جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد مشاركون في جلسة حوارية عن بُعد تحت عنوان «أسرار السعادة في تحقيق جودة الحياة الصحية والنفسية»، أن جائحة كورونا أكدت أن العمل التطوعي هو سر السعادة والإيجابية، لافتين إلى أن المواطنة الصالحة تظهر مخرجات إيجابية.
وتأتي الجلسة الحوارية التي تم تنظيمها أمس الأول بأبوظبي، ضمن مبادرة وزارة الداخلية «جودة الحياة لأمن وسلامة المجتمع»، وأدارها الإعلامي راشد النعيمي، وتحدث فيها كل من الدكتورة أمنيات محمد الهاجري، مدير إدارة صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، والدكتور منصور أنور علي حبيب استشاري طب الأسرة والصحة المهنية، والدكتورة فتحية عبدالله العوضي استشارية طب الأسرة.
وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية أن السعادة مصدر الترابط والإيجابية، وتعد ثقافة وهدفاً وسلوكاً، ونمط حياة مستداماً، لافتاً إلى أن الدولة ارتأت في عام 2030 أن تكون من أسعد شعوب العالم، وكل ذلك بفضل القيادة الرشيدة ورؤيتها الاستراتيجية التي ارتقت بجودة الحياة لتحقق وترفع مؤشر السعادة والإيجابية في أرض الإمارات. 
وقالت الدكتورة أمنيات محمد الهاجري، مدير إدارة صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، إن تضافر الجهود من قبل جميع القطاعات إبان جائحة كوفيد- 19 مثال لا يتكرر في العالم أجمع، مشيرة إلى أن تجربة الجائحة تعد أكثر تجربة إيجابية، والتي علمتنا الكثير، إذ إن الإمارات أرض اللا مستحيل التي قدمت لمواطنيها ومقيميها كل ما يحتاجونه، وذلك بفضل توحيد الجهود وتحديد الأولويات في السيطرة، والوصول إلى ما نحن عليه الآن في مرحلة التعافي.