ناصر الجابري (أبوظبي)

حددت دائرة تنمية المجتمع، 6 مبادرات تستهدف تعزيز الرعاية الاجتماعية لأصحاب الهمم في أبوظبي، وذلك ضمن عمل الدائرة، وعدد من الجهات الحكومية الأخرى لتنفيذ مبادرات الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في الإمارة. 
وتشمل المبادرات، مراجعة ومواءمة التصنيف المحلي للإعاقات مع التصنيف الوطني الموحد للإعاقات في دولة الإمارات، وذلك بهدف ضمان التوافق والتناسب بين التصنيفين، بما يوحد من الجهود الحالية لدعم منظومة أصحاب الهمم في الدولة، وتصنيفهم وفقاً لأنواع الإعاقة وتحديد الأولويات والاحتياجات الحالية والمستقبلية بالاستناد على نوع وخصوصية كل إعاقة. 
ووفقاً لقائمة المبادرات، والتي تضمنها تقرير صادر عن دائرة تنمية المجتمع، فإنه سيتم العمل على إنشاء قاعدة بيانات أصحاب الهمم في أبوظبي، حيث ستضم قاعدة البيانات كافة المعلومات والبيانات الخاصة بهم ونوع الإعاقة، وذلك بهدف تقديم صورة شاملة عن الواقع الراهن لأصحاب الهمم وتحديد الأولويات والاحتياجات الخاصة بكل فرد، ولتسهيل إطلاق الرؤى والخطط والمستقبلية والتي ستتواءم مع ما ستضمه قاعدة البيانات من معلومات حولهم. 
وتتضمن المبادرات، التوعية المجتمعية المستهدفة المبنية على المنظور الحقوقي للإعاقة، من خلال غرس ثقافة مجتمعية حول متطلبات أصحاب الهمم والنظر إليهم باعتبارهم عنصراً قادراً على العمل والعطاء والإنتاجية سواء في الأعمال والوظائف أو من خلال المسار الدراسي، والتأكيد على ما يمتلكوه من قدرات ومواهب وكفاءات، تجعلهم شريكاً في مسارات التنموية والازدهار في الدولة. 
وتشمل المبادرات، إطلاق منظومة دعم الأسرة ومقدمي الرعاية لأصحاب الهمم، عبر النظر إلى احتياجاتهم وتعريفهم بدورهم العام الداعم لأصحاب الهمم وتقديم كافة السبل الممكنة لهم لتوفير البيئة الملائمة والمناسبة لأصحاب الهمم، والعمل على الارتقاء بإمكانياتهم وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجههم، بما يسهم في الارتقاء بالعوامل المحيطة لأصحاب الهمم، كما تتضمن المبادرات أيضاً إطلاق نظام إدارة الحالات عبر القطاعات، ودعم مسؤول خدمات أصحاب الهمم. 
وتسهم المبادرات في تحقيق 4 أهداف إيجابية تتمثل في تقديم الدعم الاجتماعي اللازم لأصحاب الهمم وأسرهم، بما يتوافق مع تطلعاتهم ويتواكب مع احتياجاتهم، إضافة إلى تعزيز نوعية المبادرات المقدمة إليهم بالاستناد على الواقع الحالي لأصحاب الهمم، وتوفير برامج تتناسب وتتلاءم وفقاً لنوع الإعاقة الخاص بكل فرد، وتعزيز الثقافة المجتمعية حول أصحاب الهمم واحتياجاتهم، وما يمتلكونه من قدرة للمشاركة في الأعمال، بما يعزز من تصنيف أبوظبي العالمي في مؤشرات المدن التي تتناسب مع احتياجات أصحاب الهمم عالمياً.