طوكيو (رويترز) 

قال رئيس «جيه.إكس.تي.جي هولدينجز»، أكبر شركة تكرير نفط يابانية، أمس، إن حجم تخفيضات الإمدادات محددة الأجل من جانب منتجي النفط للتحميل في يونيو، أكبر من المتوقع.
وقال تسوتومو سوجيموري، رئيس الشركة، في مؤتمر صحفي «لا يمكننا الإفصاح عن حجم الإمدادات المُخفضة، لكنه أكبر مما توقعناه».
 كان سوجيموري الذي أصبح الرئيس الجديد لجمعية البترول اليابانية أمس، قال في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن «أرامكو» السعودية ومنتجين آخرين للنفط، خفضوا الإمدادات لـ «جيه.إكس.تي.جي».
إلى ذلك، انخفضت أسعار النفط، أمس، إذ زاد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وعجزت بكين عن وضع هدف للنمو الاقتصادي للعام الجاري، مما أوقد شرارة مخاوف من أن جائحة فيروس كورونا ستطغى على طلب الوقود، في ثاني أكبر مستهلك في العالم للنفط. وانخفض خام برنت 1.43 دولار أو ما يعادل أربعة بالمئة إلى 34.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن نزل إلى المستوى المنخفض البالغ 33.54 دولار للبرميل.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط 1.81 دولار أو 5.3% إلى 32.11 دولار للبرميل بعد أن تراجع إلى 30.72 دولار في وقت سابق.
 وارتفعت أسعار النفط بقوة في الأسابيع الأخيرة، وما زالت على مسار تحقيق رابع مكسب أسبوعي بعد الانخفاضات التي سجلتها في أبريل حين انخفض الخام الأميركي دون الصفر. لكن الأسواق أصيبت بخيبة أمل من قرار الصين عدم وضع هدف للنمو الاقتصادي للعام الجاري مع بدء اجتماع لمدة أسبوع لمجلس نواب الشعب الصيني.
ويقول محللون إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن التجارة، وخطة بكين لتطبيق تشريع للأمن القومي في هونج كونج، يضران بالنفط وبقية الأسواق.
 وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رد فعل قوي إزاء السعي لفرض المزيد من السيطرة على المستعمرة البريطانية السابقة.
في الوقت ذاته يعود الطلب على البنزين، إذ تظهر بيانات أُعدت لـ«رويترز» أن حركة المرور في بعض عواصم العالم تتعافى إلى مستويات مسجلة قبل عام بعد رفع القيود المرتبطة بفيروس كورونا.
وانخفضت مخزونات النفط الأميركية الأسبوع الماضي.