صحيفة الاتحاد

الرئيسية

التسامح .. رسالتنا

المهرجان الوطني للتسامح

المهرجان الوطني للتسامح

على نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تواصل القيادة الحكيمة مسيرة البناء، وترسخ قيماً إنسانية نبيلة تتوارثها الأجيال.
والتسامح كان أحد أبرز المبادئ التي زرعها زايد، رحمه الله، مع الآباء المؤسسين، في أرض الوطن، فصار ركناً أساسياً في توجهات الإمارات وسياساتها، بدليل تعايش أكثر من 200 جنسية في ربوع الدولة بتناغم وانسجام، من دون أي تفرقة أو تمييز على أساس جنس أو عرق أو دين.
فالكل سواسية يتعايشون في واحة الأمن والأمان التي تؤمن بالتعددية والتنوع الثقافي، وتمنح الجميع فرصاً متساوية للمساهمة في تحقيق أكبر قدر من الإنجازات بالإبداع والابتكار.
ورسالة التهنئة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس الأول، إلى ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، بمناسبة عيد «ديوالي»، تعكس هذه القيم والمبادئ الأصيلة.
لقد كان زايد رمزاً جليلاً، للتسامح الإنساني بمعناه العميق كقيمة راقية تعبر عن تقدير بالغ واحترام شديد للإنسان أياً ما كان، فكرس حياته، رحمه الله، من أجل رفاهية ورخاء أهل الإمارات، وتخفيف معاناة البشرية في مختلف أرجاء العالم.
والاحتفال بالمهرجان الوطني للتسامح، إنما هو رسالة جديدة تؤكد بها القيادة أن الإمارات ستظل تفتح ذراعيها للجميع، كدولة محبة للسلام والعطاء.

"الاتحاد"