الاتحاد

منوعات

عبدالله الجنيبي.. شرير في مواجهة "سبايدر مان"

عبد الله الجنيبي برع في الأداء الصوتي لشخصية «كنج بن» في فيلم سبايدر مان (من المصدر)

عبد الله الجنيبي برع في الأداء الصوتي لشخصية «كنج بن» في فيلم سبايدر مان (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

أكد الممثل الإماراتي عبد الله الجنيبي، الذي يشارك في النسخة العربية للفيلم السينمائي «سبايدر مان»، أن اختياره لأداء «شخصية كنج بن»، هو تأكيد واضح على نجاح الممثل الإماراتي واستحقاق مشرف لأدائه وانتشار فنه في المحيط العربي، ووصفها بـ «خطوة مهمة».

رسائل تربوية
وكشف عن أن الفيلم من المقرر عرضه الأول أمام الإعلاميين اليوم، وسيكون متاحاً للجمهور في جميع دور السينما المحلية والعربية في 13 ديسمبر الجاري، وأن خصوصية هذا الفيلم تكمن في جوهر الرسائل التربوية والمجتمعية، وإحياء القيم النبيلة في المنتج الفني الموجه للطفل العربي، ومخاطبة حواسه، ومواكبة خياله بمحتوى سينمائي هادف يرسخ في ذهنه ووجدانه، كما يركز على تشجيع الطفل الإمساك بزمام المبادرة.

شخصية محورية في الشر
يؤدي الجنيبي دور «كنج بن»، وهي شخصية محورية في الفيلم، وقد برع في تقمصها بالأداء الصوتي الإلقائي «الدبلجة»، وتكمن أهميتها بأن محور الشر الذي يغرق المدينة بالجرائم المدبرة، وأعمال العنف والصفقات المشبوهة، حيث تحركها رغبات حاقدة في الانتقام والثأر من «سبايدر مان»، الذي يؤدي دوره الفنان تامر حسني، كما يشارك تامر والجنيبي فنانون من الوطن العربي، منهم هشام الشاذلي، ومحمد هاني، وتالة طرقان من سورية، وهو إخراج راني الخطيب، ويلتقي هذا التنوع من الفنانين، مع النسخة الإنجليزية، التي شارك فيها أيضاً ممثلون كبار من نجوم العالم، أبرزهم الممثل الأميركي نيكولاس كيدج.
وتمثل فكرة فيلم «سابيدر مان» بحسب الجنيبي، فرصة مهمة تصنع جسوراً فنية أمام الممثل الإماراتي، مشيراً إلى أن العمل، الذي كبرنا عليه منذ صغرنا، متميز، لكونه سينما عالمية موجهة إلى الطفل العربي، وهذا بحد ذاته «مسؤولية كبيرة» لا سيما بأن الطفل اليوم يتمتع بذائقة ناضجة تستطيع التمييز بين الأعمال الجيدة والرديئة.


واعتبر أن علامات نجاح الفيلم تكمن في جرعات الإثارة والتشويق وصبغة الترفيه التثقيفي، وبما يحتويه من رسائل تربوية، يرفعها شعاراً لجذب اهتمام الطفل العربي، كما يراهن منتجو «سبايدر مان» على حظوظه الكبيرة في تحقيق صفقات الجذب والانتشار.

تعدد اللهجات
ولا يعتبر الجنيبي بأن احتواء العمل على أكثر من لهجة، يمثل «تغريباً ثقافياً للأجيال»، وقال: تلك «فكرة عبقرية» من المخرج والكاتب راني الخطيب، تأتي بالطبع لصالح الفيلم، وتهدف في جوهرها إلى إضفاء صبغة ترفيهية، وتمثل صفحة جديدة في تاريخ الدبلجة العربية التي طالما كانت محصورة في اللغة العربية الفصحى. ولفت إلى أن القيم والموضوعات التي يطرحها الفيلم عديدة، أهمها القدرة على التحدي، وتحقيق الذات، طالما وجدت هذه الرغبة، كما يركز الفيلم على أهمية الترابط الأسري، وضرورة العمل الجماعي، والوقوف بجانب الأصدقاء مهما كلف الأمر.
وقال إن أكبر تحدٍ واجهه في الفيلم، يكمن في توصيل الشخصية وإقناع المشاهد بها عن طريق صوتك فقط، فذلك أصعب بكثير من التمثيل الحقيقي أمام الكاميرا، فعليك أن تجعل الطفل يسمع وكأنه يرى، كما كانت هناك تحديات نفسية لإثبات الوجود، ولكن فريق طاقم العمل الفني والإنتاجي ذلك تلك الصعوبات، ومهدوا الطريق بكل حرفية نحو الإنتاج من دون أي عراقيل.

اقرأ أيضا