علي معالي(دبي)

 أكد عبيد الجسمي نجم السباحة السابق، أن اللعبة تعيش أزمة حقيقية قد تؤدي بها إلى الاختفاء تماماً، حيث وصلت اللعبة إلى مرحلة الغرق، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من القائمين على اتحاد اللعبة أصبح هدفهم الأساسي المصالح الشخصية، دون النظر للمصلحة العامة للعبة.
 وتساءل الجسمي: أين السباحون الأبطال؟ بما يضمن لنا تواجد أجيال مقبلة تستطيع قيادة دفة اللعبة، ما وصل إليه الحال في الوقت الراهن لا يرضي أحد، وأين هو عمل وإنتاج اتحاد السباحة والأندية المنضوية تحت لوائه، وأين القدوة في سباحينا حالياً لنجذب الصغار إلى حمامات السباحة المتواجدة بالدولة.
 وقال: الأندية في الوقت الراهن أقوى من اتحاد اللعبة، وهو أمر لم نكن نعهده من قبل، وهو أمر يدعو للحزن على اللعبة، وكنا في السابق نتمنى التواجد بصفوف المنتخبات الوطنية، لكن حالياً من الممكن أن نجد أندية ترفض انضمام لاعبيها للمنتخبات، مؤكداً هناك الكثير من أعضاء مجلس الإدارة يلعبون لمصالحهم الشخصية وهو أمر يثير القلق، بل إن وجود بعضهم في الاتحاد لم يكن بهدف التطوير، بل من أجل المنصب فقط وليس لقيادة مسيرة اللعبة، والدليل ما نشاهده حالياً، حيث الغياب شبه التام عن البطولات العربية والخليجية، ولم نر المستوى العالي لبطولات الدولة التي كنا نشاهدها مثلاً في أيام مجلس إدارة أحمد الفلاسي، أو البطولات الكبيرة والعالمية التي كان ينظمها الاتحاد، ما ساهم في وصول اللعبة وقتها إلى مرحلة فنية وتنظيمية متميزة للغاية لدى الاتحاد الدولي للسباحة «فينا».
 وأضاف: الشغل الشاغل للاتحاد الحالي هو الاهتمام بتنظيم دورات للأكاديميات ودورات تدريب من أجل جمع الأموال، وهنا أتساءل هل أصبح دور اتحاد اللعبة يقتصر على هاتين النقطتين فقط، دون الاهتمام بالمنظومة كاملة، لنرى سباحينا يعودون من جديد لمنصات التتويج، التي غبنا عنها كثيراً خلال السنوات القصيرة الماضية.
 وتابع الجسمي: الإشكالية ليست على المستوى الإداري فقط، ولكن اللوم والعتاب موجه للسباحين، فلم أر سباحاً يعمل ليجد نفسه على قمة اللعبة بالقارة الآسيوية، وعلى كل سباح أن يهتم بنفسه ويجتهد ليتقدم.
 وأضاف: هناك أندية أوقفت نشاط السباحة مثل نادي الوحدة، دون أن يكلف شخصاً من الاتحاد نفسه بالذهاب للنادي لمناقشة الوحدة في هذا القرار وتداعياته، وهو ما يؤكد عدم دعم الاتحاد للأندية ويجعل السقوط يتواصل.