أنور إبراهيم (القاهرة)
ذكرت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، عبر موقعها الإلكتروني، أن باريس سان جيرمان لم يقدم ما يستحق عليه الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، نظراً لتفوق مانشستر سيتي بهدفين للنجم الجزائري رياض محرز.
وقالت: من الصعب أن تقدم إنجازاً في مواجهة منافس قوي، ومن دون أن يكون لديك نجوم قادرون على صنع الفارق، لميلهم إلى الفردية وعدم اللعب الجماعي، خاصة في الثلث الهجومي.
وأضافت: كانت ليلة أليمة لسان جيرمان، والظهيران قابعان في مكانهما ولا يقومان بالمساندة الدفاعية أو الهجومية كما ينبغي، ورأس الحربة «تقصد إيكاردي» غير مرئي بالمرة، وأداء غير جدير بفريق يلعب مباراة نصف نهائي، وهجمات تنقصها الدقة في اللمسة الأخيرة، ويغلب عليها العشوائية، وقائد فني «تقصد المدرب» لم يتخذ القرارات السليمة في نصف ملعب المنافس، وأخطاء كثيرة وقع فيها الباريسيون، ولهذا لم يكونوا يستحقون بأي حال التأهل إلى المباراة النهائية.
وفي سياق آخر، قالت المجلة: إن الرابح الأكبر في المباراة هو النجم الجزائري رياض محرز الذي وصفته بـ «التيار العنيف» أو «الموجة العالية»، وعلقت قائلة: بعد الركلة الحرة المباشرة التي أصابت سان جيرمان في مقتل في مباراة الذهاب 2-1، ها هو يتألق من جديد، ويسجل هدفي فريقه في مباراة الإياب في الدقيقتين 11و63، وكان حاضراً بشكل رائع ومتحركاً في كل مكان في الملعب دفاعاً وهجوماً.
بالمناسبة، فإن المجلة منحته درجة 8-10، ولمس محرز الكرة 81 مرة، وهو الثاني في ترتيب لاعبي فريقه. 

ووصفته المجلة بأنه كان مصدر إزعاج دائم لدفاع سان جيرمان، كما لوكان سماً قاتلاً، وهو أكثر لاعبي «السيتيزن» خطورة. 

أما الخاسر الأكبر في المباراة، فهو كل لاعبي باريس لكثرة الأخطاء الفردية التي ارتكبوها على مدار الشوطين.