- يا أخي المتين كلهم يرهون عليه، يتريونه يضارب حتى يدغشه أي حد، خاصة يوم يكون متيناً ويلبس نظارة، ودوم ناجح في المدرسة، ونظيف، والمعلم دائماً يحطّه عرّيف الصف، ويجاوب قبل الأولاد، والمدير يشوفه من حسبة عياله!
- عند بعض أخواتنا النساء، الدعاء على الآخر، لا للآخر، بـ»بيزه»، وبطريقة مجانية، ولا يتناسب والجرم الذي ارتكب، إن كان هناك جرم أصلاً، فتراهن يقدمن المسبة والدعاء على الآخر، على «أستغفر الله، أعوذ بالله من الشيطان، الله يسامحك، لا حول ولا قوة إلا بالله»، فيمكن أن لا يعجبها وجه أحدهم بتلك النظارة المشعة في «المول»، فترديه بمسبة ودعوه أقلها:«فقدت هالويه»، وهو سائر في سبحانيته، ولم يتعرض لها بشيء، وإن حاول شخص بسيارته أن يحاذيها، وهو ما يزال في خانته من الشارع، فسترتبك وربما شحفته، مع دعوة عليه:«ضكّ هناك.. الله يأخذك»، ولا استبعد، ربما قرأن هذه الفقرة، وصرخت أكثر من واحدة منهن:« فكّنا.. روح وَلّ..لاه»!
- لا أعرف هل سواقو الشاحنات، يمكن أن ينظروا للسيارات الصغيرة ويغرموا بموديلاتها الجديدة، ويتابعوا ما وصلت إليه من تطور تقني وفني، ويهمهم فعلاً أن يقودوها، أم هي خارج حساباتهم، ويعدونها قياساً لشاحناتهم أم أربع وأربعين «رد دمى تمشي على الـ«هاي واي»!
- الأول نقول:«العيوز مب من خذها، من إفتَكّ منها»، الآن نقول:«القروب العربي والمحلي مب من دخله، من تحمل صدعته، وكثرة رسائله، وخرج منه»، يا أخي شوف في أوروبا لقد دخلت في «قروبات» مرة في فرنسا، ومرة في هولندا، وما أن انتهى الحدث، انفضّ الجمع، وإذا كان هناك شيء له صلة بالحدث أو جدّ جديد، تبادلوا الرسائل، عندنا منذ صلاة الفجر، وحتى تغيب الشمس، و«القروب» شغّال على بطّال!
- لا تشوف أي مباراة مع «نسوان» لأنك ستسمع صيحات ولادة متعسرة كل حين، سواء الهجمة مع فريقهن أو مع الخصم، كذلك لا ترى مباراة مع مدخن، لأنه يمكن أن يطفئ سيجارته في ذراعك وأنت ساه!
- من تسمع واحد يقول لطرف آخر في التلفون:« اسمع.. أقولك: خلاص يوم بأوصل أبوظبي بكلمك»، أعرف أولاً أنه في أبوظبي، ولا تزحزح منها، وثانياً وبصراحة لا يريد أن يلبي طلب الآخر، وملّ منه حتى الآخر!
- مسبات المواطنين غير «نامونه » يعني ما تقدر تحك طرف أُذنك إلا تسمع واحد ما يعرفك ولا تعرفه يعلك الجرب بالكاد تسمع مصاصرة واحد وهمسه، فيرد اللوم عليك بتلك الجملة:« يعلك الصمغ»، تعد الشخص صديقك وربيعك، وتنتخيه وقت الحاجة، مذكراً إياه بتلك الصحبة، وأنك ربيعه، فلا تسمع منه الإ جملة:« ربع بك يعْريّ»، إن شاء الله، تتفدى سهيلة من خاطرك، وهي تعرف حيلتك، فتنتظر تقول: الغالية، لتسمع منها نشيد النساء المفضل: «وآييه.. غلتك شوكة أو عطاك الله وِجّمَة»!
- واحدة مصورة «سلفي» عند صندوق الزواج، شو قصدها يعني.. أنا أقول مش قصدها شيئاً مطلقاً، لأن أي واحد يمكن يصور سلفي مع نجّال أو شاحنة، وليس بالضرورة أن يكون سائقها!