أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة، اليوم الخميس، انكماش الاقتصاد النيوزيلندي خلال الربع الأول من العام الحالي وذلك لأول مرة منذ حوالي عشر سنوات نتيجة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكر مكتب الإحصاء النيوزيلندي اليوم، إن الاقتصاد سجل انكماشاً خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 1.6 في المئة عن الربع الأخير من العام الماضي وكان المحللون يتوقعون انكماش الاقتصاد بمعدل 1 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، في الوقت نفسه بلغ معدل الانكماش السنوي للاقتصاد خلال الربع الأول من العام الحالي 0.2 في المئة، ويعتبر أول انكماش سنوي للاقتصاد منذ 2009.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن نيوزيلندا تواجه انكماشا أكبر خلال الربع الثاني من العام الحالي بسبب إجراءات الإغلاق التي تم تطبيقها لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد حتى منتصف مايو الماضي، وتعهدت الحكومة  بضخ 62 مليار دولار نيوزيلندي (40 مليار دولار أميركي)  لإنعاش الطلب المحلي والمحافظة على الوظائف خلال الجائحة.
 من ناحيته خفض البنك المركزي أسعار الفائدة وتبنى سياسة التخفيف الكمي لتوفير السيولة النقدية في النظام المصرفي لخفض تكلفة الاقتراض بالنسبة للشركات والمستهلكين.

كان اقتصاد نيوزيلندا قد بدأ يتأثر بتداعيات جائحة كورونا منذ فبراير الماضي  بسبب فرض الحظر على السفر من الصين  إلى البلاد والمصاعب التي واجهتها الشركات النيوزيلندية في الحصول على احتياجاتها من الخارج بسبب القيود التي بدأ فرضها في الصين بشكل خاص لوقف انتشار الفيروس.