سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، رئيس اللجنة العليا للوائح الصحية لمكافحة الأوبئة والجائحات، أن وزارة «الصحة» بدأت يوم أمس توفير خدمات خاصة لكبار السن من المواطنين والمقيمين في العديد من مراكز ونقاط الفحص التابعة للوزارة والموزعة في 6 إمارات من دبي وحتى الفجيرة.
وقال الرند في تصريح لـ «الاتحاد»: «كبار السن إما سيتم توفير خطوط لقاح خاصة لهم في حالة وجود أعداد كبيرة منهم ترغب في الحصول على اللقاح، وإما سيتم إعطاؤهم أولوية الحصول على اللقاح في حالة وجود أعداد قليلة منهم».
وأضاف: «هذه الفئة تمنحها الوزارة أولوية في الحصول على اللقاح، وتقديم أفضل الخدمات لهم تقديراً لهم وتشجيعاً على حصولهم على التطعيم، باعتبارهم من الفئات الأكثر خطورة وعرضة للإصابة بمرض (كوفيد - 19)».
وأشار الرند إلى أن الوزارة أيضاً منحت أصحاب الهمم الأولوية في التطعيم، شأنهم في ذلك شأن كبار السن، وذلك مراعاة لظروفهم الصحية وعملاً على سرعة إنجاز تطعيمهم، مؤكداً أن هذه الفئة أيضاً محل اهتمام ورعاية في كل الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة.
كما أعلن أن الوزارة بدأت، أمس «الأربعاء»، في تقديم الخدمات المنزلية لكبار السن وأصحاب الهمم الذين لا يستطيعون الوصول إلى مراكز ونقاط أخذ اللقاح، حيث يمكن لشخص كبير السن أو من أصحاب الهمم الاتصال هو أو أحد أقاربه بمركز الاتصال الموحد التابع للوزارة بطلب الخدمة توفير البيانات اللازمة، مثل مكان الإقامة والشخص الممكن التواصل معه.

  • حسين الرند
    حسين الرند

وقال: «الوزارة توفر الخدمة المنزلية للحصول على اللقاح للفئات المستهدفة من غير القادرين صحياً على الذهاب لأخذ اللقاح، وهم طريحو الفراش وكبار المواطنين، موضحاً أنه بناء على طلب الخدمة المقدم هاتفياً أو حضورياً حسب رغبة الشخص، يتم تحديد موعد لتوفير خدمة إعطاء اللقاح في محل الإقامة.
وشدد على ضرورة أخذ للقاح لكافة فئات المجتمع ممن هم فوق عمر 18 عاماً لأفراد المجتمع في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة والمجالس، مشيراً إلى أن توفير لقاح «كورونا» يأتي في إطار الجهود الوطنية الشاملة لتعزيز صحة المجتمع وسلامته، بتبني العلاجات المبتكرة، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي، وتوسيع نطاق الفحوص، وتوفر الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية والمستلزمات الطبية والوقائية. وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة «الصحة» أنها تبحث أعداد خطة لاستحداث وتجهيز مراكز جديدة في ظل الإقبال الكبير من أفراد المجتمع الذي تشهده المراكز الحالية للحصول على اللقاح، حيث يؤكد تخطي عدد مليون جرعة لقاح خلال مدة زمنية قصيرة الثقة المجتمعية بكفاءة وجدارة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الإمارات ويعزز الثقة بالمنظومة الصحية بالدولة، بالإضافة إلى ترسيخ ثقة المجتمع في قدرات دولة الإمارات على حماية صحته وتعزيز روح التفاؤل وزيادة نسبة الاطمئنان بقرب مرحلة التعافي.
وحرصت الوزارة مسبقاً على إتمام تجهيز وتزويد مراكز الحصول على لقاح «كوفيد - 19» بالكوادر الصحية المتخصصة والمدربة وتوفير المعدات الطبية، في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها مؤخراً على مستوى الدولة بالتعاون مع الجهات الصحية للتوعية بأهمية تلقي لقاح «كوفيد - 19»، تستهدف من خلالها جميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين وبخاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات الشاملة والمتكاملة لتعزيز وقاية أفراد المجتمع من جائحة «كوفيد - 19»، وتوفير كافة السبل الآمنة للحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، رئيس اللجنة العليا للوائح الصحية لمكافحة الجائحات، أن الوزارة تعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية والتشغيلية في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة وإضافة منشآت أخرى لاستقبال واستيعاب الأعداد المتزايدة من أفراد المجتمع للحصول على لقاح «كوفيد - 19»، في إطار توجيهات القيادة الرشيدة وحرصها على صحة المجتمع باعتبارها أولوية، وتعمل دوماً على تسخير الإمكانات والقدرات كافة لتحصين المجتمع. وأشار إلى أن الحصول على اللقاح لا يحتاج إلى مواعيد مسبقة، حيث يمكن للراغبين في أخذ اللقاح التوجه مباشرة إلى المراكز والمستشفيات والمجالس.