صحيفة الاتحاد

منوعات

The Influencers.. الوجه الأبيض للمؤثرات

المؤثرات

المؤثرات

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«مثايل العلي».. «ثريا شوقي».. «مرمر الهلالي».. و«ياسمين الدخيل»، 4 مؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، اجتمعن في برنامج واحد للمرة الأولى على شاشة «أبوظبي» ضمن دورتها البرامجية الجديدة، ليقدمن من خلال The Influencers مشوار حياتهن حتى أصبحن من أهم الرائدات على مواقع التواصل في مجالات مختلفة، كما يستعرضن المواقف والمفارقات التي يمررن بها بأسلوب برامج تلفزيون الواقع، حيث يتناولن العديد من مواضيع الحياة والمجتمع التي تخص المرأة، ودورها الاجتماعي المؤثر، بما يعبر عن اللون أو الوجه الأبيض للمؤثرات.
وعن تجربتهن في البرنامج التقت «الاتحاد» معهن ليتحدثن عن دورهن الإيجابي في مواقع التواصل وهدفهن من تجمعهن في The Influencers حيث قالت مرمر الهلالي: في البداية كنت مترددة على خوض التجربة، خصوصاً أني أكره الظهور من دون تقديم محتوى هادف، لكنني عندما تعمقت في فكرة البرنامج ودرستها جيداً، وجدت أن مضمونه هادفاً ويوجه رسائل مفيدة للمتابعين، ومحتواه مختلفاً تماماً عما نشاهده في الـ «سوشيال ميديا» من هوس من دون أي هدف.
وأضافت: مند أن دخلنا عالم الـ «سوشيال ميديا» كان هدفنا تحويل حساباتنا إلى منصات تعليمية لجمهور الـ «أون لاين»، بعيداً عن الإعلانات والشهرة الزائفة، وعندما حققنا ما نصبو إليه وجدنا جميعاً أن The Influencers – المؤثرات، هو البرنامج المناسب الذي أتى في الوقت المناسب لكي يظهر الوجه الآخر لنا، ويعرف الـ«فانز» وكل المتابعين لنا بأن ليس الحياة كلها عبارة عن مواقع تواصل، فكل ما يظهر عليها هي عبارة عن صور وفيديوهات خادعة، لا تمت بواقع الشخص وحياته الحقيقية، المليئة بالتعب والجهد.

برنامج مختلف
ولفتت مرمر التي تخصصت في هندسة الديكور، وتعمل على الترويج للمنتجات داخل مجال عملها وخارجة بمصداقية عالية، إلى أنها وجدت أن البرنامج سيكون مختلفاً عن بقية البرامج التي تعرض، خصوصاً أنه يجمع 4 فتيات من جنسيات مختلفة، حققن انتشاراً وصدى عبر مواقع التواصل بسبب ما يقدمونه من محتوى هادف، حيث «مثايل العلي» الفتاة الإماراتية الطموحة التي تريد الوصل إلى أحلامها وطموحاتها، و«ثريا شوقي» خبيرة التجميل التي تسوق للمنتجات بطريقة مختلفة وتبرز جمال الفتيات، إلى جانب «ياسمين الدخيل» الأم في عمر الـ25 التي تقدم نصائح لكل النساء حول الأمومة والطفل، مشيرة إلى أن البرنامج يظهر كل واحدة منهن بصورة مختلفة عما يشاهدها الناس عبر مواقع التواصل، ليتعرفن على حياتهن الحقيقية سواء العملية أو العائلية أو الشخصية. ووجهت مرمر نصيحة لكل من يجد نفسه مؤثراً عبر مواقع التواصل، أن لا يحاول الوصول للشهرة من أجل الشهرة فقط من دون تقديم محتوى ومضمون هادف، وعدم الترويج للأشياء السلبية التي يكون لديها تأثير خطير على الأجيال المقبلة.

صور خادعة
فيما ترى خبيرة التجميل ثريا أن فكرة The Influencers فريدة من نوعها، وهذا ما جذبها لخوض التجربة من دون تردد، وقالت: إن نظهر للمتابعين حقيقية ما وراء الصور الخادعة، وأن في خلف الكواليس حياة مليئة بالمشقة والتعب والجهد للوصول إلى الهدف، أبرز ما جعلني أوافق على هذا البرنامج، لكي تصل فكرة أن أي شخص نجح في مجال ما، فلم يأت هذا النجاح من فراغ، معبرة عن سعادتها بالتعاون مع الفتيات الثلاث، اللواتي تعرفت إليهن من خلال البرنامج، ووجدت أن لكل واحدة منهن هدفاً خاصاً بها عبر الـ «سوشيال ميديا».

انتشار أكبر
ولفتت ثريا إلى أنها عرفت في السوشيال ميديا عن طريق المصادفة، ففي عام 2009 وضعت بعض الصور على حساباتها بمواقع التواصل، وهي تضع المكياج لصديقاتها، إضافة إلى بعض الصور الخاصة بها، حيث أتتها العديد من التعليقات الإيجابية، وطلبات من البعض بوصف طرق عمل ماكياج معين، ومن هنا جاءتها الفكرة في الانغماس بشكل أكبر في هذا العالم، خصوصاً أنها وجدت أن منصة مواقع التواصل أسرع وأكبر انتشاراً، إلى جانب إمكانية تحقيق الربح المادي.

نقد وهجوم
وحول الانتقادات والهجوم اللائي يتعرضن له، قالت ثريا: دائماً ما نتعرض لانتقادات حادة، ولكني أحاول قدر المستطاع تجاهل الانتقادات التي ليست في محلها، وآخذ بعين الاعتبار النقد المفيد الذي يجعلني أطور من نفسي، لافتة إلى أنها سبب وجودها عبر السوشيال ميديا، هو تعليمي بحت، حيث تقدم دورات تعليمية حول طرق التجميل والتزيين للفيتات.

ناشطة اجتماعية
أما بالنسبة لياسمين، التي تعمل في مجال «الديجيتال»، فأعجبتها فكرة أن تظهر في البرنامج بشخصيتها الحقيقية، وهي تمارس حياتها اليومية بشكل طبيعي، وقالت: أنا ناشطة اجتماعية في مجال الأمومة والطفل عبر الـ «سوشيال ميديا»، وأقدم العديد من النصائح الخاصة بكيفية التوفيق بين عمل المرأة وحياتها العائلية كأم وزوجة، وكيفية الاهتمام في الوقت نفسه بنفسها، ووجدت أن البرنامج فرصة مناسبة لأن أقدم خبرتي الشخصية في هذا المجال، من خلال تجربتي الخاصة في الحياة اليومية.