صحيفة الاتحاد

دنيا

علي بن هويدن: «مليون توقيع ولاء للوطن»

علي بن هويدن مع أحد الشباب خلال التوقيع

علي بن هويدن مع أحد الشباب خلال التوقيع

هناء الحمادي (أبوظبي)

مشاعر حب وولاء وانتماء امتزجت على قطعة قماش بلغ طولها ما يقارب 700 متر، فعندما يتعلق الأمر بحب الوطن تتسابق القلوب والأنامل في ابتكار الكثير من الأفكار تعبيراً لهذه المناسبة السعيدة التي يعيشها أفراد المجتمع الإماراتي والمقيمين.. وتحت رعاية نادي الذيد الثقافي الرياضي، وبالتعاون مع شبكة رؤية الإمارات الإعلامية، انطلقت مبادرة «مليون توقيع ولاء للوطن» التي اقترحها المواطن علي بن هويدن الكتبي بمناسبة اليوم الوطني، خلال شهر سبتمبر، ومن ذلك اليوم وما زال التفاعل مستمراً لتوقيع ما يقارب أكثر من مليون توقيع.

يقول علي بن هويدن الكتبي صاحب الفكرة: «هذه المبادرة جاءت تعبيراً عن رد الجميل لوطني الإمارات، واحتفالاً باليوم الوطني، ومنذ انطلاق المبادرة لم تتوقف الأيادي والأنامل عن التوقيع، فالتواقيع وكلمات الحب للوطن شاهدة في كل مكان على القماش، حيث تسارع الصغار قبل الكبار، وتفنن الكثير في نقش كلمات الحب والولاء والانتماء للوطن، وعلت الكلمات التي امتزجت بعبارات جميلة عن اليوم الوطني.

ويضيف: «منذ انطلاق المبادرة لم تتوقف المشاركات عن التوقيع، بل الجميع ساهم، كما كان للمتطوعين دور الكثير من الشباب المتطوع الذي قام بالتعاون لإنجاح هذه المبادرة مثل فريق سفراء السعادة التطوعي وفريق بصمة سعادة التطوعي، حيث جابوا الكثير من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص وبعض المدارس، والجهات والمؤسسات الحكومية من أجل جمع عدد كبير من التوقيعات، وقد حرصنا على التنوع في المشاركة في الفئات العمرية للمشاركين الأطفال والكبار وكبار الشخصيات على أرض الوطن المواطنين والمقيمين والأجانب، كلنا أردنا المشاركة تعبيراً عن هذه المناسبة الوطنية التي يستعد لها المجتمع الإماراتي، وإن دل ذلك فإنما يدل على الولاء والانتماء للوطن

مليون توقيع

وأضاف أن التوقيع على قطعة من القماش يبلغ طولها 700 متر، مقسمة إلى قطع وموزعة على كل إمارات الدولة من أبوظبي حتى الفجيرة، ولكل إمارة مشرف، ويقول: «أصبح لكل مشرف قطعة من القماش الأبيض يتراوح طولها من 60 - 70 متراً وبعرض متر واحد، وتكمن مسؤوليته هنا في ملء قطعة القماش بأكبر عدد من التواقيع، بحيث لا تقل القطعة الواحدة عن مئة ألف توقيع، مبيناً أن الهدف الرئيسي هو جمع مليون توقيع أو أكثر قبل اليوم الوطني بأسبوعين.

رسالة حب وسلام

بعد الانتهاء من عملية التوقيع يذكر الكتبي أنه سيتم جمع قطع الأقمشة معاً وإرسالها إلى خياط يجمع القطع معاً فتكون قطعة واحدة بطول 700 متر، توضع في اليوم الوطني على امتداد شارع الذيد الرئيسي الذي ستمر فيه المسيرة الرسمية احتفالاً باليوم الوطني، وأشار إلى أنه بعد انتهاء الاحتفال باليوم الوطني، سيوضع هذا القماش في صندوق زجاجي مذهب أعد خصيصاً له، ومعه جهاز «تابليت» يتضمن كل الصور والفيديوهات كتوثيق لسير العمل منذ انطلاقة المبادرة حتى نهايتها.

ويوضح أن الهدف من هذه المبادرة هو رسالة محبة وسلام تفيد أن دولة الإمارات دولة محبة وأمان وانتماء لكل من يعيش على أرضها صغيراً كان أم كبيراً.

بصمة وطنية

مشاهدات كثيرة وتفاعل كبير من الصغار والكبار، لكن الجميل أن الصغار الذين لا يجيدون التوقيع نظراً لصغر سنهم، شاركوا من خلال البصمة كنوع من المشاركة الوطنية وتفاعلاً مع الاحتفال باليوم الوطني، كذلك كانت مشاركة الأجانب كبيرة، حيث استطاعوا أن يعبروا بكلمات جميلة عن الإمارات حباً لهذه الأرض الطيبة التي تستقبل الكثير من الجنسيات.