دبي (وام) 

 بمناسبة شهر رمضان المبارك، شكلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، فريقاً خاصاً للإشراف على عملية توزيع الوجبات الرمضانية هذا العام، بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، وشرطة دبي، وبلدية دبي، واللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، واقتصادية دبي ومؤسسة وطني الإمارات، بهدف الرقابة على خدمة توزيع الوجبات الرمضانية، بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية، وتوجيه الجمهور والمتبرعين إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وتجنب ممارسة بعض العادات المجتمعية مثل توزيع الوجبات بين الجيران أو توزيع وجبات الإفطار من المنازل إلى العمال مباشرة، لما قد تسببه هذه الممارسات من إضرار بصحة وسلامة المجتمع ومخالفتها للإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة من اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، والبروتوكولات المعمول بها على مستوى الدولة. 
 أكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن تشكيل الفريق جاء لتوحيد وتنسيق الجهود الميدانية لتوزيع وجبات الإفطار، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية فيما يتعلق بخدمة توزيع الوجبات الرمضانية، فضلاً عن متابعة ورصد مخالفات الجهات غير الملتزمة بإصدار التصاريح الخاصة بخدمة توزيع الوجبات الرمضانية، مشيراً إلى ضرورة تعامل أفراد المجتمع مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة في دبي بصفتها الجهات المعنية والمختصة بتوزيع الوجبات للفئات المستهدفة، بإشراف مباشر من الدائرة التي تعمل وفق معايير دقيقة وممارسات معتمدة للمحافظة على صحة وسلامة المجتمع.
وأضاف أن عملية توزيع الوجبات الرمضانية استقطبت اهتماماً كبيراً من قبل مؤسسة «وطني الإمارات»، إذ بلغ عدد المتطوعين 1000 متطوع، مشيراً إلى أن هذا العدد يعكس قيم العطاء المتجذرة في مجتمع الإمارات التي تحقق التكافل الاجتماعي والتعاون والتعاضد والتلاحم المجتمعي، موضحاً أن عدد الوجبات للجمعيات الخيرية المعتمدة بلغت 86.500 وجبة، بينما بلغ إجمالي السلال الغذائية 42.560 سلة، توزع يومياً في 20 نقطة توزيع أساسية، حيث سيتم تسليم الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد الأكثر حاجة عن طريق مركبات لنقل الوجبات من المطعم إلى مكان التسليم. 
 وأكد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أنه تم استحداث آلية عمل مرنة تمكن الجميع من الأخذ زمام الأمور، من خلال توزيع المسؤوليات على جميع الفرق المشاركة في العملية، لتحقيق الاستفادة الحقيقية منها، موضحاً أن التزام المجتمع بالإجراءات والضوابط يؤكد مدى الالتزام بالمسؤولية المجتمعية لضمان الصحة والسلامة العامة، داعياً أفراد المجتمع إلى ضرورة التعامل مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة في دبي في حال رغبتهم في التبرع بالطعام. وشملت الآلية تحديد سكنات العمال من قبل الفريق المعني في اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، فيما ستعمل شرطة دبي على التأكد من تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية في مواقع التوزيع، وستباشر الجمعيات الخيرية بالتعاون مع مؤسسة «وطني الإمارات» تسليم الوجبات الغذائية إلى مسؤول السكن ليتم توزيعها حسب أعداد المستفيدين، بينما سيتم توصيل الوجبات للمستفيدين خارج سكنات العمال عن طريق مبادرة «وجبات الأمل» التي تنفذها «إسلامية دبي» خلال شهر رمضان المبارك.