حسونة الطيب (أبوظبي)

تتربع الشركة الأميركية آبل، على عرش قائمة أكبر الشركات في العالم، ويتركز نشاطها الصناعي، على الأجهزة الإلكترونية وتقنية المعلومات، لتتنوع منتجاتها من الكمبيوتر المحمول والمكتبي والأجهزة اللوحية والهواتف النقالة وأجهزة تشغيل الصوت وغيرها.

ظلت الشركة ولفترة طويلة من الوقت، تُحكم سيطرتها على المرتبة الأولى كأكثر الشركات قيمة في العالم، إلا أن تراجع مبيعات آيفون، أفقدها هذه الهيمنة في فترة من الفترات، لتعود مرة أخرى لاحتلال موقعها الصداري.

وتحل آبل في الوقت الحالي، في المرتبة الثانية من حيث الرسملة السوقية.

 

أغلى العلامات التجارية

وتستمر الشركة في ذات الوقت، في شغل الترتيب الأول، كأغلى العلامات التجارية في العالم. وأصبحت آبل في الوقت الحالي، معروفة لمعظم الناس حول العالم، حيث تعتبر أكثر العلامات التجارية نجاحاً، بقيمة تناهز 2.213 تريليون دولار، حتى النصف الأول من شهر مارس 2021. وبحسب آخر بيانات البنك الدولي في 2019، يقدر الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بنحو 87.799 تريليون دولار، لتشكل آبل 2.36٪ منه ونحو 9.7٪ من الناتج المحلي الأميركي عند 21.43 تريليون دولار.

وتتفوق الشركة، على الناتج المحلي الإجمالي لمعظم الدول حول العالم، باستثناء 7 دول فقط. كما تتفوق قيمة آبل، على 24 من أكثر الناس ثراءً في العالم، بما فيهم جيف بيزوس بثروة قدرها 182.2 مليار دولار، بحسب مجلة فوربس.

تاريخ التأسيس

يعود تاريخ تأسيس الشركة، إلى مطلع أبريل 1976، شراكة بين كل من، ستيف وزنياك رونالد واين وستيف جوبز. انخرط هذا الثلاثي في بداية الأمر، في تجميع أجهزة الحاسب الآلي المنزلي وإنتاج نماذج ملكية الكمبيوتر الشخصي.

كن تحقق نجاحهم الأكبر، في السنوات الأخيرة عندما بدأت آبل خط إنتاج الهواتف المحمولة مثل، هاتف آيفون الذكي وأجهزة آيباد اللوحية.

لم تقف منتجات الشركة عند ذلك الحد، بل تجاوزتها في الوقت الحالي لسلسلة واسعة من المنتجات التي شملت، الهواتف الذكية والحواسيب الآلية والأجهزة اللوحية والأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

الجودة العالية

ومع ذلك، فإن السمة المميزة التي أسهمت في شعبية منتجات آبل، الجودة العالية والتصميم الأنيق وبرامج التسويق الذكية التي ابتكرها ستيف جوبز. تملك الشركة حالياً ومن مقرها في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، آلاف المكاتب والمحلات التجارية ومراكز الخدمة والصيانة حول مختلف دول العالم، يديرها موظفون يصل عددهم لنحو 132 ألفاً.