عذر يسقط الإثم، لأنه يجوز للشخص أن ينام قبل دخول الوقت ولو خشي عدم انتباهه في الوقت، أو بعد دخوله إذا كان يعلم أنه سينتبه قبل خروجه، قال العلامة الدردير المالكي رحمه الله تعالى: (ولا إثم على النائم قبل الوقت ولو علم استغراق الوقت، وأما لو دخل الوقت فلا يجوز النوم بلا صلاة إن ظن الاستغراق)، وقال تعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) «النساء: الآية 103» أي فرضا محدد الأوقات.والله تعالى أعلم.
 

أولاد المنيحة

* أرجو الإفادة بأحكام المنيحة، وماذا عن أولادها وهل تكون للمالك الأصلي؟

- لتعلم أن في المنيحة فضلاً كبيراً، فقد ورد في صحيح البخاري (عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة»، وهي باقية على ملك المانح لها وهو المالك الأصلي، وأولاد المنيحة، سواء كانت بقرة أو ناقة أو معزاة، فهي ملك الشخص الذي منحها، وأما الشخص الممنوحة له، فإنه ينتفع بها فقط، والله تعالى أعلم.
 

حكم الهجر بسبب الحسد

* في دارنا امرأة تصيب بالعين، وأشعر أنها تحسدني، خاصة أنها لا تنجب الأولاد، فهل أهجرها، أم ماذا أفعل؟

- الأصل هو حسن الظن بالمسلم، وحمل تصرفاته على محملٍ حسنٍ، كما لا يجوز للمسلم هجر أخيه المسلم، فلا يجوز للمسلمة أن تهجر أختها، إلا إذا تأكدتِّ من أن هذه المرأة حاسدة، وتكرر الأمر منها، وتبين لك هذا بما لا يدع مجالاً للشك، فحينئذٍ يجوز لك شرعاً أن تهجريها اتقاء لشرها. قال الإمام ابن بطال، رحمه الله، في شرح البخاري: «والذي عندي أن من خشي من مجالسته ومكالمته الضرر في الدين أو في الدنيا والزيادة في العداوة والبغضاء فهجرانه والبعد عنه خير من قربه، لأنه يحفظ عليك زلاتك ويماريك في صوابك ولا تسلم من سوء عاقبة خلطته ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية».والله تعالى أعلم.