دبي (رويترز) - ارتدت البورصة السعودية عن خسائرها التي منيت بها في وقت سابق من جلسة اليوم الاثنين وأغلقت على ارتفاع بدعم من مكاسب لأسهم القطاع المالي، فيما تباين أداء الأسواق الرئيسية الأخرى في المنطقة العربية.
وأغلق المؤشر الرئيسي السعودي مرتفعاً 0.3 بالمئة إلى 9374 نقطة، إذ ربح سهم مصرف الراجحي اثنين بالمئة في حين صعد سهم مجموعة سامبا المالية 1.4 بالمئة.
في غضون ذلك، تجاوزت أسعار النفط، وهي حافز رئيسي للأسواق المالية في منطقة الخليج، حاجز السبعين دولاراً للمرة الأولى منذ بدء أزمة فيروس كورونا.
وأبقت السعودية على خفضها الطوعي للإنتاج البالغ مليون برميل يومياً إلى نهاية أبريل، حتى بعد زيادة أسعار النفط في الشهرين الأخيرين، إذ تسارع نشاط برامج التطعيم بلقاحات كوفيد-19 في أنحاء العالم.
وفي سوق دبي، تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم 0.2 بالمئة إلى 2540 نقطة، متأثراً بانخفاض 1.9 بالمئة لسهم إعمار العقارية القيادي ونزول سهم بنك دبي الإسلامي 1.1 بالمئة.
وأغلق مؤشر أبوظبي منخفضاً 0.1 بالمئة إلى 5685 نقطة، متأثراً بهبوط 1.6 بالمئة لسهم بنك أبوظبي التجاري.
أما المؤشر القياسي للأسهم القطرية الذي عاود التداول بعد فترة توقف خلال الجلسة، فقد ربح 0.5 بالمئة إلى 10052 نقطة مدعوماً بصعود سهم شركة صناعة قطر المنتجة للبتروكيماويات 2.2 بالمئة.

وارتفع مؤشر سوق مسقط 0.3 بالمئة إلى 3668 نقطة، كما زاد مؤشر سوق الكويت 0.1 بالمئة إلى 6232 نقطة، بينما استقر المؤشر في سوق البحرين عند 1477 نقطة.

وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.85 بالمئة إلى 11460 نقطة مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك مدرج في البلاد، 0.9 بالمئة.

وارتفعت البورصة الأردنية بدعم عمليات شراء محدودة في الأسهم القيادية ووسط تحسن في السيولة نتيجة لصفقات داخلية.
أغلق المؤشر العام مرتفعاً 0.09 بالمئة إلى 1773.65 نقطة، وبلغت قيمة التداولات 8.5 مليون دينار، مقارنة مع 7.4 مليون في الجلسة السابقة.
كما أقفل المؤشر الرئيس لبورصة تونس "توناندكس" التعاملات على ارتفاع بنسبة 0.15 %، ليصل عند 6775.46 نقطة.

وأغلق مؤشّر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية على ارتفاع بنسبة 0.11%، أي ما يعادل نقطة واحدة، ليغلق عند مستوى 711.05 نقطة.