دبي (الاتحاد) 

أطلقت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، المرحلة الأولى من قاموس لغة الإشارة التخصصي في مجال خدمات الإقامة وشؤون الأجانب، ويضم مجموعة من المفردات والبالغ عددها 252 كلمة تشمل الخدمات الرئيسية في إقامة دبي، والمتمثلة في خدمات أذونات الدخول والإقامة، والجنسية وجوازات السفر، ومتابعة المخالفين، والأجانب وخدمات المنافذ الجوية والبحرية والبرية.
ويأتي ذلك تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية الرامية للوصول إلى مجتمع متلاحم محافظ على هويته الوطنية. 
وقال اللواء عوض محمد العويم مساعد المدير العام لقطاع الموارد البشرية والمالية بإقامة دبي: «إن الإدارة تعمل على تكثيف جهودها لمواصلة مسيرة التميز في كافة المجالات وفقاً لتوجهات الدولة الإستراتيجية لبناء مجتمع واع مثقف». 
وأضاف: «يعد قاموس لغة الإشارة التخصصي الأول من نوعه على مستوى الدولة في مجال خدمات الإقامة وشؤون الأجانب، والذي يعد إنجازاً جديداً يضاف لسجل دولة الإمارات العربية المتحدة الحافل بالإنجازات المحلية». 
وأشار إلى أن القاموس يهدف إلى رفع مستوى ثقافة المجتمع المحلي بلغة الإشارة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية والوطنية اتجاه أصحاب الهمم لضمان دمجهم وتمكينهم في المجتمع وتحسين مستوى جودة حياتهم. 
وأشار إلى أن هذا القاموس سيساهم في تلبية احتياجات المجتمع ويعزز من تلاحمه، بالإضافة إلى تسهيل التواصل بين الموظفين والمتعاملين من أصحاب الهمم بلغة الإشارة المحلية الإماراتية.
 من جانبه أكد ناصر إسماعيل الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، حرص الوزارة على تعزيز الشراكة والتعاون لمصلحة جميع فئات المجتمع، وبما يقود إلى تحقيق دمج وتمكين أصحاب الهمم، وتسهيل وصولهم إلى المعلومات، وإيصال الخدمات إليهم بصورة استباقية، مشيداً بجهود «إقامة دبي» المستمرة والنوعية في دعم وتمكين أصحاب الهمم، وتوفير متطلباتهم وتلبية احتياجاتهم، استناداً إلى أفضل الخدمات التنموية التي تعزز جودة حياتهم اليومية
 بدوره قال المقدم ياسر الخنبولي مدير إدارة التدريب وتطوير الأداء بإقامة دبي أن المرحلة الأولي تشمل إطلاق مجموعة من المفردات المعنية بعمل الإقامة وشؤون الأجانب تم توثيقها بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع.