تحرير الأمير (دبي)

سقط تشكيل عصابي مكون من 4 رجال في قبضة العدالة بينما فر العنصر النسائي فيها، وذلك لتورطهم  في استدراج الرجال تحت غطاء المساج أو العلاقات ومن ثم حجز حريتهم وتعذيبهم وتهديدهم، وتمكنت العصابة الأفريقية من استدراج أوروبي في مطلع الأربعينات وحجزوه بالقوة ونهبوا كل ما يملك.
وتعود تفاصيل وقائع القضية المنظورة أمام محكمة جنايات دبي إلى قيام عصابة أفريقية بحجز حرية الشخص الأوروبي وسرقة بطاقات بنكية باسمه والاستيلاء على أمواله بعد تهديده داخل شقة عقب استدراجه عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي، حيث أدعت إحدى أفراد العصابة أنها فتاة أميركية سائحة. 
ونظرت محكمة الجنايات أولى جلسات القضية وحسب إفادة المجني عليه فأنه تعرف على فتاة عن طريق أحد برامج التواصل الاجتماعي، حيث ادعت أنها من الولايات المتحدة الأميركية، واتفقت على مقابلته في شقتها لاحتساء الشاي معاً وبالفعل حضر في المواعد المحدد لمقابلتها وتفاجأ بوجود 4 نساء و4 رجال من جنسية إفريقية ولا يوجد أثر للأميركية التي تعرف عليها.
وأضاف المجني عليه أن النساء أحكمن قبضتهن عليه وقمن باحتجازه داخل الشقة واعتدوا عليه بمساعدة الرجال بالضرب ثم جردوه من ملابسه وقاموا بتصويره ومن ثم هددوه بالحرق بواسطة مكواة كهربائية في حال لجأ للشرطة وأخيراً استولوا على بطاقاته البنكية وأرغموه على إعطائهم الرقم السري حيث نفذوا عدة عمليات شراء تقدر بنحو 19 ألف درهم.
وفي التحقيقات أقر المتهمون الأربعة بمساعدة فتيات هاربات على سرقة المجني عليه بعد قيام أحداهن بانتحال صفة فتاة أميركية جميلة وبعد استدراجه للمكان قاموا بضربه وتهديده وسرقة البطاقات الائتمانية ثم تركوا المجني عليه في الشقة وفروا هاربين.