أبوظبي (الاتحاد) 

عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعه عن بعد، حيث استعرض أداء الهيئة وفقاً لخطتها التشغيلية لعام 2020، وعدداً من المبادرات التي من المزمع تنفيذها العام الجاري.
واطلع أعضاء المجلس على آخر المستجدات الخاصة بالوحدات الأربع لمحطة براكة للطاقة النووية، حيث تمت مناقشة دور الهيئة الرقابي وبرنامج التفتيش الذي تقوم به الهيئة في الوحدة الأولى من المحطة في أعقاب وصولها لمرحلة التشغيل الاعتيادية، والتي تعد من المراحل المهمة في محطة الطاقة النووية، والتي تبدأ فيها عملية الانشطار النووي لتوليد الطاقة، والتي تعرف بـ«الحرجية»، فضلاً عن ربط ذات الوحدة بشبكة الكهرباء.
كما استعرض المجلس آخر التطورات الخاصة بمراجعة الهيئة لطلب إصدار رخصة التشغيل للوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية، وتقوم الهيئة بعمليات تفتيشية بشكل متواصل، من خلال المفتشين المقيمين فضلاً عن إرسال مفتشين آخرين لضمان التزام المحطة بالمتطلبات الرقابية.
ومن ناحية أخرى، ناقش المجلس خطة لتعزيز التعاون الوطني والدولي، حيث يمثل التعاون أولوية لدى الهيئة في ضمان قيامها بمهامها الرقابية على القطاع النووي، وفقاً لمقتضيات القانون.
ووافق المجلس على توقيع اتفاقيتين؛ الأولى مع جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل لحماية المنشآت والمواد النووية. وتتعلق الثانية المزمع أن توقع مع المفوضية الأميركية للرقابة النووية لتبادل المعلومات الرقابية الخاصة بالأمن والأمان النوويين وحظر الانتشار النووي، وأيضاً الآثار البيئية للمنشآت النووية.