هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

ما تزال جائحة «كوفيد- 19» تلقي بظلالها على كافة جوانب الحياة، على الرغم من تشديد الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية إلا أن التحورات الجديدة تسهم في سرعة انتشار الفيروس، الأمر الذي يتطلب المزيد من الوعي والحرص خاصة في الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
ويحرص أفراد المجتمع على الزيارات العائلية للالتقاء بأسرهم وأحبائهم لتبادل تهاني العيد وتقديم «العيدية» للأطفال وتناول الموائد، لكن هذه الجائحة غيرت مسار طبيعة الاحتفاء بهذه المناسبة بعد أن خيمت على العالم أجمع، وأصبح الموقف يستدعي الحذر والحيطة لتقليل خطر الإصابة خلال الاحتفالات.

  • محمد الحبسي
    محمد الحبسي

وقال المواطن محمد علي مالك الحبسي: قبل حلول هذه الجائحة التي ألمت بالعالم أجمع وسيطرت على جوانب حياتنا وتفاصيلها ، كان هناك خلال العيد، العديد من الأنشطة التي يقوم بها أفراد المجتمع، حيث كنا نستعد بداية من الذهاب إلى الأسواق والتبضع وتوفير مستلزمات العيد لتبدأ فعاليات المناسبة في الصباح الباكر عبر أصطحاب أطفالنا وأسرنا للصلاة في مصليات العيد وتبادل التهاني والتريكات بهذه المناسبة مع الحضور، ومن ثم التوجه لزيارة الأقارب.
وأضاف: كذلك تناول ولائم العيد مع الأهل والأصدقاء وتقديم العيدية للأطفال والتوجه بعدها نحو زيارة مختلف المواقع السياحية والمراكز التجارية التي تنفذ خلالها فعاليات متنوعة، إلا أن ظروف الجائحة أصبحت تؤثر على هذه الأنشطة وتحد من حرية التصرف عبر التزامنا بكافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية.
ولفت إلى أنه يتوجب علينا جميعاً تقليل الزيارات العائلية واقتصارها على الأسرة من الدرجة الأولى، والتوجه نحو البرامج والتقنيات الرقمية التي تجمع الأفراد والأصدقاء عبر المنصات الافتراضية لتبادل التهاني وأطراف الحديث وتقديم العيدية الإلكترونية والاكتفاء بقضاء الوقت الممتع برفقة أفراد أسرنا من الدرجة الأولى بتنظم الأنشطة التي تسهم في استغلالنا مناسبة العيد.

  • راشد علي
    راشد علي

لم يختلف معه في الرأي راشد علي علوان الحبسي، الذي أكد أهمية مواصلة الإجراءات الاحترازية خلال احتفالنا بالعيد، ومنها: تطبيق التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وتجنب تقديم العيدية الورقية للأطفال وكذلك تجنب المصافحة باليدين وغيرها، حتى نحافظ على سلامة الجميع. وأكد أن التزامنا بهذه التدابير هو دعم للجهود التي ما تزال تقدم من قبل الجهات المعنية في الدولة والتي تسهر وتصل الليل بالنهار في سبيل مواجهة هذا الفيروس المستجد والتقليل من نسب خطورته على أفراد المجتمع، لذا علينا تعزيز هذه الجهود بالتزامنا خلال احتفالنا بالعيد والتوجه نحو البدائل التي تحمينا من خطر التعرض إلى الإصابة. فيما دعت سمية عمر، إلى أهمية مراعاة كبار المواطنين خلال هذه المناسبة المهمة التي لا تكتمل إلا بمعايدتهم والسلام عليهم فهم البركة، حيث يجب الاكتفاء بالتواصل معهم «عن بُعد» حتى لا يتعرضوا إلى احتمالية الإصابة واعتماد التطبيقات المختلفة التي تجمعنا بمن نحب بالصوت والصورة وتجعلنا نمارس أنشطة العيد ونحن متباعدون، على أمل قريب في أن تعود حياتنا إلى وضعها الطبيعي بتقيدنا والتزامنا.
وأكدت أن دولة الإمارات وجهودها الاستثنائية الموجهة لهذه الجائحة يجب أن تلاقي الاستجابة السريعة من قبل أفراد المجتمع عبر التقيد بالإجراءات خلال الاحتفال بالمناسبة من أجل صالح الجميع، وفي سبيل تقليل حجم الإصابات والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.