صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

"شباب أديبك" يعرض لطلبة المدارس مسارات مهنية مستقبلية واعدة

مشاركون في دورة سابقة من البرنامج  (من المصدر)

مشاركون في دورة سابقة من البرنامج (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يشارك نحو 600 من طلبة المدارس الثانوية الإماراتية والدولية في برنامج «شباب أديبك» لهذا العام، حيث سيتعرفون عن قرب على الخيارات المهنية العديدة المتاحة أمامهم في قطاع النفط والغاز الحيوي في البلاد.
وحسب بيان أمس، يهدف برنامج شباب أديبك، المبادرة التوعوية الشبابية السنوية التي أطلقها معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) منذ عام 2013، للتواصل مع الشباب وتشجيعه على دراسة التخصصات الهندسية والعلمية وتعزيز صورة قطاع الطاقة كمصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي.
ويقام «أديبك» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتستضيفه في أبوظبي شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وتنظمه شركة «دي أم جي للفعاليات» بين 12 و15 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
واستضاف برنامج «شباب أديبك» في سنواته الخمس الأولى أكثر من 1900 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، ويهدف البرنامج إلى كسب قلوب الشباب من خلال خلق تواصل مباشر بينهم وبين عدد من المديرين التنفيذيين الذين يمثلون قدوة بسبب نجاحاتهم في قطاع النفط والغاز، ومنحهم فرصة فريدة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل في هذا القطاع.
يساعد البرنامج أرباب العمل، في المقابل، على التصدي للتحديات المرتبطة برأس المال البشري، وتحفيز أبناء جيل الألفية والجيل الناشئ من الشباب المولع بالتكنولوجيا الرقمية في مختلف أماكن العمل.
وقال جان- فيليب كوسيه نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى «شركة دي إم جي للفعاليات»، الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر «أديبك»، إن حاجة قطاع النفط والغاز للمهندسين والمديرين «لا نهاية لها»، ولكنه أوضح أن الخيارات المهنية المتاحة في القطاع «تتسع لتشمل أكثر من تلك الأدوار التي يذهب إليها ظنّ الأفراد على الفور عندما يخطر في بالهم مسألة العمل في هذا المضمار».
ومن أبرز الأمثلة على ذلك، وفقاً لكوسيه، «موجة التحوّل الرقمي التي تجتاح قطاع النفط والغاز، وتخلق فرص عمل في المجالات التقنية المتطورة، مثل تحليلات البيانات الكبيرة، والروبوتات، والطباعة المجسمة، والذكاء الاصطناعي»، وهي المجالات التي قال إن الشركات «تحتاج إلى خريجين شباب يتمتعون بالمهارات اللازمة للعمل فيها».
وتم اختيار المشاركين في برنامج «شباب أديبك 2018» من بين طلاب وطالبات 20 مدرسة حكومية وخاصة، وتمّ ترشيح المشاركين من قبل معلميهم على أساس الكفاءة والتوقعات والأداء الأكاديمي. ومن المنتظر أن يتلقى الطلبة المشاركون في البرنامج توجيهات من خبراء بشأن الوظائف المتاحة والمؤهلات المطلوبة لتحقيق حلمهم الوظيفي للعمل في شركات النفط والغاز.