أحمد عاطف وشعبان بلال وعبد الله أبوضيف (القاهرة)

ركزت قمة العشرين المنعقدة برئاسة المملكة العربية السعودية على دعم مواجهة التأثيرات بالغة الخطورة على اقتصاديات العالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، عبر ضخ الأموال، ووضع خطط مستقبلية لدعم البلدان الفقيرة والنامية. 
ووصف خبراء ومحللون القمة التي تعقد لأول مرة برئاسة دولة عربية بأنها ضرورية للغاية في ظل ظرف دولي طارئ يتعلق بمواجهة التحديات الناتجة عن فيروس كورونا المستجد.
واعتبرت إيرينا تسوكرمان، المحللة السياسية الأميركية، أن عقد قمة العشرين في هذه الظروف وهذا النجاح في المملكة العربية السعودية، يمثل مرحلة مهمة وانتقالية لإمكانية نقل القمة داخل المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن القمة الحالية تاريخية ليس فقط لأنها لأول مرة تعقد في المنطقة العربية، لكن أيضاً للنجاح الكبير الذي تحققه بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد داخل القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية. وأضافت تسوكرمان لـ «الاتحاد»، أن الظروف الراهنة في منتهى الصعوبة على المستوى الاقتصادي فيما يتعلق بقمة العشرين، والتي هي بالأساس قمة اقتصادية، حيث استنزف فيروس كورونا وفترة الإغلاق حالة الانتعاش الاقتصادي الكبيرة التي شهدها العالم قبل ظهور الفيروس. 
 من جانبه، أكد المحلل السياسي السعودي خالد مجرشي، أن استضافة المملكة قمة العشرين هذا العام- وهي أكبر وأقوى تكتل اقتصادي في العالم بالتأكيد- لها مدلول واضح يعبر عن ثقة العالم في المملكة العربية السعودية والاستقرار السياسي الذي بدوره يؤدي لانعكاس اقتصادي.
ولفت مجرشي لـ «الاتحاد» إلى أن ذلك يؤكد ثقة العالم في السعودية؛ لأنها أيضاً دولة مؤسسة في الأمم المتحدة، وفي منظمة أوبك الاقتصادية، جعلتها فاعلة في المجال العالمي، موضحاً أن القمة عقدت في ظروف استثنائية، ونظراً لظروف جائحة «كورونا»، فإنها عقدت افتراضياً.