الاتحاد

الإمارات

سلطان القاسمي يؤكد دفع عجلة التطوير والشراكة مع القطاع الخاص

سلطان القاسمي خلال ترؤسه الاجتماع (من المصدر)

سلطان القاسمي خلال ترؤسه الاجتماع (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دفع عجلة التطوير المستمر والشراكة مع القطاع الخاص.
وترأس سموه صباح أمس ، الاجتماع الخامس لمجلس إدارة «شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة»، والاجتماع الثالث لمجلس إدارة «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، وذلك في مقر المجمع في المدينة الجامعية.
واستمع سموه، خلال الاجتماع الخامس لمجلس إدارة «شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة»، إلى شرحٍ مفصل للمشاريع الحالية المنضوية تحت مظلة الشركة والتي يجري تنفيذها حالياً، وتطرق لاجتماع أيضاً إلى خطط التحديث والموافقة على الهيكل التنظيمي الجديد لـ «شركة الأعمال التجارية للجامعة الأميركية في الشارقة»، بما في ذلك الميزانية المقترحة للعام 2019 وسياسات الموارد البشرية، وغيرها من الأمور التنظيمية.
تمحور الاجتماع الثالث لمجلس إدارة «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، حول تقييم المشاريع والخطط المستقبلية، وتحديث مقر المجمع وبنيته التحتية، بما في ذلك تطوير المخطط الرئيسي للمجمع بهدف استيعاب مشاريع جديدة، بالإضافة إلى بحث مقترحات ميزانية العام المقبل، وتم أيضاً إطلاع مجلس الإدارة على تطور الأعمال في المجمع خلال الآونة الأخيرة، وإطار العمل التعاوني مع جامعة الشارقة التي تمتلك إمكانيات علمية وبحثية كبيرة، والذي قدمه الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة. حيث أشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بأعضاء مجلس الإدارة وجهودهم وحرصهم المتواصل على دفع عجلة التطوير المستمر.
كما قام صاحب السمو حاكم الشارقة، بعد نهاية الاجتماعين بزيارة تفقدية إلى مرافق المجمع. وتوقف سموه عند مشروع الزراعة الأفقية والمائية والهوائية الذي تعمل عليه شركة مارلين العالمية كجزء من مشروع بحثي كبير بالمجمع. واستمع سموه من مهندسي المشروع إلى شرح مفصل عن المشروع وفوائده، وكيفية الاستفادة من الموارد الطبيعية من طاقة شمسية ومياه مالحة، ودرجات الحرارة العالية، والرطوبة الجوية في توفير مصدر لري الزراعة.
كما شاهد سموه عرضاً مرئياً تضمن معلومات علمية مفصلة عن تاريخ وأهداف وأهمية طرق الزراعة المبتكرة، وفوائدها العديدة مقارنة بالطرق التقليدية للري، ومدى مساهمتها في تنقية البيئة وتوفير المنتجات الزراعية لسكان المدن في العالم، إلى جانب دورها في الاستفادة من مياه البحار التي تغطي مساحات شاسعة تصل إلى 70% من الكرة الأرضية.

اقرأ أيضا