أبوظبي (الاتحاد)

أشاد معالي الدكتور نايف الحجرف أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بجهود مركز الشباب العربي، وبمبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، بتخصيص قاعة دائمة للمجلس في مقر مركز الشباب العربي في أبوظبي، تقديراً لأهدافه ودوره في خدمة الشباب الخليجي والعربي.
جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع الـ33 لأصحاب السمو، ومعالي وزراء الشباب والرياضة لدول مجلس التعاون الخليجي، عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور معالي شما المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، التي ألقت كلمة الافتتاح لدورة الاجتماع.

  • نايف الحجرف
    نايف الحجرف

وقال معالي أمين عام المجلس الدكتور نايف الحجرف: «في بادرة كريمة من مركز الشباب العربي بأبوظبي، بتسمية قاعة دائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحمل اسمه وهويته، وتكون منبراً لعقد جميع منتديات وفعاليات دول المجلس، يطيب لي أن أسجل الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مركز الشباب العربي، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على هذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدعم الكبير، الذي تلقاه هذه المسيرة المباركة من جميع دول المجلس، ومن أصحاب الجلالة والسمو قادتنا، حفظهم الله». 
وأضاف معالي الأمين العام: «تقوم الأمانة العامة بالتنسيق مع مركز الشباب العربي في أبوظبي بإعداد وتنظيم منتدى الشباب الخليجي والذي سيناقش مخرجات ورش الشباب، وما تحقق منها وتوجهات واهتمامات الشباب في مرحلة ما بعد جائحة (كورونا)»، كما توجه معاليه بالشكر لمعالي شما المزروعي كرئيس للاجتماع، وقال: «أنتم مثال للشباب الخليجي المُشرف، تتولون هذه المسؤولية، وكلنا ثقة بقدراتكم وإمكاناتكم».
يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد ترأست أيضاً سلسلة الاجتماعات الـ36 للوكلاء والمديرين العامين لوزارات الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون، عبر تقنية الاتصال المرئي، والذي سبق اجتماع أصحاب السمو والمعالي الوزراء، حيث تولى سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب والرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مركز الشباب العربي إدارة الاجتماعات الفنية، ورفعت الاجتماعات توصياتها بمواصلة العمل المشترك، وتعزيز الريادة الشبابية، وخلق شراكات وطنية يقودها الشباب، إلى جانب دور وزارات الشباب والرياضة بدول المجلس في مواجهة تداعيات فيروس «كورونا»، والشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال العمل الشبابي، كما استعرضت الدور المميز لشباب دول المجلس عبر المبادرات التطوعية، والعمل الميداني ضمن خطوط الدفاع الأولى.

تنمية المهارات
عمل مركز الشباب العربي منذ تأسيسه في نهاية عام 2017 بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على إطلاق العديد من المبادرات والبرامج والمشاريع لخدمة تمكين وإشراك وتنمية مهارات الشباب العربي والخليجي التي استفاد منها وتفاعل معها الآلاف من الشباب بشكل مباشر في 21 دولة عربية، إضافةً إلى تعزيز الاستثمار في طاقاتهم لخدمة المجتمعات العربية، من بينها برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي خرّج أكثر من 300 شاب وشابة يعمل معظمهم في مؤسسات إعلامية وطنية ودولية مرموقة، وسوق مشاريع الشباب الذي شكل محطة سنوية لإبراز الشركات الناشئة الشبابية بمشاركة أكثر من 200 شركة لرواد إعمال شباب من مختلف أرجاء الوطن العربية، 
كما أطلق المركز برنامج مبعوثي التنمية للمنطقة العربية بالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، حيث يعمل مجموعة من الشباب في عشرة مكاتب للأمم المتحدة على تنفيذ المشاريع الميدانية التنموية، وبرنامج رواد الشباب العربي الذي يحتفي بالنماذج العربية الشابة التي ساهمت بخدمة مجتمعاتها في مختلف المجالات، فضلاً عن إطلاق منصة أبحاث الشباب العربي التي نشرت أكثر من 800 دراسة ورقة بحثية لباحثين شباب، وتأسيس مجلس الباحثين العرب لتشجيع البحث العلمي لدى الشباب، ومؤخراً إطلاق الدراسة السنوية وتنظيم مؤتمر أولويات الشباب العربي برعاية جامعة الدول العربية والشراكة مع وزارات ومؤسسات الشباب الخليجي والعربي ومشاركة نحو سبعة آلاف شاب وشابة من مختلف أرجاء الوطن العربي. 
كما دعم المركز أهداف التنمية المستدامة عبر التقارير المتخصصة بدور الشباب وتنظيم واستضافة أكثر من 400 فعالية ومنتدى لخدمة الشباب وتقديم مجموعة من الجوائز وبرامج الدعم التحفيزية للمواهب الخليجية والعربية الشابة المميزة. ويواصل المركز عمله لتصميم وإطلاق العديد من المشاريع المبتكرة من الشباب ولخدمة الشباب، والتي تسعى إلى تحقيق التكامل العربي لتقديم نموذج عمل رائد يستثمر في طاقات الشباب كإحدى أهم موارد التنمية والازدهار والاستقرار في العالم العربي.