لم يشأ «الزعيم» العيناوي أن يودع عام 2021، من دون أن يرتدي عباءة العام الجديد، مرحباً بهدايا «بابا نويل البرتقالي»، و«بابا نويل الوحداوي»، و«بابا نويل الجزراوي»، و«بابا نويل»، وهو يحمل هدايا «الفرسان»، و«بابا نويل الملكي»، وبدلاً من أن يوزع الهدايا التي ارتبطت بنهاية العام، تفرغ لاستقبال الهدايا التي جاءته من كل «حدب وصوب».
ولم يكن أكثر العيناوية تفاؤلاً يتوقع تلك الهدايا، بتعادل الوحدة مع الجزيرة في «ديربي العاصمة»، وبقي الفريقان على مسافة بعيدة من أصحاب الصدارة الذين تجاوزوا المأزق «البرتقالي» بصعوبة، في مواجهة أثبتوا خلالها أن «العين بمن حضر»، إذ غاب عدد كبير من نجومه، وبرغم ذلك صحح كثيراً من أوضاعه خلال المباراة، وانتزع ثلاث نقاط ولا أغلى، في الوقت الذي خسر فيه شباب الأهلي أمام بني ياس برباعية، من شأنها أن تطرح أكثر من علامة استفهام حول الحالة الفنية للمنظومة الدفاعية لـ «الفرسان»، واكتملت الهدايا من ستاد آل نهيان بخسارة كل من «أصحاب السعادة» و«فخر أبوظبي» نقطتين غاليتين كانا في أمس الحاجة إليهما، وبالطبع كانت خسارة الشارقة نقطتين بالتعادل مع الإمارات بمثابة هدية إضافية للكتيبة العيناوية.
×××
يوماً بعد يوم يثبت الفريق العيناوي أنه المرشح الأول، وربما الوحيد، للفوز بلقب الدوري بعد أن استعاد هيبته، والأهم من ذلك قدرته على انتزاع الفوز حتى لو كان أبعد ما يكون عن مستواه المعروف.
×××
أهمية مباراة السوبر التي تجمع ما بين الجزيرة بطل الدوري، وشباب الأهلي بطل الكأس، يوم الجمعة المقبل، أنها فرصة سانحة أمام كلا الفريقين للفوز ببطولة، بعد أن بدأت آمال الفوز بالدوري تتضاءل في ظل الهيمنة العيناوية.
×××
تنطلق الأحد المقبل بطولة الأمم الأفريقية بالكاميرون، وترفع الكرة العربية راية التحدي للحفاظ على اللقب الذي كسبه «محاربو الصحراء» عام 2019، وسط منافسة ساخنة من محترفي السنغال والكاميرون وكوت ديفوار ونيجيريا، ويحسب لموتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي، وصاموئيل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني، إصرارهما على إقامة البطولة في موعدها، في حين كان إنفانتينو رئيس «الفيفا» يأمل في تأجيلها إلى سبتمبر المقبل من أجل عيون الفرق الأوروبية.
وستكون البطولة باكورة الأحداث الكروية الكبيرة في العام الجديد، وقبل نهايتها سيتابع العالم مونديال الأندية بالعاصمة الإماراتية بمشاركة ثلاثة فرق عربية، قبل أن نتحول في نوفمبر للاستمتاع بـ «مونديال 2022» بالعاصمة القطرية.