الاتحاد

الإمارات

طلاب الظفرة ورأس الخيمة: اختبار العربي غامض والأسئلة طويلة

طلاب يؤدون الامتحان في رأس الخيمة (تصوير راميش)

طلاب يؤدون الامتحان في رأس الخيمة (تصوير راميش)

إيهاب الرفاعي مريم بوخطامين (منطقة الظفرة، رأس الخيمة)

اشتكى عدد من طلاب مدارس منطقة الظفرة من طول أسئلة اللغة العربية التي جاءت صعبة وطويلة وتتضمن أجزاء غير معتاد عليها. وأكد الطالب عبد الرحمن طارق سعد الدين من لجنة الفلاح الثانوية في مدينة زايد أن الأسئلة كانت صعبة وغير معتادة، كما أن الورقة الامتحانية كانت طويلة وتحتاج إلى وقت أطول ليتمكن الطالب من الإجابة والمراجعة، وأن طول الأسئلة مقارنة بقصر الزمن المخصص للإجابة حرم الطلاب من المراجعة وهو ما شكل ضغطا نفسيا على الطلاب خلال الامتحان.
واعتبرت شذا ناصر مصطفى من لجنة مدرسة قطر الندى الثانوية بنات في مدينة زايد أن الامتحان جاء في مستوى الطالب فوق المتوسط وكان يحتاج إلى تركيز كبير للوصول إلى الإجابة بدقة وكانت تتوقع أن يكون أسهل من ذلك ولكنها فوجئت به في هذا المستوى والطول.
يتفق معها في الرأي أحمد حامد الذي أكد أن امتحان اللغة العربية كان طويلا ومرهقا، حيث تضمنت ورقة الأسئلة أكثر من 14 ورقة، ما تسبب في عدم التركيز خلال الامتحان بسبب الخوف من عدم استكمال الإجابة على جميع الأسئلة. حيث اضطر الطلاب للإجابة بسرعة كي لا يخدعهم الوقت، موضحا أنه تمكن بالفعل من الإجابة ولكن غير متأكد من مدى صحتها، خاصة مع وجود جزئيات غير معتاد عليها بالفصل الدراسي.

مدير تعليمية الظفرة يتفقد لجنة الفلاح (الاتحاد)
وتشير سلما المنصوري أن اللغة العربية لم تسعد الطلاب بسبب كثرة الأسئلة وطولها وكذلك احتوائها على أجزاء تحتاج إلى الاستنباط والتخيل، وهذه الأسئلة بطبيعتها تحتاج إلى وقت للوصول إلى الإجابة الصحيحة. متمنية أن يؤخذ ذلك في الاعتبار أثناء التصحيح.
ومن جهة أخرى أجمع طلاب وطالبات الثاني عشر بمسارته بمنطقة رأس الخيمة التعليمية على غموض أسئلة اختبار مادة اللغة العربية وطولها، ووصفوها بعدم المباشرة والاحتياج إلى تركيز ووقت أطول، منوهين إلى أنهم لم يتوقعوا أن يكون الامتحان بهذه الطريقة.
وبينت طالبات مدرسة جلفار للتعليم الثانوي أن الورقة الامتحانية الخاصة باللغة العربية جاءت طويلة جداً، والتي وزعت على 14 صفحة، مشيرين إلى أن الورقة بشكل عام جاءت ثقيلة وطويلة.
وأكد الطالب سلطان راشد في الثاني عشر المتقدم أنه فوجئ بالاختبار، ولم يتوقع أن يكون أصعب من الاختبارات الماضية، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت بحاجة إلى قراءة أكثر من مرة لعدم مباشرتها، فضلاً عن اعتماد كثير من الأسئلة الخارجية التي تتطلب اطلاعاً وفهماً لغوياً، فضلاً عن قلة عدد أسئلة النحو وقصرها على سؤالين.
وقالت الطالبة سمية مطر في الثاني عشر العام: «إن الأسئلة جاءت غير مباشرة، ومبهمة، وتحتاج إلى وقت أطول للإجابة عليها»، مؤكدة أن الورقة الامتحانية لم تخل من أسئلة تقيس المهارات الفكرية بين الطلاب، والتي الهدف منها إبراز الطالب المتميز من الطالب المتوسط، لافتة إلى أن أغلب الطلبة خرجوا بعد الوقت المحدد.
بالمقابل، أكد الدارسون أن الامتحان تميز بوجود أسئلة من خارج المنهج، والتي احتاجت تركيزاً أكثر، ولم يتوقعوا نتائج جيدة، مطالبين بمراعاة دارسي المنازل في عملية التصحيح.
إلي ذلك، أوضح تربويو اللغة العربية أن الامتحان راعي الفروق الطلابية في الورقة الامتحانية التي روعي فيها جدول المواصفات ومهارات التفكير العليا من فهم واستيعاب واستنتاج، للكشف عن مدى متابعة الطلاب لكل ما هو جارٍ وحديث في البيئة المحيطة به.
هذا، وتلقى أولياء أمور أمس رسائل نصية من إدارات المدارس التي يدرس فيها أبناؤهم بضرورة الالتزام بمواعيد حضور وانصراف الطلبة حتى في أيام الامتحانات، على أن تبدأ الساعة 8 صباحاً وتنتهي 2 والربع ظهراً، وذلك استهدافاً لوضع برنامج للمراجعة للطلبة خلال هذه الفترة، فيما وصفه بعض أولياء الأمور بأنه مضيعة لوقت الطلبة.

اقرأ أيضا