صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تفجير مخيم للاجئين من «أكراد تركيا» جنوب أربيل

تظاهرات في كركوك تطالب العبادي بمعرفة مصير أبنائهم (أ ف ب)

تظاهرات في كركوك تطالب العبادي بمعرفة مصير أبنائهم (أ ف ب)

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، السليمانية، أربيل)

هز انفجار بسيارة مفخخة أمس، مخيما للاجئين من أكراد تركيا في مخمور جنوب أربيل، بينما أكد القيادي الكردي النائب في البرلمان السابق محمود عثمان أمس، أن إقليم كردستان العراق يستعد لتسليم المنافذ الحدودية، تمهيداً لبدء حوار شامل مع بغداد.
في حين تضغط قيادات كردية على حكومة الإقليم لتشكيل حكومة مؤقتة، مع تحرك إقليم كردستان لتدويل الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات «الحشد الشعبي» ضد الكرد في محافظة كركوك، وطوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين.
وقال مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني رشاد كلالي أمس، إن سيارة مفخخة انفجرت مساء أمس، في مخيم للاجئين من كرد تركيا في قضاء مخمور جنوب أربيل.
وأكد «وقوع ضحايا بين قتيل وجريح جراء الانفجار»، مشيرا إلى أن «الجهات الأمنية طوقت موقع الانفجار، فيما هرعت الفرق الطبية إلى المخيم».
يذكر أن الآلاف من كرد تركيا اللاجئين يسكنون مخيم مخمور جنوب أربيل منذ عدة سنوات.
من جهة أخرى، قال القيادي الكردي محمود عثمان «إن حكومة الإقليم تنتظر جواب بغداد، بتحديد موعد لغرض إرسال وفد من حكومة الإقليم، وممثلين من كافة الأحزاب الكردية إلى بغداد لغرض بدء حوار لحل المشاكل العالقة».
وأوضح «أن برلمان كردستان وحكومة الإقليم ترغبان بإجراء حوار مع بغداد بأقرب وقت ممكن، لأن الإقليم بحاجة إلى الأموال لحل مشاكل رواتب موظفيه، وتسليمه نسبة من الموازنة العامة للسير بعملية البناء والإعمار وأمور أخرى».
وأشار عثمان إلى أن «رئيس وزراء الإقليم أعلن استعداده لتسليم جميع المنافذ الحدودية، وحل جميع المشاكل العالقة بحسب الدستور». وبين أن «التدخل الدولي في الأزمة الحالية بين بغداد وأربيل يقتصر على المطالبة بإجراء حوار جدي بين الطرفين فقط».
من جهة أخرى، كشف القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني آراس حسو مير ويس، عزم الحزب بحث مشروع تشكيل حكومة مؤقتة مع حركة التغيير الأسبوع المقبل، رغم عدم تأييده «سحب الثقة» من الحكومة الحالية.
إلى ذلك، يأمل الإقليم بتزايد الضغط الدولي على الحكومة العراقية لتعديل حصته من الموازنة الاتحادية، لاسيما مع تأييد عدة أطراف ذلك، كالبنك الدولي وتركيا، وبعكسه «لا يتوقع» تعديلها، بحسب رئيس كتلة الجماعة الإسلامية، أحمد حاجي رشيد.
في غضون ذلك، باشر الإقليم بأول خطوات تدويل الانتهاكات المرتكبة ضد الكرد في كركوك وطوزخورماتو، عندما نظم برلمانه أمس، معرضا لصور وثقتها لجانه، ودعا إليه ممثلي القنصليات العربية والأجنبية بالإقليم لاطلاعهم على حجم الانتهاكات من تفجير وحرق للمنازل والممتلكات.
وفي شأن سياسي آخر، جمد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس، عمل كتلة الأحرار الممثلة للتيار في البرلمان العراقي، لمدة أربع سنوات. وقال المتحدث باسم زعيم التيار صلاح العبيدي، إن «هذا القرار جاء لإيجاد معادلة جديدة، وتغيير المعادلة كاملة، لأن الدورات السابقة استهلكت الوضع العراقي، وكانت على حساب المواطن وهي خاطئة».
وتابع العبيدي أن الصدر يريد أن «تراعي المعادلة الجديدة مصلحة المواطن وإلغاء المصالح الفئوية والشخصية».
وأكد أن «الصدر سيقدم دعمه لأي تكتل يثبت نفسه من حيث التنظيم والاستراتيجية والبرنامج، هادفاً لمصلحة العراق، ورافضاً للفساد وضد الطائفية، ويساعد في إرجاع أموال العراقيين».