الاتحاد

الرياضي

دوري الخليج العربي.. "الجولة 12" خلف "الأسوار المغلقة"!

قمة الوحدة والشارقة أقيمت وسط حضور جماهيري قليل (الاتحاد)

قمة الوحدة والشارقة أقيمت وسط حضور جماهيري قليل (الاتحاد)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

تحولت مدرجات «دورينا» إلى أشبه بالخالية.. وكأن المباريات تقام خلف «الأسوار المغلقة»!
لم يعد الجمهور يحضر بكثافة.. حتى لو كان طرفا المباراة من المتنافسين على القمة، أو يحاولان النجاة من «شبح» الهبوط.. حتى «الديربي» أو«الكلاسيكو» لم يعد جاذباً للمشجعين!
أرقام الحضور أصبحت مخيفة.. ولا تقارن من بعيد أو قريب بالدوريات الأوروبية، أو حتى البطولات القارية والإقليمية والعربية القريبة.. وكأن مبارياتنا تقام وسط مدرجات خاوية!
لم يعد الطقس الحار عذراً.. لأن المباريات الحالية تقام في أجواء مثالية للغاية.. والغريب أن ذلك يتعارض مع جهود القائمين على مسابقاتنا والظروف المثالية من أجل حضور جماهير أكبر.
وإذا كانت الجولة 11 لدوري الخليج العربي شهدت حضور 12583 مشجعاً، فإن العدد تراجع بصورة مفاجئة إلى 8941 مشجعاً في «الجولة 12»، بفارق 3597 مشجعاً، ما يعكس علامات استفهام عدة حول هذا التراجع، رغم أن الجولة الأخيرة شهدت مباريات مهمة على مستوى «القمة» و«القاع»، مثل الوحدة مع الشارقة، والعين مع الوصل وشباب الأهلي مع بني ياس، والإمارات مع عجمان.
وأكثر ما أثار الاهتمام عدد الحضور في مباراة الوصل والعين، حيث شهد حضور 2950 مشجعاً فقط، رغم أنها جماهيرية بالدرجة الأولى، بسبب المنافسة القوية بين الفريقين، بوجود أبرز النجوم، بينما كانت المفاجأة في مباراة الوحدة وضيفه الشارقة بوجود 1851 مشجعاً فقط!!
وقال عصام عبدالله، إداري العين إن «المزاجية» تؤثر بدرجة كبيرة على الحضور الجماهيري في مباريات دوري الخليج العربي، وتتسبب بواقع غير جيد على مستوى المباريات، الأمر الذي يؤدي إلى قلة عدد الحضور ومشاهدة المدرجات في بعض المباريات، وهي شبه خالية من الجماهير، إلى جانب تراجع ترتيب بعض الفرق المرشحة للمنافسة على المراكز الأولى، ما يعني لجوء الجماهير إلى «العقوبات»، جراء التراجع الذي حدث، أو ما يمكن أن نطلق عليه «حالة عتاب»، كما أن المستوى الفني يؤدي إلى تراجع الحضور الجماهيري بسبب الرغبة في درجة أكبر من الإثارة التي يمكن أن نتابعها في المباريات.
وأوضح عصام عبدالله أنه يلتمس العذر للجماهير عن ضعف الحضور في الجولة الماضية، لأنها تزامنت مع الاحتفالات باليوم الوطني الـ47 ويوم الشهيد، إلى جانب الاتجاه إلى «رحلات البر» وسط الأجواء الرائعة خلال الفترة الماضية التي عززت الرغبة في البحث عن الطبيعة الخلابة، بعيداً عن أضواء المدن.
وأضاف: في الدوريات الأوروبية لا يحدث هذا الأمر، لأن العلاقة ممتدة تحت كل الظروف، وحتى عندما يهبط أي فريق إلى الدرجة الأدنى، فإن الجماهير تساند اللاعبين وتحفزهم للبحث عن الأفضل، ويجب أن تمثل الجماهير الأساس القوي الذي يعزز نجاح المسابقات المحلية، خصوصاً دوري الخليج العربي، إثر الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المسؤولة والأندية، للبحث عن أفضل الحلول لدعم نجاح المنافسات، خصوصاً أن اللاعبين الأجانب يشعرون بعدم الرضا تجاه ذلك، في ظل الأهمية الكبيرة للجماهير التي تؤدي إلى تحفيزهم، لإظهار أفضل ما لديهم في المباريات.
وأشار باسم عبدالله الشامسي، مدير فريق الإمارات إلى أن النتائج من الأسباب المهمة التي تؤدي إلى غياب الدوافع التي تجعل الجماهير تسعى لحضور المباريات ومتابعة مباريات الدوري، رغم أهميتها بالنسبة لبعض الفرق الساعية لمنافسة على حصد النقاط في المرحلة الحالية للدوري، موضحاً أن جماهير الشارقة عادت بقوة إلى المشهد في «دورينا»، إثر التحسن الواضح في المستوى الفني للفريق ووجوده ضمن الفرق المنافسة على المركز الأول.
ووصف يوسف عبدالله، إداري فريق الفجيرة غياب الجماهير عن حضور المباريات، بأنه لا يشبه التطور الكبير الذي يشهده الدوري، بوجود أبرز النجوم من كل القارات، الأمر الذي يجب أن يشكل دافعاً قوياً، موضحاً أن هناك ضرورة كبيرة للبحث عن الأسباب التي تمهد الطريق أمام الحضور الجماهيري المشرف في دوري الخليج العربي، لتأكيد التطور الذي تشهده المنافسة، مع صورة غير جيدة يمكن أن تتحول إلى مشهد رائع بالحضور الكبير في المباريات.

جماهير الجولة
بني ياس وشباب الأهلي: 570
النصر والفجيرة: 831
الوحدة والشارقة: 1851
الإمارات وعجمان: 985
دبا الفجبرة واتحاد كلباء: 1160
الوصل والعين: 2950
الظفرة والجزيرة: 650

اقرأ أيضا