صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات الأولى أوسطياً وأفريقياً بالحماية الإشعاعية

جانب من الجلسة الأولى لـ«أسبوع الوقاية من الإشعاع» بأبوظبي  (الاتحاد)

جانب من الجلسة الأولى لـ«أسبوع الوقاية من الإشعاع» بأبوظبي (الاتحاد)

بسام عبدالسميع وخالد الغيلاني (أبوظبي)

كشف رؤول عواد، نائب المدير العام للعمليات في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، عن تبوء الإمارات المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا، في مجال الحماية الإشعاعية، وفقاً للمؤشر الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسلمته الهيئة عبر مخاطبات رسمية مؤخراً وردت من الوكالة الدولية.
وقال عواد في تصريح لـ«الاتحاد»، أمس، على هامش انطلاق فعاليات «أسبوع الوقاية من الإشعاع»، والذي يعقد للمرة الأولى في المنطقة وتنظمه الهيئة بالتعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع: «تتميز تشريعات الإمارات بالحداثة والتطوير والتحسين الدائم والمستمر من خلال البحوث والدراسات الحديثة والمستمرة، والتي تساهم في تحسين معايير الرقابة والجودة والأداء».
وأضاف، أن الإمارات بدأت من حيث انتهى الآخرون، مع إضافة تحسينات في مجال التشريع والرقابة، مشيراً إلى أن الإمارات مشارك رئيس وفعال في الأبحاث الدولية والعالمية التي يجري تنفيذها في هذا المجال، لافتاً إلى أن استضافة أبوظبي أسبوع الوقاية من الإشعاع شهادة توثيق عالمية لجدارة الإمارات في القطاع النووي.
وفي سياق متصل، ناقش عدد من الخبراء الوطنيين والدوليين خلال الجلسة الأولى لـ«أسبوع الوقاية من الإشعاع» الذي انطلق أمس للمرة الأولى في المنطقة بأبوظبي، مختلف القضايا المعنية المتعلقة بالوقاية من الإشعاع في القطاع النووي والبيئة والطب، فضلاً عن العمل على وضع توصيات من أجل تعزيز جهود حماية المجتمع بشكل عام.
وتأتي هذه الفعالية، بالتعاون مع المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع وبتنظيم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وتعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وتقام في الفترة من 8 إلى 15 نوفمبر الحالي في مقر جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
ويقام الملتقى، بحضور أكثر من 150 مشاركاً يمثلون مختلف الجهات المعنية بالوقاية من الإشعاع، وتشمل 24 خبيراً يمثلون 14 دولة من الولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وغيرهم.
وسوف تتناول الفعالية موضوعاً محدداً كل يوم في الستة أيام المقبلة، حيث يتناول على سبيل المثال اليوم الثالث موضوع الوقاية من الإشعاع في القطاع النووي، فيما يتناول اليوم الرابع موضوع الوقاية من الإشعاع في المجال الطبي، حيث يتناقش الخبراء في مواضيع الساعة، مثل التشخيص الطبي، ونسب الإشعاع التي يتعرض لها المرضى.
وسيتم إطلاق تقرير الهيئة «الرصد البيئي والإشعاعي»، وهو الأول من نوعة في الدولة الذي يسلط الضوء على جهود الهيئة في رصد الإشعاع في البيئة. ويستعرض التقرير بالتفاصيل قراءات موضحة لمستويات الإشعاع في البيئة قبل تشغيل محطة براكة للطاقة النووية، ويعزز هذا التقرير من البنية التحتية لدولة الإمارات في مجال الرصد الإشعاعي في البيئة.
وقال كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية في بيان صحفي أصدرته الهيئة على هامش الحدث:«يسعدنا استضافة هذا الحدث الأول من نوعة في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع»، مشيراً إلى أن «أسبوع الوقاية من الإشعاع» يشكل منصة لتعزيز وتطوير البنية التحتية الدولية للوقاية من الإشعاع ليس فقط في دولة الإمارات، بل أيضاً إقليمياً دولياً، ويسهم في مزيد من التعاون في هذا القطاع لضمان حماية المجتمع على حد سواء.
من جانبه، أكد كريستوفر كليمنت، مدير عام المفوضية الدولية للوقاية من الإشعاع، خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا حدث مهم للإمارات والمنطقة، حيث نجتمع مع خبراء في الدولة والعالميين لتعزيز الوقاية من الإشعاع ومناقشة هذا المجال بتعزيز الجهود المبذولة، من خلال مستجدات البحوث العلمية في هذا القطاع لضمان الوصول إلى أعلى معايير الوقاية والسلامة.