الخميس 2 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
«أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي» يختتم أعماله
«أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي» يختتم أعماله
الجمعة 26 نوفمبر 00:05

اختتمت أمس فعاليات النسخة الأولى من «أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي»، والفعاليات المصاحبة له، والذي عقد برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
كما تم تكريم الفائزين بجوائز الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي لتطوير صناعة النحل في العالم العربي والمقسمة إلى ثلاث فئات هي: أفضل بحث علمي تطبيقي، وأفضل ابتكار، وأفضل ممارسات في مجال النحل والعسل، والتي يرعاها مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، والقائمة على إجراء تحليل لعينات العسل لفئات أفضل عسل لأقراص شمعية، وأفضل عسل سائل، وأفضل عسل متبلور. 

 كما شهد «أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي»، أعمال المؤتمر الثالث للجمعية العربية لتربية النحل (ApiArab)، ومعرض تربية النحل وإنتاج العسل، وشارك فيه نخبة من الخبراء والمختصين في مجال تربية النحل وإنتاج العسل تحت شعار «التربية المستدامة للنحل بالمناطق القاحلة -رؤى لإدارة المنحل وتربية النحل في المناطق المختلفة في ظل التغير المناخي»، وناقش المؤتمر محاور عدة، منها إدارة المناحل، والتحسين الوراثي لنحل العسل، وآليات تعزيز القيمة المضافة لمنتجات نحل العسل في المناطق القاحلة، كما تم تنظيم عدة ورش عمل لمناقشة الموضوعات الخاصة بتنمية وتطوير تربية النحل وإنتاج العسل، منها ورشة حول طرق تصنيع أجهزة جمع سم النحل، واختبار الأعسال، وانتخاب ذكور وملكات النحل. 

واختتم معرض «فيف الشرق الأوسط وأفريقيا للإنتاج الحيواني» فعالياته أمس والمقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي، وحظي المعرض بحضور واسع من الزوار والمهتمين بتنمية الثروة الحيوانية والإنتاج الداجني، حيث استقطب على مدى ثلاثة أيام زواراً من مختلف أنحاء العالم نظراً لتنوع المجالات والصناعات التي يغطيها مثل قطاع الدواجن، ومنتجات الألبان والأعلاف والتغذية الحيوانية، وصحة الحيوان، والمعدات والحلول المبتكرة للمفارخ والمختبرات، وخطوط معالجة بيض المائدة، والتعبئة والتغليف، بالإضافة إلى أحدث التقنيات في قطاع تربية الماشية والثروة الحيوانية، وأتاح المعرض الفرصة أمام المتخصصين في هذا القطاع لعقد اجتماعات مع الشركات وإبرام الصفقات الخاصة بتنمية الثروة الحيوانية.


 600 طالب وطالبة بأكاديمية العلوم الزراعية

شاركت أكاديمية العلوم الزراعية بوزارة التربية والتعليم ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي»، إحدى الأكاديميات التخصصية التي أنشأتها المدرسة الإماراتية، والتي بدأت بـ 3 مدارس كمشروع تجريبي، وضمت 90 طالباً، وتوسعت الأكاديميات ليبلغ عددها 18 مدرسة منتشرة على مستوى الدولة، تضم 600 طالب وطالبة من الجنسين، كإحدى الأكاديميات التخصصية للمدرسة الإماراتية، وذلك في عام 2018، ضمن مبادرات وزارة التربية، وهي في عامها الرابع من التاسع وحتى الثاني عشر.

وقال المهندس محمد الصوفي من وزارة التربية والتعليم فريق الأكاديمية الزراعة، إن الهدف من المشاركة بالمؤتمر التعريف بالأكاديمية، والتعرف على الشركاء، سواء المحليين أو الخارجيين، والقطاعات الصناعية العامة أو الخاصة والجامعات، والحصول على شراكات، خاصة في المجال التعليمي، وتقديم نماذج لمشاريع الطلبة وإنجازاتهم، وتوضيح المناهج الزراعية، وماهيتها وعلى ماذا تركز، خاصة الزراعة الحديثة الأنظمة، واستخدام التقنيات الزراعية الحديثة والتكنولوجيا لتطوير الزراعة، والإنتاج النباتي والحيواني، وغيرها من الموضوعات.

وقال إن المعرض منصة مهمة، ويعمل على تحقيق الأمن الغذائي ضمن استراتيجية الخمسين لدولة الإمارات، أمن غذائي اكتفاء ذاتي، تطوير الإنتاج والتكنولوجيا والتقنيات الزراعية الحديثة، والأكاديمية تهدف لأن تكون أحد الروافد الأساسية لهذا القطاع بالدولة، وتدقيق وتأهيل المختصين من أبناء الدولة في مختلف المهن والوظائف، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بالدولة من المؤسسات الصناعية بالدولة وجامعة الإمارات.

اتفاقية شراكة بين «سلال» و«مزارع البحر الأحمر» 

 أعلنت شركة سلال، الشركة الرائدة في مجال المنتجات الغذائية الطازجة والتكنولوجيا الزراعية في إمارة أبوظبي، توقيع اتفاقية شراكة مع شركة مزارع البحر الأحمر (Red Sea Farms) بهدف توظيف التكنولوجيا الزراعية المتقدمة الخاصة بالبيوت المحمية، والتي من شأنها تقليل استهلاك المياه المستخدمة بنسبة تزيد على 95% مع السماح بنفاذ أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس.
وتم توقيع الاتفاقية من قبل كل من المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة سلال، ومارك تستر، المؤسس المشارك وكبير العلماء في شركة مزارع البحر الأحمر، في حفل أقيم بهذه المناسبة، على هامش فعاليات النسخة الأولى من «أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي»، الذي تشارك فيه سلال بصفتها الراعي المشارك للحدث. حضر توقيع الاتفاقية سعيد البحري سالم العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومنصور الملا، رئيس مجموعة المحافظ الاستثمارية في «القابضة» (ADQ)، وغيل ادوتوفي، المدير التنفيذي لمحفظة الأغذية والزراعة في «القابضة» (ADQ).
وبموجب الاتفاقية، ستقوم شركة مزارع البحر الأحمر بتركيب أنظمة التبريد الخاصة بها في المزارع المتعاقدة مع شركة سلال، لمقارنتها بالممارسات المعتمدة حالياً في عملية تبريد البيوت المحمية في تلك المزارع. وسيتم تقييم فوائد تقنيات مزارع البحر الأحمر بناءً على: كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، تحسين الإنتاج، فعالية التحكم في المناخ، والجدوى التجارية. وستقوم شركة جلوبال فنتشرز، وهي مجموعة إماراتية لرأس المال الاستثماري، وأحد المستثمرين في شركة مزارع البحر الأحمر، بتمويل هذا المشروع.
وتعليقاً على ذلك، قال المهندس جمال سالم الظاهري: «تحرص سلال على مواصلة العمل مع كافة الشركاء لتوفير البنية التحتية اللازمة من خلال تقييم أحدث حلول التكنولوجيا الزراعية الهادفة إلى زيادة الإنتاج المحلي من المنتجات الزراعية الطازجة وتشجيع الاستهلاك المستدام للموارد الطبيعية مثل المياه. إن تقليل الاعتماد على المياه العذبة لتبريد البيوت المحمية لا يزال يشكل أحد أهم التحديات التي تواجه المزارعين في إمارة أبوظبي، وتؤكد هذه الاتفاقية مدى التزامنا بدعم المزارعين المتعاقدين وتعريفهم بالتقنيات الزراعية الجديدة التي تسهم في تعزيز الاستدامة الزراعية وزيادة الربحية. ونتطلع إلى بناء شراكة طويلة الأمد مع مزارع البحر الأحمر لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه لدى المزارعين المحليين».
وقال ريان ليفرز، الرئيس التنفيذي لشركة مزارع البحر الأحمر: «تهنئ شركة مزارع البحر الأحمر سلال لكونها أول شركة إماراتية تستفيد من حلولنا التكنولوجية المتطورة التي صممت وطورت إقليمياً، وأثبتت كفاءتها في مواجهة قسوة الظروف المناخية وشح المياه في المنطقة، حيث تتيح حلولنا للمزارعين استخدام المياه المالحة والاستفادة بقدر أكبر من أشعة الشمس من أجل تعزيز استدامة القطاع الزراعي في البلاد. ونتطلع أن تمثل هذه الاتفاقية بدايةً لشراكةٍ مثمرة وممتدة مع سلال».
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن مساعي شركة سلال الهادفة إلى تنمية التعاون البناء للاستفادة من التكنولوجيا التي تساعد المزارعين على تحسين الإنتاجية، وترسيخ الاستدامة الزراعية. وبموجب الاتفاقية، ستستخدم سلال التكنولوجيا المقدمة من مزارع البحر الأحمر التي تم تصميمها وتطويرها خصيصاً في المنطقة لزيادة إنتاجية المحاصيل الصحراوية المزروعة في بيئات مناخية قاسية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©