- عثرها العضلات يلبسون لها لباس تحت الفانيلة البيضاء الضيقة، وتظهر  الواحد منهم ولا « شوارزنينجر»، وكل الناس اللي في المول يهابونه، واذا تجول كسائح بحري بتلك الفانيلة البيضاء والزرقاء وعليها علامة «الانير» أو المرساة، ولا واحد يقرب صوبه، باعتباره «بربروسا»، وبلا طعام الخيول ذاك الذي يصّرطونه جماعة المعضلين قبل ما يروح الواحد منهم « الجِمّ»، ولا تلك «البالديات « الممزورة حبوب ومقويات ومكملات غذائية، ما تروم تأكل منها شيء إلا ويصبح بطنك كبر الهبّان!
- لا تخاف إلا من واحد ضعيف وطويل أزيد من اللازم، وتحصل يرعبته بارزة، تصعد وتنزل بدون داع، وأنف معكوف، ورجلاه تتراقلان في ذلك الجورب الذي يشبه جورب طالب اعدادي غير نجيب، تراه يلعب على ثلاث حريم في وقت واحد، وبفترات زمنية متقاربة، مرة مع واحدة، طالبة ما زالت تسقط في الثانوية، جميلة وساذجة، والثانية أرملة طروب، ما صدقت تودع المرحوم بدموع التماسيح، والثالثة متوسطة العمر تسكن مبدئياً مع صديقتها التي سمحت لها أن تشاركها شقتها الصغيرة، ولديها مشاكل عائلية لا يمكن أن تنتهي بسرعة في ظل تعنت الأب، ودفاع غير مستميت من الأم، ذلك الطويل الضعيف ذي اليرعبة المتحركة باستمرار لو تعصر جيبه، لن تجد 70 يورو صحيح، ومع ذلك ملابسه الصيفية توحي بعلامة التمساح المزور.
- يعني بصراحة مثل بعض حريمنا بزا ودلع ومتشرطات لن تجد، وكأن الأمور لازم تمشي على هواهن ورضاهن، وإلا سيحملونك أنت البعل الفحل كل خطايا السفر، وتفاصيل البلاد التي تزورها، والتي كانت من مقترحات أمهات أفكارهن، يعني ليش الحمامات مالهم ما يدخنونها، يعني قصورك تتم تحوط بمدخنك ومجمرتك على كل ذلك الوهف، تقول تدور على قبر ولي أو مثل أصغرهم في فرقة الدان، وهو يدور بالمدخن في ذلك المكسار، ليش لحمهم مذفر، وسمكهم فيه سهج، وماؤهم مالغ، واللي يخدمون في المطاعم رائحة فانيلاتهم عرق؟ وليش شوابهم يكحون في وجوهنا وهم يشربون الشاي،  يعلمونهم الخياس، وعليك أنت البعل المبجل أن تدافع عن كل أعمال الشيطان ببسالة متناهية لكي تثبت للزوج المصون جُلّ اعتذارك، وعظيم أسفك عما بدر من سكان تلك المدينة أو الجزيرة السياحية، وعليك أن تتحمل الحرمة وأولادها وبزاهم حتى يرجعون إلى بلدهم، معتبرين إجازة الصيف كانت خطأ جسيماً من طرف الأب الذي يشبه حصالة أموال لا تخلو من تلك العملات المعدنية، وغير قابلة للانتهاء، وعامل نظافة متنقل في نفس الوقت، وكأنه مُدرج في سجلات بلدية العاصمة أو متطوعاً في فترة اجازته، وعليه أن يحوم بمدخنه، تقوّل صابح عليه مكسار.