أنور إبراهيم (القاهرة)
يتابع صامويل إيتو أحد أساطير الكرة الكاميرونية، عن قرب فاعليات مسابقة كرة القدم بدورة طوكيو الأولمبية، ويتذكر يوم أن نجح وزملاؤه في المنتخب الأولمبي في الفوز بهذه الدورة في نسخة دورة سيدني، منذ 21 عاماً، وتحديداً عام 2000.
وبعيداً عن الألقاب والبطولات العديدة التي حصل عليها خلال مسيرته الكروية مع المنتخب والأندية التي لعب لها بوجه خاص برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي، ودوره الحاسم في تحقيق الانتصارات وحصد الألقاب، اعترف إيتو في تصريحات لموقع جول العالمي بنسخته الفرنسية، بأنه يعتز اعتزازاً كبيراً بأول لقب حصل عليه، وهو فوزه مع منتخب بلاده الأولمبي بالميدالية الذهبية في دورة سيدني عام 2000، بعد تفوقه في المباراة النهائية على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح 5-3، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2. 

وقال إيتو: كان شعوراً رائعاً عندما أحرزنا الميدالية الذهبية، رغم ما وجهناه من مصاعب وقتها، ورغم تأخرنا بهدفين خلال المباراة النهائية ضد إسبانيا.
وأضاف: سجلت هدفاً قبل ثوان من نهاية المباراة، ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، وفزنا بعدها بركلات الترجيح. 

وقال إيتو: لن أنسى ما حييت هذا الإنجاز، فقد كان لحظة تاريخية لبلادي التي لم تكن فازت بأي ميدالية أوليمبية في أي لعبة من قبل.
وأكد إيتو أن الفوز بميدالية ذهبية في الدورات الأوليمبية حدث مهم جداً، وشيء غالٍ، مشيراً إلى أنه حريص على متابعة مسابقات دورة طوكيو في مختلف اللعبات، وليس كرة القدم وحدها.
واختتم تصريحاته بقوله: ستبقى لكرة القدم في الألعاب الأولمبية، مكانة خاصة في قلبي، ولن أنساها أبداً.