الإثنين 8 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

النيادي يخضع لتدريبات الغوص لمدة 6 ساعات

سلطان النيادي خلال التدريبات (من المصدر)
6 أغسطس 2022 00:52

آمنة الكتبي (دبي) 

يواصل رائد الفضاء سلطان النيادي تدريباته  في هيوستن، استعداداً للعمل بصفة مشغل على متن محطة الفضاء الدولية لمدة 6 أشهر خلال العام المقبل، حيث يخضع النيادي الآن لتدريب خاص بالمهمة في هيوستن، بما في ذلك تعلم كيفية تشغيل مركبة Crew Dragon الفضائية، وخضع مؤخراً إلى تدريبات الغوص لمدة 6 ساعات. 
كما شارك هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي في مساعدة زميلة سلطان النيادي في ارتداء بدلة الفضاء والتي تأتي ضمن المهام المطلوبة من رواد الفضاء من خلال تجهيز الطاقم للسير في الفضاء والتي قد تستمر لغاية 4 ساعات للتأكد من المؤشرات الحيوية ومحافظة بزة الفضاء على الضغط وتجهيز الرواد بالمعدات اللازمة للمهمة، كما خضعا لعدة تدريبات، منها التقاط مركبة الشحن «سيغنوس» باستخدام الذراع الآلية «كندارم 2»، البالغ طولها 17 متراً، التي تستخدمها المحطة الدولية في العديد من الوظائف، منها إطلاق وإصلاح الأقمار الصناعية، كذلك تحريك رواد الفضاء حول المحطة أثناء عمليات السير الفضائية، وإمكانية تحريك أجزاء مختلفة من المحطة. كما تدرب الرائدان في مختبر الواقع الافتراضي، الذي يساعد الرواد على التدرب على معدات ومهام مختلفة ودقيقة، تشمل محاكاة عملية الصيانة الخارجية لمحطة الفضاء الدولية أثناء السير في الفضاء، كذلك التدريب على الطائرة النفاثة T-38، وتشمل قيادتها أثناء الصعود والهبوط، وإجراء مناورات على ارتفاع أكثر من 5 كيلومترات، إضافة إلى تعلم كهرباء الطائرة، وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية.

التخطيط لمسار الرحلة
تضمنت خطة التدريب حصصاً نظرية وتدريبات عملية على طائرة T-38، وشملت التدريبات العملية التخطيط لمسار الرحلة والتواصل مع أبراج مراقبة الملاحة الجوية، بالإضافة إلى المناورة بالطائرة والتعرض لقوى تسارع عالية، والتعامل مع حالات الطوارئ، كما شملت الحصص النظرية أنظمة التحكم داخل الطائرة وأنظمة الرادار والاتصالات والملاحة وحالات الطوارئ، وصولاً لتأهيلهما لكي يكونا «مشغلين» لمحطة الفضاء الدولية.
وتلقى المنصوري والنيادي تدريبات في مختبر الطفو المحايد، وهو أحد أهم الأساليب لتحضير الرواد لمهمات السير في الفضاء، حيث يكون الجسم معلقاً خلالها في حالة بين الطفو والغرق، وذلك في حوض سباحة ضخم، يبلغ طوله 202 قدم، وعرضه 102 قدم، وعمقه 40 قدماً، فيما يعد هذا التدريب إحدى التجارب المهمة لرواد الفضاء، قبل أي رحلة فضائية، ويتم خلاله ارتداء بدلة الفضاء تحت سطح الماء، داخل أحواض ضخمة معدة للتدريب، مع الاستعانة بأثقال تحافظ على مستوى الرواد، بتجنب الهبوط تحت القاع، أو أن يطفو إلى السطح، ويأتي ذلك لوضع رواد الفضاء في حالة شبيهة بانعدام الوزن والجاذبية، حيث يمضون 6 ساعات تحت الماء، والتي تعادل ساعة سير بالفضاء.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©