السبت 27 نوفمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
صلاح.. «قفزات مالية» و«قيمة عالمية»!
صلاح.. «قفزات مالية» و«قيمة عالمية»!
السبت 13 نوفمبر 15:25

 
عمرو عبيد (القاهرة)


يواصل النجم محمد صلاح توهجه بصورة لافتة في الآونة الأخيرة، سواء مع ليفربول، أو منتخب مصر، وهو ما يزيد قيمته السوقية التي قفزت مثل «الصاروخ» في السنوات الماضية، لتُصعّب مهمة «الريدز» في تجديد عقده وفي الوقت ذاته قد يحصل على صفقة انتقال «ثمينة»، حال اتخاذه هذا القرار، وقام الحساب الرسمي لنادي ليفربول، بتوجيه التهنئة إلى نجمه المصري، بعد يوم وصفه بـ «الرائع»، عقب حصوله على جائزة لاعب شهر أكتوبر في الدوري الإنجليزي، وضمان «الفراعنة» التأهل إلى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم.
وتظهر قيمة «الملك المصري»، كما تصفه جماهير ناديه، بوضوح داخل ملاعب كرة القدم وخارجها، متجاوزة الحدود الفنية والمالية ليأسر قلوب جماهير كرة القدم في مختلف القارات، لاسيما أفريقيا، حيث اقتحم 3 من جماهير أنجولا ملعب مباراة منتخبهم أمام مصر، لالتقاط الصور مع صلاح وتحيته، ولا تزال الأمور غامضة، فيما يتعلق بتجديد عقد «الفرعون» مع ليفربول، حيث تبدو مطالبه المادية كبيرة مقارنة بالسقف الذي وضعته إدارة «الريدز»، لكى لا تُثير غضب باقي زملائه، وإن كان البعض يرى أن موهبة صلاح وإنتاجه يستحقان التقدير بلا حدود مالية.
ومن المؤكد أن قفزات القيمة السوقية للنجم المصري تعكس حقيقة تطور مستواه بصورة «خيالية»، لأن البعض ربما لا يُصدّق أنه لم يتجاوز 20 مليون يورو قبل 5 سنوات فقط، بل إنه احتاج عامين من اللعب ليبلغ 35 مليوناً، قبيل انتقاله إلى ليفربول في صيف عام 2017، وعقب «الإعجاز» الذي قدمه صلاح مع «الريدز» في موسمه الأول، تضاعفت قيمته السوقية، لترتفع من 40 مليوناً نهاية عام 2017، إلى 80 مليوناً بداية عام 2018، ثم جاء «الصعود الصاروخي» نحو 150 مليوناً خلال عام واحد فقط، وهو ما لم يحدث مع كثير من كبار النجوم.
وحافظ صلاح على قيمته التسويقية الكبيرة عبر عام ونصف العام بأداء شبه ثابت وأهداف متميزة ومساهمات متعددة، كُلّلت بالتتويج بألقاب «الشامبيونزليج» و«البريميرليج» و«السوبر الأوروبي» ومونديال الأندية، ليبقى المؤشر عند 150 مليون يورو، وصحيح أن قيمته السوقية تراجعت حالياً إلى 100 مليون، لكن هذا الأمر خضع لعوامل السن وتأثر الوضع المالي لكرة القدم في العالم بأكمله بسبب تداعيات فيروس كورونا، وهو ما حدث مع جميع النجوم الكبار، لكن يُمكن القول إن المؤشر الحالي لا يُعبّر بصدق عن مردود «الفرعون» الحالي.
وبحسابات المقارنة المالية على الجانب الآخر، كانت قيمة الأسطوري ميسي التسويقية قد بلغت40 مليون يورو في عمر الـ20، واحتاج إلى 10 سنوات ليبلغ القيمة الأعلى له على الإطلاق بـ180 مليوناً بداية عام 2018 عندما بلغ 30 عاماً، وتراجع حالياً إلى 80 مليوناً مع اعتبار فوارق أسعار اللاعبين والفترات الزمنية المختلفة سابقاً، أما أعلى قيمة تسويقية بلغها الأيقونة رونالدو، فكانت في عام 2014 بـ120 مليون يورو إبان فترة لعبه مع ريال مدريد، بعدما تضاعفت خلال 5 سنوات من 60 مليوناً عقب انتقاله مباشرة من يونايتد، وحالياً توقفت قيمته عند 45 مليوناً، حيث يبلغ 36 عاماً من عمره.
أما نيمار، فقد احتاج 4 سنوات من اللعب في صفوف برشلونة لترتفع قيمته التسويقية من 50 إلى 100 مليون يورو، قبل أن يصل إلى 180 مليوناً بسبب صفقة انتقاله الضخمة إلى باريس سان جيرمان عام 2017، لكن المؤكد أنه لم يقدم الإضافة المتوقعة منذ ذلك الوقت وتراجعت قيمته الحالية إلى 100 مليون، في حين يتصدر «الصاروخان الصاعدان»، مبابي وهالاند، القائمة الحالية بـ160 و150 مليوناً على الترتيب، مع الوضع في الاعتبار أنهما أصغر سناً بفارق كبير عن باقي النجوم العالميين، بجانب ما يقدمانه من مستوى رفيع يجعلهما بمثابة «الوجبة الدسمة» على «مائدة الانتقالات» القادمة.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©