أبوظبي (وام)

أعلن الأولمبياد الخاص الدولي فوز كازان الروسية بتنظيم دورة الألعاب العالمية الشتوية 2022، وذلك بعد اعتذار السويد عن الاستضافة بسبب العارض الصحي العالمي الحالي، حيث كان من المقرر إقامة الحدث العالمي المهم، الذي ستشارك فيه الإمارات ببعثة رسمية كبيرة من اللاعبين واللاعبات والإداريين والحكام عام 2021، قبل صدور قرار التأجيل لعام 2022.
وكان ملف كازان قد احتل المركز الثاني للدول المتقدمة للاستضافة، وبعد حصول الأولمبياد الخاص الدولي على كافة الضمانات الحكومية من الأولمبياد الخاص الروسي لإقامة تلك الألعاب، وتم الإعلان عن فوزها بالتنظيم، ومن المتوقع مشاركة 2000 لاعب ولاعبة من 108 دول حول العالم، إلى جانب أنها سوف تجذب إليها 3000 متطوع، كما أنها ستحظى بحضور 4000 زائر من كبار الشخصيات، وأسر اللاعبين، مما يجعل الألعاب الشتوية حدثاً عالمياً حقيقياً.. وتقرر رسمياً، أن تقام الألعاب الشتوية خلال الفترة من 18 وحتى 29 يناير 2022.
وكان الأولمبياد الخاص الإماراتي قد أعلن، فور انتهاء دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، أن أولويته المقبلة في الإعداد لدورة الألعاب الشتوية، خصوصاً بعد الإنجازات غير المسبوقة التي حققها أبناء الإمارات، في مختلف الرياضات بالمنافسات التي أقيمت مارس من العام الماضي، وشاركت فيها وفود من 192 دولة من مختلف قارات العالم. وقالت ماري ديفيس، الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي، إن استضافة كازان للألعاب العالمية الشتوية 2022، ستمثل إضافة إلى مجموعة النخبة من المدن الدولية التي تقود جهود الإدماج للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، ولدينا كل الثقة في قدرة روسيا على تنظيم دورة عالمية المستوى، وترك إرث هائل تستفيد منه هذه الفئة الغالية على نفوسنا جميعاً في روسيا.
وقالت أولجا سلوتسكر، رئيسة الأولمبياد الخاص الروسي: تسعدنا استضافة هذا الحدث المرموق، حيث يمنحنا الفرصة لنثبت من خلاله أن الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية قادرون على التنافس على أعلى المستويات في مختلف الألعاب الرياضية، وسوف نبرهن على قوة حركتنا، ليس فقط كمنظمة رياضية، ولكن أيضاً كدولة قائدة في تطبيق الدمج الشامل لتلك الفئة بالمجتمع.
وصرح المهندس أيمن عبدالوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص، بأن فوز كازان الروسية بالتنظيم يعد استكمالاً لمواصلة الألعاب العالمية لانطلاقتها، وأن العالم يشهد زيادة مطردة، من حيث عدد اللاعبين وعدد الدول المشاركة في كل الألعاب، منذ انطلاق أول ألعاب عالمية شتوية 1977 فى ستيمبوت سبرينجز بالولايات المتحدة الأميركية، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبحت لها مشاركات متميزة ومتزايدة في الألعاب العالمية، منذ 2001 في ألعاب الاسكا.